برلمانيان روسيان: سرقة النفط هي هدف الوجود الأميركي في سورية

موسكو-سانا

أكد رئيس لجنة العلوم والتعليم في مجلس الدوما الروسي فيتشسلاف نيكونوف أن وجود القوات الأميركية والأجنبية الأخرى على الأراضي السورية غير شرعي نظراً لأنه لم يأت بدعوة من الحكومة السورية أو بقرار من مجلس الأمن الدولي.

ولفت نيكونوف في تصريح لمراسل سانا في موسكو إلى أن وجود هذه القوات هدفه الأساسي هو استغلال الثروات النفطية وبالتالي تأمين المصالح الاقتصادية لشركات النفط الأميركية.

وأشار نيكونوف إلى أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على الأراضي السورية يأتي في ظل الدعم غير المحدود والموقف المنحاز الذي تقدمه الولايات المتحدة لهذا الكيان والذي تمثل بشكل واضح في إعلان واشنطن بشأن الجولان السوري المحتل والذي يعتبر سابقة خطيرة ودليلاً جديداً على أن الولايات المتحدة تغض النظر عن أي عمل عدواني تقوم به “إسرائيل” وتشجعها على ذلك.

بدوره أكد النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي ألكسندر شيرين في مقابلة مماثلة أن الولايات المتحدة تقوم علناً بسرقة النفط السوري وتدعم في الوقت نفسه الأعمال العدوانية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي ضد سورية.

وشدد شينين على عدم شرعية أي إجراءات تتخذ على أراضي دولة ذات سيادة دون موافقة حكومتها وبالتنسيق معها مشيراً إلى أن الأميركيين كانوا يتذرعون سابقاً بحجج واهية للبقاء في سورية والتستر على أهدافهم الفعلية أما الآن فإن ترامب الذي يمثل مصالح كبار رجال الأعمال الأميركيين والمعروف بمواقفه وتصريحاته السافرة يقول إنه يبقي قواته في سورية “لحماية حقول النفط” أي سرقة النفط السوري.