الشريط الأخباري

الخط العربي… إبداع ترسمه الحروف والكلمات

دمشق-سانا

عشق أدهم الجعفري الحروف العربية فنسج من تشابكها مساحات للجمال على الورق مشكلاً لوحات تفتن الناس بروعتها ودقتها.

ورغم دخول الحداثة في عالم الخط إلا أن الجعفري يؤمن بأن الخط اليدوي فن مقدس لا يمكن الاستغناء فيه عن الإبداع البشري واللمسة الإنسانية معتبراً أنه لا يجوز للخطاط أن يكتب على أي ورق لافتاً إلى “أن الخطاطين الدمشقيين يحرصون على الكتابة على ورق مصنع يدوياً من لحاء الورد الدمشقي لتعمر لوحاتهم مئات السنين”.

وبيّن الجعفري أن الخط العربي بدأ كحرفة وكار في دمشق وتطور فيها ثم انتقل إلى بغداد ومنها إلى إيران والهند وباكستان وباقي دول العالم.

وما يميز لوحات الخط العربي حسب الجعفري تشابك حروف اللغة العربية الأمر الذي أعطاها مرونة وقابلية للمد والرجع والاستدارة والتداخل والتركيب كما يتميز هذا الفن بقدرته على مجاراة التطور حيث رسم الخطاطون الكلمات على الخشب والخزف والرخام والزجاج والمعادن والنسيج والورق بأنواعه ليكون الخط العربي أباً لكل الفنون العربية والإسلامية.

وبيّن أن للخط العربي سبعة أنواع منها الرقعة وهو خط الكتابة اليومية والديواني الذي كتب في الدواوين ومؤسسات الدولة وتطور ليسمى الخط السعيد الذي يكتب في دواوين الشعر وبطاقات الأفراح والمناسبات والفارسي وهو يكتب بطريقة انسيابية ولينة وسهل الكتابة.

وأشار الجعفري إلى أن خط النسخ بدأ في العهد الاموي وتطور إلى أن أصبح خط كتابة القرآن الكريم حيث يكتب بحجم صغير مع ضبط التشكيل ويتميز بالوضوح لذلك يستخدم في كل أنواع الطباعة أما الكوفي فهو أقدم أنواع الخطوط وكتبت به أول نسخ القرآن الكريم.

بشرى معلا
تصوير: خلدون الخن

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

في حضرة الخط العربي

دمشق-سانا يعد الخط العربي فناً إبداعياً توج الحضارة العربية والإسلامية وميزهما عن بقية الحضارات جامعا …