الشريط الأخباري

ناجيتان من سرطان الثدي ترويان رحلة الشفاء

دمشق-دير الزور-سانا

تجربة صعبة لكني انتصرت عليها بقوة الإرادة والإيمان بهذه الكلمات تختصر الشابة سهير إبراهيم رحلة علاجها من سرطان الثدي التي لم توقفها عن متابعة حياتها ودراستها آملة أن توظف تخصصها في البرمجيات في المجال الطبي.

وتعود قصة سهير إلى عام 2016 عندما كشفت إصابتها بسرطان الثدي عبر فحوصات أجرتها وهي بعمر السابعة والعشرين لتبدأ رحلة العلاج وتنتهي بشفائها بعد عام ونصف العام تصفها  بالقول لـ سانا الصحية “كانت أوقات صعبة اختلطت بها مشاعر الحزن والخوف دون أن يغادرني الأمل وكل ماكنت أفكر به والديَ فلا أستطيع احتمال خزنهما وقلقهما علي”.

وتابعت سهير بالقوة والتصميم ودعم اسرتي والالتزام بالعلاج انتصرت على السرطان  وأعيش الآن حياتي بشكل طبيعي وأهتم بالرياضة أولاً وأشارك في حملات التوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي معتبرة شفائها رسالة لتتابع تحقيق أحلامها وتشجيع النساء بالانتصار على أي عائق بحياتهن.

سهير لم تنجح فقط بالانتصار على السرطان بل تمكنت من الحصول على درجة الماجستير في هندسة المعلوماتية خلال فترة العلاج وتسعى للحصول على الدكتوراه مشيرة إلى أنها تأمل توظيف تخصصها في خدمة المجال الطبي.

وبتفاصيل مشابهة استمدت منار عبد الكريم 40 عاماً من زوجها وأطفالها الأربعة الإرادة للانتصار على سرطان الثدي وهي اليوم على حد تعبيرها أكثر تمسكاً بالحياة متذكرة كلمات ابنها البكر عمر عندما كان يحضر لامتحانات شهادة التعليم الأساسي خلال فترة علاجها ويردد دائما كوني قوية فكلانا سينجح  أنا في الدراسة وأنت ستنتصرين على المرض.

منار التي أصيبت بالمرض منذ أربع سنوات وشفيت منه بعد علاج لمدة عامين قالت أن رحلة العلاج صارت من الماضي رغم مصاعبها فكنت اضطر للسفر من دير الزور التي كانت محاصرة من إرهابيي “داعش” إلى مشفى المواساة بدمشق لتلقي العلاج ما حملني مشقة كبرى تضاف للآلام الشديدة وأضافت اليوم أصبحت ناجية من السرطان أعيش فرح شفائي مع فرح انتصار بلادي على الإرهاب.

وتشارك منار اليوم في حملات التوعية انطلاقاً من تجربتها لتشجيع النساء على إجراء الفحوصات بشكل دوري وعدم الاستسلام للوهم فضلاً عن كونها عاملة صحية في فرع جمعية تنظيم الأسرة بدير الزور.

ويخصص تشرين الأول من كل عام للتوعية بسرطان الثدي أول السرطانات التي تصيب النساء عالمياً ومحلياً وتشارك جهات حكومية وأهلية في سورية بتوفير فحوصات مجانية وجلسات تثقيف للكشف المبكر عن المرض واختصار رحلة طويلة من العلاج.

إيناس السفان

انظر ايضاً

دراسة: صبغ الشعر بانتظام يزيد نسبة سرطان الثدي

واشنطن-سانا كشفت دراسة أمريكية حديثة أن المواد المستعملة لصبغ الشعر والأخرى الكيميائية المستعملة لتسريحه تزيدان …