الشريط الأخباري

إدانات عربية للعدوان الإسرائيلي في منطقة المزة بدمشق

بيروت-سانا

أدانت أحزاب لبنانية العدوان الإسرائيلي على بناء سكني في منطقة المزة بدمشق.

وندد المكتب السياسي في حركة أمل اللبنانية بالعدوان الإسرائيلي في منطقة المزة بدمشق مشددا على التمسك بخيار المقاومة لإسقاط مخططات العدو.

وأكد المكتب السياسي للحركة في بيان اليوم أن العدوان في المزة وعلى قطاع غزة يأتي بالتزامن مع تعميق المأزق السياسي داخل الكيان الصهيوني وفي خطوة تحاكي مشاريع الاستهداف الممنهج لقوى المقاومة مشددا على أن المطلوب هو التمسك بخيار المقاومة والصمود والتكامل بين كل ساحات المواجهة.

وأكد الحزب السوري القومي الاجتماعي في لبنان في بيان له اليوم أن لجوء العدوان إلى خيار التصعيد في هذا التوقيت يدل بأننا في مواجهة عدو عنصري بطبيعته ومتغطرس في اجرامه ديدنه الارهاب والقتل وأنه لن يتوقف عن عدوانه وإجرامه إلا من خلال التصدي له وردعه بكل عناصر القوة ووسائلها.

من جهتها أكدت رابطة الشغيلة في لبنان أن تصعيد العدوان الصهيوني بالعودة إلى سياسة الاغتيال إنما يؤكد من جديد أن العدو لا يؤمن جانبه وبرهن مجددا أنه لا يفهم سوى لغة المقاومة ردا على جرائمه المتمادية.

ورأت الرابطة أن العدو الصهيوني يدفع الوضع إلى تصعيد جديد في محاولة من قبل رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو للهروب إلى الأمام من أزماته الداخلية.

بدوره اعتبر رئيس تيار صرخة وطن في لبنان جهاد ذبيان في تصريح له اليوم أن العدوان الإسرائيلي “ما هو إلا تأكيد على ترابط جبهة محور المقاومة من سورية إلى فلسطين ولبنان والعراق وباقي دول محور المقاومة”.

وفي القاهرة استنكر حزب مصر العربي الاشتراكي العدوان الإسرائيلي في منطقة المزة مؤكدا على ضرورة وجود رد فعل عربي حاسم في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية.

وقال الحزب في بيان حصل مراسل سانا بالقاهرة على نسخة منه إن كيان الاحتلال الإسرائيلي شريك أساسي في المؤامرة على سورية وإن المخطط الذي تصدت له الدولة السورية كان يهدف بالأساس الى خدمة كيان الاحتلال لافتا إلى أن العدوان الإسرائيلي يمثل حالة الرعب التي تنتاب كيان الاحتلال بسبب انتصارات الجيش العربي السوري وصمود المقاومة.

بدورها أدانت نقابة المحامين المصرية في بيان لها العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة ومنطقة المزة بدمشق مشيرة إلى أن “الكيان الصهيوني يتجاوز كل الخطوط الحمراء وينتهك سيادة الدول بما يخالف القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

وطالبت النقابة القوى الفاعلة بالمجتمع الدولي بالتدخل السريع لوقف العدوان على قطاع غزة وكذلك الوقف الفوري للانتهاك السافر للمجال الجوي السوري.

من جهته أدان المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية بشدة العدوان الاسرائيلي وقال في بيان له “إن العدو الصهيوني ما كان ليجرؤ على ارتكاب هذه الجرائم لولا تواطؤ بعض الأنظمة العربية والخليجية المهرولة نحو التطبيع على حساب القضية الفلسطينية”.

قوى فلسطينية تدين العدوان الإسرائيلي الغاشم

كما أدان عدد من القوى الفلسطينية العدوان الإسرائيلي الغاشم على منطقة المزة بدمشق وقطاع غزة المحاصر والذي أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من الأشخاص مؤكدة ضرورة التصدي لهذا العدوان بكل الوسائل المتاحة.

وأوضحت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين “القيادة العامة” في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم أن هذا العدوان من شأنه تعزيز معاني وحدة المقاومة في معركة حماية القضية الفلسطينية من التصفية داعية إلى وحدة الموقف الفلسطيني وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني في إطار التحالف الاستراتيجي ضمن محور المقاومة.

وفي بيان مماثل اعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن هذا العدوان دليل على أن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة فهذه اللغة تؤرق قادته ومستوطنيه مؤكدة أنه لا خيار أمام الشعب الفلسطيني وفصائله سوى مواصلة النضال والتصدي للعدو بكل الوسائل المتاحة لتبقى القضية حية ومتقدة حتى إنهاء الاحتلال وتحرير فلسطين.

بدوره رأى تحالف القوى الفلسطينية أن العدوان يأتي في سياق الطبيعة العدوانية للكيان الصهيوني المستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني والعربي وفي ظل الأزمة الخانقة التي يعاني منها الكيان الصهيوني نتيجة تنامي قدرات محور المقاومة الذي يحقق الانتصارات في كل يوم.

من جانبها أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن العدو الصهيوني يتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجرائم وما يترتب عليها مشيرة إلى أن دماء الشهداء الطاهرة ستبقى نبراساً للسير على درب المقاومة والتحرير حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في العودة والحرية والاستقلال وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها الأبدية القدس.

وأدانت اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة العدوان الصهيوني الذي راح ضحيته عدد من الشهداء والجرحى وألحق دمارا كبيرا بالمباني والممتلكات داعية القوى الحية في الأمة العربية للالتفاف حول محور المقاومة من أجل تصعيد المواجهة ضد الكيان الصهيوني.

وأدانت الجبهة القومية الفلسطينية للعودة والتحرير العدوان الصهيوني الغاشم على منطقة المزة بدمشق وغزة مؤكدة أنه جريمة نكراء ومحاولة لكسر إرادة محور المقاومة.

وبينت الجبهة في بيان لها تلقت سانا نسخة منه أن صمود سورية بوجه الإرهاب والانتصارات العظيمة التي أحرزها محور المقاومة بقيادتها أسقط رهان العدو الإسرائيلي على كسر إرادة هذا المحور وأكد حتمية انتصار فلسطين على الكيان الصهيوني.

وجاء في بيان الجبهة أن التاريخ سيلفظ المهرولين نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني وأن استعادة الوحدة الوطنية مهمة تاريخية لا تحتمل التأجيل دعما لمحور المقاومة ومسيرة الكفاح على طريق تحرير فلسطين.

واستشهد شخصان أحدهما نجل القيادي في حركة الجهاد الفلسطيني أكرم العجوري وأصيب 10 آخرون جراء استهداف العدو الإسرائيلي بعدد من الصواريخ بناء سكنيا قرب السفارة اللبنانية في منطقة المزة بدمشق بينما استشهد جراء عدوان طيران الاحتلال المتواصل على قطاع غزة منذ فجر اليوم عدد من الفلسطينيين بينهم القيادي في حركة الجهاد بهاء أبو العطا وزوجته إلى جانب إصابة آخرين بجروح بينهم أربعة من أبناء أبو العطا وإلحاق أضرار كبيرة بمنازل الفلسطينيين وممتلكاتهم.