عــاجــل مراسل سانا: رتل عسكري يتبع لقوات الاحتلال التركية يدخل قرية الشكرية بريف رأس العين

أحزمة إرهابية و«مناطق آمنة».. ولن يفلحوا بتطويق السوريين

مهما حاول إرهابيو النصرة وتوابعهم في الشمال اتخاذ المدنيين الأبرياء دروعاً بشريه أو منعوهم من الوصول إلى الممر الآمن الذي وفره لهم الجيش العربي السوري، ومهما أمعنت ميليشيا (قسد) الإرهابية الانفصالية في ممارساتها الوحشية ضد أهلنا في الجزيرة السورية وحاولت تهجيرهم وتدمير قراهم، فإن مصير العملاء والدخلاء والإرهابيين إلى زوال.

ومهما أغمضت منظومة العدوان عيونها عن حقائق الميدان التي تصب لمصلحة الدولة السورية، ومهما أصرت على عدم الاعتراف بهزيمة مشاريعها، فإن احتلالها للأراضي السورية ودعمها للإرهاب سيطوي صفحاته لأن إرادة الشعوب أقوى من أي غطرسة وغزو واحتلال.

لقد أرادت منظومة العدوان أن يكون شمال سورية وشرقها حزاماً إرهابياً يطوق المدن وينشر الفوضى الهدامة فيها، ويمهد لخرائطهم التقسيمية التي تمكنهم من نهب ثرواتها وبناء قواعدهم العسكرية فوقها وتحقيق أهداف الكيان الإسرائيلي التي يستجديهم لتنفيذها هناك.

وحكام هذه المنظومة العدوانية لا يجيدون سوى التضليل والمراوغة، ويحاولون طمس جرائمهم بحق المدنيين، ويزعمون ملاحقة الإرهابيين والإعلان عن مكافآت بملايين الدولارات لمن يدلي بمعلومات عن هذا الإرهابي المتطرف أو ذاك مع أن طائراتهم هي التي تنقلهم من مكان إلى مكان وتستثمرهم باستمرار.

وهم يخشون من قدرة الجيش العربي السوري وحلفائه تحرير ما تبقى من الأرض، وبالتالي افتضاح الكثير من الغايات والخفايا التي يضمرونها، فنراهم يلهثون لتحقيق أهدافهم الاستعمارية لكن محاولاتهم الخبيثة، وخصوصاً نظام أردوغان خلال اجتماع أنقرة الأخير، لم تفلح في تحقيق أطماعه الاستعمارية تحت عباءة حماية المدنيين وعودة اللاجئين عبر مشروع المنطقة الآمنة المزعومة.

لا بل إن الدولتين الحليفتين لسورية (روسيا وإيران) أكدتا التزامهما الثابت بوحدة سورية وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب فيها ورفض الأجندات الانفصالية، ورفض محاولات النظام التركي الالتفاف على مسار آستنة وتفاهمات سوتشي.

اليوم سورية شعباً وجيشاً وحكومة مصممون وبمساعدة أصدقائهم على استعادة كل ذرة تراب من أرضهم المحتلة من قبل الغزاة والإرهابيين وإعادة إعمار ما دمره الإرهابيون وداعموهم، ولن يسمحوا للنصرة وقسد وداعش وأتباعها ومشغليها بتقطيع أواصر وحدتهم وتدنيس أراضيهم وتدمير حضارتهم.

بقلم.. أحمد حمادة

انظر ايضاً

الجزيرة محرقة أوهامهم

ليست مجرد تصدعات في جسر الأطماع والمصالح المشتركة الوصال بين شركاء الإرهاب وأدواتهم, ما نلحظه …