استقبال 28 طفلاً في معهد التربية الخاصة للإعاقة السمعية بحمص وافتتاح شعبة للمنقطعين تعليمياً

حمص-سانا

افتتح معهد التربية الخاصة للإعاقة السمعية بحمص مطلع العام الدراسي شعبة محو أمية للطفل الأصم ضمت عدداً من التلاميذ ممن لم تسمح لهم ظروفهم بالتسجيل في المعهد سابقاً وتجاوزوا السن القانونية للمدرسة.

وأوضح مدير المعهد محمد ابراهيم في تصريح لمراسلة سانا أنه منذ مطلع العام الدراسي الحالي تم استقبال 28 من الأطفال الصم من عمر6 وحتى 14 عاماً إضافة إلى 6 أطفال صم من عمر 10 وحتى 18 عاماً من الذين يتم حالياً تأهيلهم تعليمياً ومحو أميتهم لإلحاقهم بالصفوف الدراسية التي تتناسب مع مستواهم الفكري والتعليمي.

وأشار ابراهيم إلى أنه يتم قبول الأطفال بعد تحديد درجة الإعاقة السمعية بالتعاون مع الأهل من خلال إجراء تخطيط سمع حيث بلغت درجة إعاقة معظم الأطفال المقبولين فوق 80 ديسبل مبيناً أنه يتم في المعهد تعليم الأطفال الصم وتأهيلهم بإشراف تربويين واختصاصيين اجتماعيين ونفسيين بهدف دمجهم بالمجتمع وتنمية قدراتهم وتوظيفها بالشكل القويم من خلال التركيز على الأنشطة التي تعزز وجودهم وتعمق ثقتهم بأنفسهم وترفع روحهم المعنوية.

وأكدت المدرسة سهام سليمان أنه تم إعداد الكثير من وسائل الإيضاح بشكل تطوعي من قبل كوادر المعهد بعد فقدان معظم التجهيزات والوسائل المساعدة بسبب الإرهاب وتخريب المقر الأساسي للمعهد في حي الوعر بهدف مواصلة العملية التربوية والتعليمية إيصال مختلف المفاهيم للطفل الأصم.

وأبدت الطفلتان التوءم حلا ومرح حسن من الصف الثالث الابتدائي سعادتهما لوجودهما بين أقرانهما وهما تتمتعان بالحيوية والطاقة في إنجاز كل ما يطلب منهما ببراعة بحسب المعلمة سهام.

ولفتت مدرسة اللغة الإنكليزية راميا منصور إلى أن النمو الإدراكي والمعرفي للأطفال الصم أقل من أقرانهم الأصحاء وبدرجات متفاوتة حيث يتم التواصل معهم بلغة الإشارة وقراءة الشفاه عند النطق مع استخدام الصور والرسومات وتوافقها الرأي المدرسة ابتسام خضور التي غالباً ما تلجأ إلى مواقع الانترنت للاستفادة من كل ما هو جديد وممتع للأطفال بما يتفق مع قانون الإشارة الموحد للصم بالعالم مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل بلد ومفرداته.

واعتبرت الاختصاصية الاجتماعية بالمعهد نور ابراهيم أن الأسرة هي البيئة الحاضنة للطفل الأصم ويقع على عاتقها تكوين شخصية الطفل ومواجهة الآثار المترتبة على إعاقته السمعية داعية الأهالي إلى إخضاع أطفالهم لبرامج تأهيلية بعد الكشف المبكر عن إعاقتهم السمعية.

يشار إلى أنه تم استئناف العملية التربوية والتعليمية في المقر المؤقت للمعهد على طريق حماة بمدينة حمص منذ عامين ويتم حالياً تأهيل مقره الأساسي في حي الوعر تمهيداً للعودة إليه.

تمام الحسن

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency