معرض فني وأمسية لشعراء شباب في ثقافي كفرسوسة

دمشق-سانا

حضرت الموهبة الشابة والحس الأنثوي في الأمسية الأدبية والمعرض الفني اللذين أقامهما المركز الثقافي بكفرسوسة اليوم.

وشملت الأمسية مشاركة عدد من الشعراء الشباب الذين غلب على نصوصهم طابع النثر شكلاً والهم الاجتماعي وانعكاسات الواقع عند فئة الشباب مضموناً.

وقال الدكتور أسامة حمود المشرف على النشاط: “الغاية من الفعالية التي تركز على الشباب هي تشجيع أصحاب المواهب ممن يمتلكون القدرة على الكتابة ليكونوا على حجم المسؤولية الثقافية مستقبلاً.

وقدم الشعراء الشباب مريم درويش ومحمد النجار وعلي محيميد وأحمد الكردي ومحمد قشلان نصوصاً نثرية عكس أغلبها الواقع العاطفي والاجتماعي عند الشباب بأساليب تقترب من الخاطرة والمقالة حيث تفاوت المستوى الأدبي في النصوص.

ورأت منال النصار معاون مدير ثقافة دمشق أن الاهتمام بالفئة الشبابية وتوجيههم للثقافة ضرورة تصب في تنمية الوعي عند هذه الفئة بغرض تعزيز حضورهم على المنبر.

أما المعرض الفني الذي غلبت عليه المشاركة الأنثوية فتضمن ما يقارب ستين لوحة فنية بمختلف الأشكال اللونية عبرت عن مواضيع مختلفة مرتبطة بالطبيعة السورية ومشاهد من حياة الناس.

وعن لوحاتها ذكرت الفنانة وآنسة عابد أنها رسمت لوحات بالألوان الزيتية والأكريليك لتعبر عن المعاني التي تدل على الطبيعة وأحلام الشباب إضافة إلى الأصالة ورمزت لها بالحصان.

أما عبير العودات فرسمت بالزيت أيضاً سوق ساروجة وبحيرة مزيريب لتقدم نماذج من الطبيعة والعمارة في سورية في حين بشرى مارديني رسمت بالزيتي المعاناة التي يعيشها العمال وما يقدمونه من وفاء للوطن كما طغت دمشق على لوحات الفنانة خولة المغربي وجاءت بالألوان الزيتية والأكريليك.

واعتبرت رئيسة المركز نعيمة سليمان أن المعرض يتضمن مواهب فنية أظهرت إمكانيات المشاركين وبحرفية عالية رغم أن اغلبهم من الهواة لتدل على نقاء في حب الوطن نظراً لجمعها بين الأصالة والتراث والمعاصرة.

محمد خالد الخضر وميس العاني

انظر ايضاً

معرض فني لأطفال ويافعين من ذوي الإعاقة بالمركز الوطني للفنون البصرية