عودة 600 منشأة للعمل والإنتاج في المدينة الصناعية بالشيخ نجار في حلب-فيديو

حلب-سانا

يشهد الاستثمار في المدينة الصناعية بالشيخ نجار في حلب نمواً مطرداً في ظل توفر المستلزمات الضرورية للصناعة لجهة خدمات البنى التحتية والتسهيلات الممنوحة لإعادة إعمار المنشآت المتضررة جراء الإرهاب وبناء مقاسم جديدة وتزويدها بخطوط الإنتاج.

وبلغ عدد المنشآت التي عادت إلى العمل والإنتاج في المدينة الصناعية 600 منشأة النسيجية منها 300 تليها منشآت الصناعات الهندسية وعددها 150 منشأة فيما تتوزع باقي المنشآت على الصناعات الكيميائية والغذائية بنسب متساوية وفق مدير المدينة المهندس حازم عجان.

ويشير عجان لمراسل سانا إلى أنه تم منح 125 رخصة بناء هذا العام وإعادة ترميم عدد من المنشآت المتضررة والمتهدمة ومن المتوقع دخول نحو 200 منشاة بالعمل خلال الفترة القريبة القادمة بعد الانتهاء من بناء المعامل التي تبنى حديثاً أو التي يتم ترميمها مؤكداً دخول 65 منشأة إلى سوق العمل في مختلف الصناعات النسيجية والهندسية والغذائية والكيميائية منذ بداية العام الجاري لتؤمن للسوق المحلية مختلف المنتجات ولتعوض الأسواق النقص جراء الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية.

ويبين أنه بعد إنهاء المدينة معظم مشاريعها الخدمية للمنشآت المنتجة وإيصال الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء إليها انتقلت المدينة وعبر خطة عملها للمشروعات الاستراتيجية من خلال العمل لإنشاء مدينة للمعارض على مستوى حلب بهدف الترويج لمنتجات المعامل والمنتجات المحلية إضافة للبدء بإنشاء مناطق السكن العمالي للعاملين والموظفين في المنشآت على مساحة 258 هكتاراً بالتنسيق مع المؤسسة العامة للإسكان.

ويلفت عجان إلى العمل مع اتحاد الحرفيين لإقامة أول منطقة حرفية تضم 500 مقسم تم إنجاز 90 بالمئة من دراساتها الهندسية سيتم تخصيص الحرفيين فيها العام القادم وهي تعد الحلقة الأولى في الإنتاج وتشكل رديفاً أساسياً للصناعات الموجودة حالياً مشيراً إلى العمل على ترجمة برنامج الحكومة بدعم بديل للمستوردات من خلال البحث عن صناعات بديلة تكون مدعومة من المدينة الصناعية وتبسيط الإجراءات أمامها وجذب استثماراتها وإعادة توطينها في المدينة الصناعية.

كاميرا سانا جالت على عدد من المعامل المتخصصة بالصناعات النسيجية والهندسية والمعدنية والغذائية ورصدت واقع العمل فيها حيث أوضح الصناعي حسام صلاحية صاحب منشأة نسيجية أنه عمل على تأهيل منشأته وترميمها وتشغيل الآلات وخطوط الإنتاج بعد الأضرار الكبيرة التي لحقت بها جراء الإرهاب وعاد لينتج من جديد خيوطاً وطنية ومنتجات للسوق المحلية تغني عن الاستيراد.

ودعا الصناعي محمد أنس صلاحية الصناعيين للعودة إلى معاملهم والبدء بإعادة ترميمها والإقلاع بها من جديد والإسهام بتعزيز الاقتصاد الوطني فيما بيّن أنس دباغ صاحب منشأة للصناعات الهندسية والمدافئ أنه أهّل منشأته وحالياً ينتج المدافئ المنزلية وملحقاتها للأسواق المحلية كما يصدر الفائض للأسواق العربية في حين أوضح عمر أوسو صاحب منشأة للصناعات الغذائية والحلاوة والطحينة أنه ينتج الحلاوة والطحينة بالاعتماد على المواد الأولية كالسمسم وبشكل آلي عبر ثلاثة خطوط إنتاج ومؤخراً بدأ بإنتاج المربيات.

قصي رزوق

انظر ايضاً

منشآت صناعية في حلب تركز على إنتاج مواد التعقيم والتنظيف لتغطية حاجة السوق في ظل إجراءات التصدي لـ كورونا-فيديو

حلب-سانا ركزت معامل الأدوية ومنشآت صناعة مستحضرات التجميل بحلب إنتاجها في الآونة الأخيرة على صناعة …