في ذكرى الانتصار على الإرهاب في القلمون الغربي.. الجيش يتابع مسيرة انتصاراته في ريفي حماة وإدلب

دمشق-سانا

قبل عامين من اليوم أنهى بواسل الجيش العربي السوري كتابة السطر الأخير في سيناريو هزيمة الإرهاب في القلمون الغربي بعد النجاحات العسكرية التي حققها الجيش بالتعاون مع المقاومة الوطنية اللبنانية والقوات الرديفة ضد تنظيمي جبهة النصرة و”داعش” الإرهابيين وتنفست منطقة القلمون الغربي نسائم الانتصار بدحر آخر مجاميع الإرهابيين وإخراجهم من جرود عرسال وفليطة على الحدود بين سورية ولبنان.

عملية تطهير الجرود من التنظيمات التكفيرية الإرهابية جاءت على مراحل حيث نفذ الجيش العربي السوري عام 2015 بالتعاون مع المقاومة اللبنانية عملية واسعة وضعت الإرهابيين بين فكي كماشة وحاصرتهم في جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع ما أدى إلى إبعاد الإرهابيين عن المناطق السكنية على جانبي الحدود ولا سيما أن منطقة الجرود كانت المنطلق الأساس لسيارات الإرهابيين المفخخة وعمليات الخطف التي طالت مدنيين وعسكريين لبنانيين.

المرحلة التالية لتحرير القلمون الغربى انطلقت فى الـ 21 من تموز 2017 من محورين وباتجاهات متعددة الأول من بلدة فليطة على الحدود مع لبنان باتجاه مواقع “جبهة النصرة” و”داعش” في جرود القلمون الغربي والثاني من جرود السلسلة الشرقية للبنان الواقعة جنوب جرود عرسال باتجاه منطقة انتشار وتحصينات الإرهابيين إلى الشمال والشرق من الجرود وفي هذه المرحلة تم تكبيد الإرهابيين خسائر كبيرة وإحكام السيطرة على مرتفعات حاكمة واستراتيجية منها تلة البركان في فليطة وسهل الرهوة في عرسال.

وبعد أسبوع من انطلاق العمليات العسكرية ضد الإرهابيين سيطرت وحدات الجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية على مرتفع ضليل الفاخورية ووادي الحمام وأطراف مرتفع ضهور الخشنة وسرج القواميع وسهل مار طيسة وخربة مار طيسة وسهل الفاخورية غرب جرود بلدة البريج وقرنة تم المال فى المحور الجنوبي وتمت استعادة عدد من المعابر الحدودية غير الشرعية التي كان يستخدمها إرهابيو “داعش” في انتقالهم بين سورية ولبنان وهي سن فيخا وميرا و رأس الشاحوط و الزمراني و أبو حديج.

الخبرة القتالية التي اكتسبها رجال الجيش في قتالهم على مدار سنوات التنظيمات الإرهابية انعكست على مستوى التكتيك العسكري وطوروها وأضافوا عليها بما يتناسب وطبيعة المنطقة الجبلية الجرداء التي تتميز بكثرة الكهوف والمغاور ومجاري السيول والارتفاعات الكبيرة نسبيا كما سرعت العقيدة القتالية والإرادة الوطنية التي يتسلح بها الجيش والمقاومة في تحقيق النصر واستسلام من تبقى من التنظيمات الإرهابية وفي الـ 28 من آب من العام 2017 نقل المئات من إرهابيي تنظيم “داعش” مع عائلاتهم من منطقة جرود قارة بالقلمون الغربي بريف دمشق باتجاه البوكمال في ريف دير الزور الشرقي حيث كانوا على موعد مع الهزيمة بعد أسابيع قليلة على أيدي بواسل الجيش.

تحرير الجيش منطقة القلمون الغربي من الإرهاب قض مضاجع التنظيمات الإرهابية في القلمون الشرقي والغوطة الشرقية وحرمها من مصدر رئيس للتزود بالإرهابيين وسرع من الانتصار عليها في الغوطة الشرقية أعتى بؤرة للإرهاب فى محيط دمشق والتي تم إعلانها في الـ 14 من نيسان 2018 خالية من الإرهاب بكامل بلداتها وقراها وصولا إلى تساقط تلك التنظيمات في بلدات القلمون الشرقي وآخرها بلدة الضمير في الـ 19 من الشهر ذاته واستسلام الإرهابيين وإخراجهم منها إلى الشمال السوري.

واليوم ونحن نعيش ذكرى الانتصار في القلمون الغربي ومع عودة الأمن والاستقرار إلى معظم المناطق على امتداد مساحة الجغرافيا السورية تتوالى إنجازات الجيش العربي السوري حيث طهر كامل ريف حماة الشمالي ومدينة خان شيخون ومحيطها بريف إدلب الجنوبي وليتابع بواسل الجيش ما عاهدوا الله والوطن عليه لتحرير كل شبر من الأرض السورية من رجس الإرهاب وداعميه.

عدنان الأخرس

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

الجيش العربي السوري يحرر بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي ويطهرها من الإرهاب