الشريط الأخباري

بعد توقفه لستة أشهر.. عودة مهرجان التسوق الشهري بتخفيضات وحسومات جيدة إلى صالة الجلاء

دمشق-سانا

بعد توقف دام ستة أشهر في دمشق وأربعة أشهر عن آخر دورة في جبلة بسبب الإجراءات الاحترازية للتصدي لوباء كورونا عاد مهرجان التسوق الشهري “صنع في سورية” في دورته المئة بزخم جديد وعروض وتخفيضات أسعار على منتجات 150 شركة صناعية من مختلف القطاعات الهندسية والكيميائية والغذائية والنسيجية مشاركة في المهرجان في صالة الجلاء الرياضية بالمزة.

المهرجان الذي نظمته غرفة صناعة دمشق وريفها عبر دوراته المئة في أكثر من عشر مدن بالمحافظات على مدى أكثر من خمس سنوات يعد من المبادرات الإيجابية التي ساهمت بتقليص حلقات البيع حيث تقدم الشركات الوطنية الصناعية منتجاتها من خلاله مباشرة إلى المستهلكين بهدف التأثير الإيجابي في السوق المحلية.

معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك جمال شعيب لفت إلى أن المهرجان يأتي ضمن تنفيذ التوجهات الحكومية للمساهمة في تخفيض الأسعار عبر قيام غرف التجارة والصناعة بتنظيم مهرجانات تسوق لإيصال المنتجات للمواطنين لتأمين احتياجاتهم من المواد الأساسية بأسعار أقل من السوق والبيع من المنتج إلى المستهلك وإلغاء حلقات الوساطة مبينا أن مشاركة المؤسسة السورية للتجارة في هذا المهرجان وتقديم منتجات بتخفيضات تصل إلى 25 بالمئة أسهمت بتحقيق الغاية المرجوة من هذه المهرجانات.

وفي تصريحات لسانا أكد عدد من المشاركين حرصهم على تقديم منتجات شركاتهم بأسعار مخفضة للمستهلكين حيث بينت رغدة الدغلي مسؤولة تسويق لدى إحدى شركات الألبسة أن شركتها تقدم تخفيضات كبيرة فيما يتعلق بالألبسة النسائية وبتخفيضات تصل إلى ما بين 20 و30 بالمئة عن متوسط أسعار السوق حرصا على الوقوف إلى جانب المستهلكين في هذه الظروف.

من جهته ماهر قصيدة صاحب مصنع قال إن الأحذية التي يعرضها ضمن جناح شركته في المعرض تتمتع بالمواصفات الجيدة ويقدمها للمستهلكين بأسعار أقل من السوق بنحو40 بالمئة معتبراً المهرجان منصة مهمة للتواصل بين المنتج والمستهلك.

من جهتها هبة من إحدى الشركات الغذائية المشاركة في المعرض بينت أن الشركة التي تمثلها والشركات الغذائية الأخرى تقدم تنوعا في المنتجات الغذائية وبحسومات تصل إلى ما بين 10 و20 بالمئة ما يشكل فرصة للمواطنين لشراء حاجياتهم فيما أشارت نور مندوبة شركة لبيع الأدوات والأجهزة الكهربائية المنزلية إلى أن شركتها تبيع بسعر الجملة بحسومات تصل من 20 إلى 30 بالمئة.

الصناعي سامر رباطة المتخصص بالألبسة الرجالية أشار إلى أن شركته تقدم تشكيلة واسعة من السبورات والرسمي بأسعار مخفضة تصل إلى نحو 40 بالمئة عن سعر السوق وذلك بهدف الوقوف إلى جانب المواطنين الذين تراجعت قدراتهم الشرائية بسبب الغلاء لافتاً إلى أهمية المهرجان للتعرف على أذواق وآراء المستهلكين وتعريفهم بالمنتجات.

وأشار عدد من المواطنين إلى وجود تخفيضات عديدة في هذا المهرجان عن الأسعار الموجودة في السوق حيث بين صالح العاني أن التخفيضات تصل إلى 20 بالمئة وهي في بعض الأحيان ليست كافية لكن العروض تدفعه لحضور المهرجان والذي ينتظره ليشتري كمية كبيرة من المواد إلا أن توقف المهرجان في الفترة السابقة حال دون ذلك.

من جهتها علا حيدر رضا أشارت إلى أنها زبونة دائمة للمهرجان وتحصل دائماً على تخفيضات واستطاعت اليوم توفير نحو ستة آلاف ليرة من ثلاث سلع اشترتها من المهرجان.

بدوره رائد ديب قال إنه ينتظر المهرجان بشكل دائم لأنه يحصل دائماً على حسومات وقطع مجانية وعودة المهرجان للانطلاق ستمكنه من الحصول على هذه الحسومات في حين أشار محمد الحاج إلى أنه حصل على تخفيضات من منافذ البيع بالمهرجان تراوحت بين 10 و 15 بالمئة للمنتجات الغذائية وخاصة الرز والزيت.

أحمد سليمان وطارق السيد

انظر ايضاً

مهرجان التسوق الشهري صنع في سورية باللاذقية

تصوير: وعد جورية