الشريط الأخباري

زرياب والموسيقا العربية في لقاء للجمعية السورية التاريخية بحمص

حمص-سانا

تدين الموسيقا العربية بطابعها الشرقي الصميمي بالكثير إلى الموسيقي زرياب 789-857 ميلادي الذي كانت له أياد بيضاء عليها من الموشح إلى إضافة وتر خامس إلى العود وكيفية تدريب المغنين ووضع قواعد لتدريب الصوت.

وخلال لقاء دعت إليه الجمعية السورية التاريخية بحمص رأى الموسيقي رامي درويش المدرس في كلية الموسيقا بجامعة البعث أن زرياب أهم وأبرز موسيقي عرفه التاريخ العربي دون منازع فلولا ألحانه وأعماله التي حفظها في بغداد قبل رحيله عنها والتي نقلها إلى الأندلس كي تتوارثها الأجيال لما وجدنا اليوم ما نذكره من الألحان العربية والأزجال التراثية ولا يزال حاضراً في أذهان العالم.

وأشار درويش إلى أن زرياب ساهم بابتكار الموشح الأندلسي كما أسس أول معهد موسيقي متخصص في قرطبة ويعتبر الأول من نوعه في أوروبا بذلك الوقت حيث وضع له أرقى المناهج والأساليب التعليمية.

وساهم زرياب بحسب درويش في تطوير آلة العود بإضافة الوتر الخامس بهدف توسيع مساحتها الصوتية كي تناسب حنجرة المغنين واخترع أعواداً خفيفة الوزن واستخدم ريشة من قوادم النسر لمرونتها وينسب إليه ابتكار ما يسمى المسرح الموسيقي المصغر كما ابتكر العديد من المقامات الجديدة في الموسيقا العربية لم تكن معروفة من قبل.

ولفت درويش إلى أن لزرياب الموسيقي دوراً كبيراً في تطوير الحياة الاجتماعية بخصوص فنون التعامل والاتكيت ولقبه الأندلسيون بالمصلح الاجتماعي وابتكاراته كثيرة ومتعددة حيث علّم الأندلسيين ارتداء ملابس خاصة بكل فصل من فصول السنة وطريقة تصفيف الشعر وتحضير أرقى العطور من رحيق الزهور.

ودعا درويش في ختام اللقاء الذي حضره عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والهيئات الرسمية والأهلية إلى ضرورة الاهتمام بتدريس زرياب في المؤسسات التعليمية والثقافية التي تعنى بالفن العربي الأصيل باعتباره مدرسة راقية بالفن والموسيقا والحياة.

تمام الحسن

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency