روزنامات وأجندات ورسومات بأنامل أطفال السرطان ضمن حملة داعمة للمرضى

اللاذقية-سانا

حقق مشروع (حلم 2020) التطوعي الذي أطلقته مؤسسة “أركاديا” وشركة “سوار” الإعلانية بالتعاون مع فريق “وي كير” الشبابي التطوعي مطلع العام الحالي بهدف دعم أطفال مرضى السرطان نجاحاً لافتاً تكلل بتسليم أكثر من 3000 أمبولة دوائية إلى مركز المعالجة الكيميائية والشعاعية بمشفى تشرين الجامعي ليكون تجسيداً حقيقياً للتشبيك والشراكة المجتمعية بأبهى صورها.

“ستة أشهر من العمل الجاد كانت كفيلة بتحقيق هذا الحلم وترجمته على أرض الواقع” بهذه الكلمات استهل فادي جعارة مدير المؤسسة حديثه لنشرة سانا الشبابية مبيناً أن هذه المبادرة ساهمت في إدخال الفرح والبهجة إلى قلوب الأطفال المرضى وساعدت الأهالي في تأمين الأدوية التي يحتاجها أبناؤهم.

وأضاف إنه تم تصميم روزنامات وأجندات وساعات جدارية باستخدام رسومات أبدعتها أنامل الأطفال المصابين بالسرطان ودمجها مع أخرى لأطفال أصحاء في الحملة الدعائية للمؤسسة هذا العام حيث تم رصد الأرباح التي تتحقق لصالح المشروع الذي تم تنفيذه على مرحلتين والمتمثلة بتوفير الأدوية العرضية للأطفال المصابين بالسرطان وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهؤلاء الأطفال من استخدام رسوماتهم في تصميم المنتجات بالإضافة إلى تزيين شوارع مدينة اللاذقية بهذه الرسومات عن طريق لوحات الإعلانات الطرقية مشيراً إلى الأثر الإيجابي الكبير لمثل هذه الأفكار البسيطة على مختلف الأطراف من حيث خلق حالة من التضامن بين الأطفال المصابين بالسرطان والأصحاء وتسليط الضوء على إمكانيات ومواهب هؤلاء الأطفال على الرغم من مرضهم.

بدوره أوضح عبادة خضرو منسق إعلام وتثقيف صحي في فريق “وي كير” أن مهمتهم الأساسية كانت تحديد الأدوية التي يحتاجها المركز مضيفاً إن الأدوية التي تم استلامها تغطي حاجة المركز لعدة أشهر قادمة.

وعن الأعمال الفنية المشاركة في المشروع أشار خضرو إلى أنه تم استخدام رسومات 12 طفلاً مصاباً بالسرطان و12 طفلاً سليماً تتراوح أعمارهم بين 4 و12 عاماً ما أثرى هذا العمل ككل مشيداً بالقيم الإنسانية النبيلة التي تحملها هذه المبادرة وأهميتها في نشر ثقافة العمل المجتمعي بين الناس.

رشا رسلان

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

فقدت ابنتها شهيدة فحولت حزنها إلى مبادرة فرح لأطفال السرطان

حلب-سانا حولت ميادة عيزوقي ألمها إلى مبادرة ترسم الفرح على وجوه الأطفال المصابين بالسرطان متنقلة …