الشريط الأخباري

ريف حمص الشمالي.. المزارعون ينفذون كامل الخطة الزراعية ويطالبون بتسويق المحاصيل من قبل الجهات الحكومية

حمص-سانا

مواسم زراعية ناجحة وغلال وفيرة ينتظرها الفلاحون في ريف حمص الشمالي من مختلف المحاصيل كالحبوب والبقوليات والنباتات العطرية بعد استعادة الأمان وعودتهم لزراعة واستثمار أراضيهم الخصبة.

وخلال جولة لمراسلة سانا للاطلاع على عمليات قطاف محاصيل اليانسون والحمص وحصاد الشعير في الرستن والقرى التابعة لها بين المهندس وسام حيدة رئيس دائرة زراعة الرستن في تصريح لنشرة سانا الاقتصادية أن نسبة تنفيذ خطة زراعة كل المحاصيل بلغت 100 بالمئة حيث تمت زراعة 4300 هكتار شعير ونحو 1000 هكتار من اليانسون ومثله من الكمون وأكثر من 1000 هكتار من الحمص لافتا إلى أن الإنتاجية عالية لكل المحاصيل ومتوافقة مع التقديرات الإنتاجية.

وأوضح حيدة أنه بالتزامن مع عودة الأمن والأمان للمنطقة عام 2018 عاد الفلاحون للعمل في استثمار وزراعة اراضيها بعلا ويتم العمل حاليا على إنجاز الأعمال النهائية لتأهيل قناة الري الرئيسية التي تغذي المنطقة بمياه الري ما سيسهم في زيادة كمية الإنتاج والمساحات المزروعة وتنوع المحاصيل.

وأشار المهندس الزراعي عبد الرزاق طقطق من دائرة زراعة الرستن إلى قيام الفلاحين بتنفيذ كامل الخطة الزراعية وخاصة لمحاصيل اليانسون والحمص والشعير وأن تقديرات الإنتاج جيدة للزراعات ومن المتوقع زيادة المساحات المزروعة بعد تأهيل قنوات الري في المنطقة مبينا أن عملية الحصاد بدأت بالنسبة للمحاصيل العطرية والبقوليات وانتهت للقمح والشعير ويتم تسويق المنتجات محليا ضمن مناطق المحافظة.

وخلال جولة على عدد من المزارع بينت فوزية الصياح أنها تعمل بحصاد أرضها في الرستن المزروعة بالقمح والشعير على مساحة 13 دونما جميعها بعلية مطالبة بتأمين السماد والمبيدات والمحروقات المدعومة من قبل الدولة.

وأشار كل من المزارعين عدنان حاج حسن بسام قدور-أحمد جلط-بسام كردوش من الرستن إلى قيامهم بزراعة عدد من المحاصيل في أراضيهم كالقمح والشعير والبصل واليانسون والفول وجميعها تزرع بعلا مبينين أن الإنتاجية جيدة ويتم التسويق عبر التجار وضمن أسواق المحافظة والأسعار أفضل من الموسم السابق.

وطالب عدد آخر من الفلاحين بالمنطقة الجهات المعنية بدعم أسعار السماد والمبيدات وتأمين الكميات الكافية للعملية الزراعية إضافة إلى التدخل في عملية تسويق البقوليات والمحاصيل العطرية أسوة بالقمح ما يسهم في تحقيق ريعية مناسبة للفلاحين.

من جانبه أشار ابراهيم شريتح صاحب آلية درس إلى ارتفاع أسعار قطع التبديل والمحروقات بشكل كبير وهذا أدى إلى ارتفاع أسعار العمل بنحو ضعف مقارنة بالموسم الماضي.

صبا خير بيك

نشرة سانا الاقتصادية

انظر ايضاً

من حقول القمح في ريف حمص الشمالي