الشريط الأخباري

حملة لتحصين مليون رأس من الثروة الحيوانية ضد طاعون المجترات في الحسكة وأخرى في حماة لمكافحة ذبابة ثمار الزيتون

الحسكة-حماة-سانا

تستهدف حملة التحصين ضد مرض طاعون المجترات الصغيرة التي أطلقتها مديرية زراعة الحسكة خلال الأسبوع الحالي مليون رأس من الأغنام والماعز في عموم أرجاء المحافظة.

وبين رئيس دائرة الصحة الحيوانية في مديرية الزراعة الدكتور فريد عبد القادر في تصريح لمراسل سانا أن حملة التحصين التي تنفذ بالتعاون بين وزارة الزراعة ونقابة الأطباء البيطريين ومنظمة الفاو تستهدف القسم الأكبر من حيازات مربي الأغنام والماعز في المحافظة مؤكداً توفير الكوادر البيطرية والفنية المختصة والمؤهلة والكميات اللازمة من اللقاح لتنفيذ الحملة بشكل كامل وتحقيق الهدف المرجو منه.

ولفت الدكتور عبد القادر إلى أن الواقع الصحي لمختلف أصناف الثروة الحيوانية في المحافظة جيد ولا وجود لجوائح مرضية أو آفات بيطرية في ظل حملات التحصين التي تنفذها الدائرة بشكل دوري للقطعان ضد الأمراض الموسمية ولاسيما الجدري والحمى القلاعية والانتروكسيميا والبروسيلا ونيوكاسل والجلد العقيد التي تصيب الأغنام والماعز والأبقار والدواجن.

يشار إلى أن أعداد الثروة الحيوانية في محافظة الحسكة تقارب المليون و800 ألف رأس حسب إحصاءات مديرية الزراعة.

وفي حماة تنفذ دائرة الوقاية في زراعة حماة عمليات مكافحة لآفة ذبابة الزيتون التي تظهر عادة في مثل هذه الفترة من كل موسم للحد من آثارها السلبية في المحصول وجودته.

وقالت المهندسة رشا العلي مديرة الدائرة في تصريح لمراسل سانا اليوم أن التحري المستمر عن ذبابة الزيتون واتباع إجراءات الإدارة المتكاملة يؤديان إلى حماية الإنتاج من هذه الحشرة والتي تؤثر سلباً في الثمار والإنتاج وتدني المحصول كماً ونوعاً مبينة أنه تم رصد أطوار الحشرة الكاملة باستخدام المصائد اللونية الصفراء والفرمونية في بداية حزيران الماضي حيث تمت مراقبة نحو 70 موقعاً تنتشر في أماكن متفرقة من المحافظة وذلك لتحديد موعد ظهور هذه الحشرة بدقة ومعرفة كثافة المجتمع الحشري في بداية الموسم وتطور أعداده مقارنة مع الظروف البيئية السائدة في كل منطقة وبالتالي الوقت الأنسب لنصب المصائد ضد هذه الحشرة الضارة.

وأشارت إلى أنه تم توزيع المصائد الفرمونية والمواد الجاذبة الغذائية لدوائر الزراعة في مصياف وحماة وسلمية ومحردة والحمراء والصبورة مبينة أن نسبة الانتشار الأكبر لهذه الآفة في أشجار الزيتون بمنطقة مصياف والقرى المحيطة بها.