الشريط الأخباري

بازار الميلاد في كنيسة القديس كيرلس.. مساحة لصناعة البهجة ونشر الفرح

دمشق-سانا

بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة افتتح مساء أمس بازار خيري في كنيسة القديس كيرلس للروم الملكيين الكاثوليك في القصاع.

وتضمن بازار الميلاد الذي يستمر أربعة أيام مستلزمات الزينة وأيقونات ولوحات فنية وأشغالا يدوية وكروشيه ولوازم العيد من ألبسة وحلويات ومشروبات وأغذية.

رئيس كنيسة القديس كيرلس الأب فادي البركيل أشار إلى أهمية إقامة البازارات ودورها في نشر الفرح بين الناس مبيناً أن أهم ما يميز البازار هذا العام إتاحة الفرصة للأشخاص الذين يقومون بأعمال يدوية خاصة بالميلاد.

كاهن كنيسة القديس كيرلس الأب ماركس ديب بين أن البازار يهدف إلى جعل الناس تشعر بالفرح إضافة إلى أنه نافذة لتسويق المنتجات والتواصل مع الناس ومعرفة أذواقهم وخاصة بالنسبة لأصحاب الحرف التقليدية.

اليسار معماري المسؤولة عن تنظيم البازار أشارت إلى أن البازار الذي تشارك فيه نحو 50 امرأة يضم منتجات مختلفة وأصناف مأكولات وحلويات العيد وريعه يعود للفقراء والأيتام والأسر المحتاجة بمشاركة أربع جمعيات خيرية وعدد من المبادرات الفردية لنساء أثبتن قدرتهن على الإنتاج ورسم الفرح على وجوه الأطفال لاستقبال السنة الميلادية الجديدة بالحب.

سيدات يمارسن أعمالهن في المنازل وجدن في البازار الذي احتضنته الكنيسة مساحة لعرض منتجات وضعن فيها كل ما فطرن عليه من إبداع وخبرة في فعالية تلتقي فيها الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والترفيهية من وحي مناسبات الأعياد المرتبطة بالهدايا والزينة والفرح.

وتحدثت المشاركة رويدة معراوي الدبل التي قدمت تشكيلة متنوعة من أصناف المأكولات وحلويات العيد عن أهمية المشاركة بالبازار للتعريف بمنتجاتها والمساهمة بإدخال البهجة إلى قلوب المحتاجين مؤكدة أن البازار فرصة تثبت من خلالها السيدات المشاركات قدرتهن على العمل.

وعرضت سيسين صالحاني ذات الستين عاما منتجاتها من مختلف الشموع الخاصة بالعيد مبينة أن المشاركة مهمة لأنها تمثل أعمالاً خيرية لدعم الفقراء والمحتاجين والمرضى والطالبات خارج دمشق من خلال تقديم المساعدة لهم ليتمكنوا من الاحتفال بالعيد كغيرهم.

بدوره المشارك جورج داوود بين أهمية المشاركة بالبازار للتعريف بمنتجاته التي تتضمن كل ما يتعلق بديكورات العيد من الزينة مشيراً إلى أن البازار يسهم بإدخال البهجة إلى قلوب المحتاجين وإضفاء أجواء مميزة للعيد.

وأكد عدد من زوار البازار أهميته لجهة تحقيق المنفعة والخير ودعم الفقراء وذوي الشهداء تقديرا لتضحيات أبنائهم في سبيل الوطن ونشر الفرح في قلوبهم كما يعتبر فرصة للتسوق ولا سيما أنه يضم كل ما تحتاجه الأسرة خلال الأعياد.

يوسف بيطار بين أن البازار يجمع مختلف الأعمار وجعل منهم خلية واحدة للعمل لتقديمه بأحسن صورة لافتاً إلى أن سورية اليوم ترسم الصورة الحقيقية لها.

سمر كرم أشارت إلى أن الأعمال المعروضة تنوعت بين الألبسة والجلديات والأعمال اليدوية بمختلف أشكالها إضافة إلى منتجات طبيعية غذائية وتجميلية وألبسة وإكسسوارات منوهة بأن الفعالية تشهد مشاركة متنوعة لسيدات وحرفيات في الصناعات والأشغال اليدوية وهو ما يمنح البازار طابعاً خاصا ويوسع الإقبال عليه.

انظر ايضاً

حركة فتح: صفقة القرن مرفوضة ولا تنازل عن الثوابت الوطنية

القدس المحتلة-سانا أكد المجلس الثوري لحركة فتح أن ما تسمى (صفقة القرن) مرفوضة ولا تنازل …