الولايات المتحدة تضع مرتزقتها الإرهابيين تحت إمرة نظام أردوغان

دمشق-سانا

وثائق جديدة تؤكد تواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية والنظام التركي بالعدوان على الأراضي السورية إذ لم تكتف واشنطن بمنح الضوء الأخضر للعدوان بل قامت بوضع مرتزقتها الإرهابيين الذين قامت على مدى سنوات طويلة بالتسويق لهم ودعمهم والتغطية على جرائمهم تحت إمرة نظام أردوغان.

مركز “سيتا” التركي للدراسات كشف في وثيقة له أن معظم التنظيمات الإرهابية التي انضوت تحت مظلة العدوان التركي كانت تحصل على دعم وتمويل واشنطن وترتكب الجرائم بتوجيه منها.

21 مجموعة إرهابية كانت تحصل على دعم الولايات المتحدة التحقت بمرتزقة أردوغان 

الوثيقة التي نشرها موقع “ذا غراي زون” الإخباري المستقل أوضحت أن 21 مجموعة إرهابية التحقت بمرتزقة أردوغان كانت تحصل على دعم الولايات المتحدة سواء بشكل مباشر عبر وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أو عبر وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي ايه” وغرفة العمليات التابعة لها في تركيا.

الموقع أشار إلى أن معظم التنظيمات الإرهابية التي روجت لها واشنطن تحت مسمى “معارضة معتدلة” وتم تسليحها وتدريبها في ظل إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما انتقلت الآن لإكمال جرائمها تحت زعامة أردوغان في عدوانه الحالي على الأراضي السورية.

الموقع أوضح أن النفاق الأمريكي وسياسة الكيل بمكيالين بحسب المصالح الآنية لواشنطن اتضحت في تصريحات سياسيين ومسؤولين أمريكيين أدانوا العدوان التركي والجرائم البشعة التي يرتكبها مرتزقة أردوغان متجاهلين حقيقة أنهم هم أنفسهم من روجوا لهؤلاء المرتزقة وقدموا لهم الدعم والمنصة السياسية سواء في مجلس الأمن الدولي أو في الأمم المتحدة واستمروا في ذلك على مدى ثماني سنوات ونيف مشيراً إلى أن بعض المسؤولين الأمريكيين التقوا شخصياً بالإرهابيين الذين يوجهون لهم الآن انتقادات لاذعة.

واشنطن دعمت التنظيمات الإرهابية تحقيقاً لأجندات خاصة بها

الموقع أعاد إلى الأذهان الزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون في عام 2012 إلى اسطنبول بهدف حشد التأييد والدعم للتنظيمات الإرهابية لافتاً إلى أن هذه التنظيمات لم تكن لتوجد أصلاً أو تستمر بارتكاب جرائمها لولا دعم واشنطن لها وإنفاق مليارات الدولارات عليها على مدى سنوات طويلة تحقيقاً لأجندات خاصة بها.

وأشار الموقع إلى ما يسمى منظمة “الخوذ البيضاء” الإرهابية التي أصبحت مرتزقة تحت إمرة النظام التركي لافتاً إلى الجرائم التي ارتكبها عناصر هذه المنظمة الإرهابية بحق المدنيين الأبرياء وتغطية الولايات المتحدة وحلفائها على جرائمهم في المحافل الدولية.

وكانت منظمة ما يسمى “الخوذ البيضاء” تأسست في تركيا عام 2013 بتمويل بريطاني أمريكي غربي وحاول صانعو الإرهاب وداعموه في سورية وعلى رأسهم واشنطن منحها صبغة “المنظمة الإنسانية” لكن الدلائل والوقائع والصور وحقائق الميدان عرتها وأثبتت أنها منصة إرهابية رديفة للتنظيمات الإرهابية وتعمل تحت غطاء إنساني.

ويواصل النظام التركي عدوانه على الأراضي السورية في عدد من مدن وقرى وبلدات ريفي الحسكة والرقة ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات من المدنيين بينهم أطفال ونساء وعمال في القطاعات الخدمية ووقوع أضرار مادية كبيرة في المرافق الخدمية والبنى التحتية المهمة كالسدود ومحطات الكهرباء والمياه.

باسمة كنون

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

بيلوسي: ترامب يسيء استخدام السلطة ويواجه وضعاً صعباً

واشنطن-سانا جددت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي انتقاداتها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلة إنه …