الصليب الأحمر اللبناني: إصابة 220 شخصاً في الاشتباكات بين قوى الأمن ومشاغبين وسط بيروت

بيروت-سانا

أعلن الصليب الأحمر اللبناني أن 220 شخصاً أصيبوا في حصيلة جديدة لضحايا الاشتباكات اليوم بين قوى الأمن اللبناني ومشاغبين في ساحة النجمة وسط بيروت.

وأوضح الصليب الأحمر أنه “تم نقل أكثر من 80 جريحاً إلى مستشفيات المنطقة وإسعاف أكثر من 140 مصاباً مشيراً إلى أن خمساً من فرقه تعمل على الأرض في وسط بيروت على إسعاف المصابين ونقل الجرحى إلى المستشفيات.

وكانت المواجهات بدأت إثر قيام عدد من المحتجين في ساحة النجمة بالاعتداء على عناصر قوى الأمن اللبناني مستخدمين مفرقعات وحجارة والواحا زجاجية وخشبية وقضبانا حديدية بينما رد عناصر الأمن برش المحتجين بالمياه من سيارات الدفاع المدني والإطفاء وأقاموا سياجاً من الأسلاك الشائكة على مداخل مجلس النواب اللبناني وبعض المؤسسات.

من جهة أخرى نفت قيادة شرطة مجلس النواب اللبناني ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن قيام عناصر شرطة المجلس باستهداف خيم المعتصمين في ساحتي رياض الصلح والشهداء ببيروت.

وقالت الشرطة في بيان اليوم إن ما أوردته وتورده بعض وسائل الإعلام عن قيام عناصر من شرطة مجلس النواب باستهداف خيم المعتصمين في ساحتي الشهداء ورياض الصلح هو عار من الصحة جملة وتفصيلاً ويندرج في إطار التضليل والتحريض على عناصر وضباط شرطة المجلس الذين نؤكد مجدداً أن دورهم ينحصر منذ بداية الأزمة في حماية مقر المجلس النيابي فيما تتولى مهمة حماية محيط المجلس وحدات من قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني.

إلى ذلك عاد التوتر إلى وسط بيروت بعدما أطلق متظاهرون مفرقعات نارية وحجارة على عناصر مكافحة الشغب الذين اعتقلوا عدداً من الشبان في حين تراجع آخرون باتجاه بيت الكتائب المركزي في الصيفي.

وفي صيدا أقيمت وقفة تضامنية مع المتظاهرين ثم قطعوا الطريق بالإطارات ومستوعبات النفايات المشتعلة ورددواً هتافات ضد الفساد والمفسدين مؤكدين مواصلة تحركاتهم حتى تحقيق مطالبهم وفي مقدمتها محاسبة المسؤولين عن نهب المال العام.

كما جال شبان ملثمون في أزقة المدينة قاطعين الطرقات الفرعية بمستوعبات النفايات بعد إضرام النار بمحتوياتها.

وفي السياق ذاته قطع متظاهرون في بيروت الطريق باتجاه البربير بمستوعبات النفايات وسط حضور كبير لعناصر من الجيش وقوى الأمن الداخلي فيما قطع آخرون طريق المرج بر إلياس كما تجمع آخرون على طريق المصنع تحضيراً لقطعها وفقاً للوكالة الوطنية للإعلام.

ويشهد لبنان منذ الـ 17 من تشرين الأول الماضي مظاهرات وأعمالاً احتجاجية تطالب بتحسين الأوضاع المعيشية ومكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين.