الشريط الأخباري

في ظل الحاجة الماسة لمياه الشرب.. قوات الاحتلال التركي ومرتزقته تواصل قطع المياه عن الحسكة

الحسكة-سانا

تستمر معاناة أهالي مدينة الحسكة وناحية تل تمر والتجمعات السكانية التابعة لهما نتيجة قيام قوات الاحتلال التركي ومرتزقته بقطع المياه عنهم مجددا عبر منع عمال مؤسسة المياه من تشغيل محطة علوك وضخ المياه منها.

الجريمة الموصوفة بحق ابناء الحسكة التي يرتكبها النظام التركي ومرتزقته الإرهابيون الذي يضرب عرض الحائط بجميع الأعراف والمواثيق الدولية عبر قطع المياه عن نحو مليون مواطن في الحسكة الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية وخاصة في ظل الحاجة الماسة للمياه في عمليات التعقيم والتنظيف التي تجري في المحافظة في إطار حملات التصدي لفيروس كورونا المستجد.

المؤسسة العامة لمياه الشرب في الحسكة لا تدخر أي جهد لإيجاد البدائل لتوفير المياه لأهالي مدينة الحسكة عبر صهاريج توزع المياه على المواطنين والعمل على صيانة محطة مياه الحمة وضخ المياه منها بشكل إسعافي خلال الفترة القريبة القادمة.

مدير مؤسسة المياه المهندس محمود العكلة يوضح في تصريح لمراسل سانا أن قوات الاحتلال التركي تتعمد وبشكل متكرر قطع المياه وحرمان الأهالي في مدينة الحسكة وضواحيها وبلدة تل تمر والقرى التابعة لها عبر منع عمال المؤسسة من الدخول إلى محطة علوك بريف رأس العين وتشغيلها، مبيناً أن هناك جهوداً حثيثة لإعادة عمال محطة علوك وتشغيلها في ظل الحاجة المستمرة لمياه الشرب واستخدامها بهدف النظافة والتعقيم والتصدي لفيروس كورونا.

وبين المهندس العكلة أن المؤسسة تؤمن حالياً صهاريج نقل المياه وتعبئتها عن طريق المناهل المنتشرة في محيط مدينة الحسكة وإيصالها إلى المواطنين إضافة الى استمرار العمل بصيانة محطة مياه الحمة للاستفادة من المياه الموجودة في سد الحسكة الشرقي وضخها نظيفة ومعقمة إلى مدينة الحسكة في حال استمرار قطع المياه من قبل قوات الاحتلال التركي ومرتزقته مشيرا إلى أن لدى المؤسسة كميات كافية من مواد تعقيم المياه.

من جانبه وبهدف توفير مياه الشرب الصالحة للاستهلاك يسير مجلس مدينة الحسكة عدة صهاريج توزع يوميا نحو 400 متر مكعب من المياه على المواطنين في مركز المدينة وعدد من الأحياء المحيطة به وفق ما ذكر رئيس المجلس المهندس عدنان خاجو.

عدد من أهالي مدينة الحسكة دعوا المجتمع الدولي ووسائل الإعلام الدولية إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه جريمة الاحتلال التركي عبر قطع المياه عنهم وتسليط الضوء على إجرامه الممنهج ضد المواطنين الآمنين وحرمانهم من أبسط الحقوق التي ضمنتها المواثيق الدولية منذ أن دنست قواته أرض المحافظة.

واعتبر المواطن وائل عبيد أن ما تقوم به قوات الاحتلال التركي ومرتزقته جريمة بحق الإنسانية متسائلا عن دور المنظمات الدولية وحقوق الإنسان من الجرائم التي يرتكبها نظام أردوغان بحق أبناء سورية عامة وأبناء محافظة الحسكة خاصة لافتا إلى أن هذا النظام اعتاد على دعم وتمويل الإرهاب ورعايته وتأمين الحماية لهم ونحن اليوم نواجه كارثة كبيرة تتزامن مع موجة انتشار فيروس كورونا في دول العالم.

المواطن عايش كليب عبر عن أمله بإيجاد حلول جذرية لتأمين مياه الشرب من قبل الجهات المعنية في محافظة الحسكة وتأمين مصدر مياه ثابت يؤمن حاجة الأهالي من مياه الشرب فيما لفت المواطن خليل النايف الى أن قوات الاحتلال التركي التي قتلت ونكلت بأهالي مدينة رأس العين وريفها وطردتهم من منازلهم لتسكن محلهم المرتزقة الإرهابيون الاجانب وسرقت ممتلكاتهم بالتأكيد ستستمر بقطع المياه عن مدينة الحسكة وأهلها.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أكدت في رسالتين وجهتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن مواصلة قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين ممارساتهم الإجرامية بحق المدنيين في مدينة الحسكة والتجمعات السكانية التابعة لها شمال شرق سورية عبر قطع ضخ مياه الشرب من محطة علوك المائية والآبار المغذية لها بشكل متعمد وممنهج.

انظر ايضاً

أهالي قريتي القاهرة والدشيشة بريف تل تمر يعترضون مدرعات للاحتلال الأمريكي ويرشقونها بالحجارة