الشريط الأخباري

الأعضاء الأوروبيون في مجلس الأمن يطالبون بوقف العدوان التركي على سورية

نيويورك-أوسلو-سانا

عقد مجلس الأمن الدولي اليوم جلسة مغلقة لبحث العدوان التركي على الأراضي السورية والذي لاقى إدانات دولية واسعة.

واجتمع المجلس بناء على طلب خمسة بلدان أوروبية هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وبولندا لكن لم يتم التوافق على إصدار بيان للمجلس حول العدوان.

وفي أعقاب الجلسة أصدر الأعضاء الأوروبيون الخمسة فى مجلس الأمن بيانا دعوا فيه النظام التركي إلى وقف عدوانه على الأراضي السورية.

وذكرت فرانس برس أن الدول الأوروبية الخمس “فرنسا وألمانيا وبلجيكا وبريطانيا وبولندا” طالبوا النظام التركي بوقف “العمل العسكرى أحادي الجانب في سورية” معربين عن قلقهم البالغ حيال العدوان الذي يهدد بـ “تسهيل بروز تنظيم داعش الإرهابي مجددا والذي يبقى تهديدا كبيرا للأمن الاقليمي والدولي والأوروبي”.

ورفضت الدول خطط النظام التركي لإقامة ما يسمى “منطقة آمنة” وأي محاولات للتغيير الديموغرافي فيها.

وكان رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر دعا أمس النظام التركي إلى وقف عدوانه على سورية منددا بمخططات هذا النظام لإقامة ما يسمى “منطقة آمنة” في شمال سورية وقال “إذا كانت خطط تركيا تتضمن إقامة ما يسمى منطقة آمنة فعليها إلا تتوقع أن يدفع الاتحاد الأوروبي أي أموال بهذا الشأن”.

من جهة أخرى أعلنت النرويج اليوم تعليق تصدير أي شحنة أسلحة جديدة للنظام التركي بعد العدوان على شمال شرق سورية.

وقالت وزيرة الخارجية النرويجية أين اريكسن سوريدي لـ فرانس برس: “لن تنظر وزارة الخارجية في سياق إجراء وقائي في أي طلبات لتصدير معدات دفاعية ومعدات ذات استخدامات مختلفة إلى تركيا حتى إشعار آخر” مشيرة إلى أن بلادها تراجع حاليا كل تراخيص التصدير المعمول بها.

وكانت فنلندا أعلنت أيضا أمس تعليق تصدير أي شحنة سلاح جديدة إلى النظام التركي على خلفية عدوانه على الأراضي السورية.

وتشن قوات النظام التركي عدوانا على الأراضي السورية بريفي الحسكة والرقة بالتوازي مع استهداف العديد من القرى والبلدات بريفي المحافظتين مركزة على البنى التحتية والمرافق الحيوية كمحطات المياه والكهرباء والسدود والمنشآت النفطية والأحياء السكنية ما تسبب باستشهاد عدد من المدنيين ووقوع أضرار ودمار كبير في البنى التحتية.

انظر ايضاً

كلمة الجعفري خلال جلسة مجلس الأمن حول الوضع في سورية