دمشق/ سانا
ينظر الى السوق السورية بكثير من التفاوءل خاصة فى مجال قطاع التأمين الذى حقق قفزة نوعية قياسا بالفترة الزمنية التى بدأت شركات التأمين عملها والتى تعود الى الشهر السادس من عام 2006 حيث بلغ حجم الاقساط 150 مليون دولار فيما كان فى العام 2005 لا يتعدى 25 مليون دولار
أى بزيادة وصلت الى 20 بالمئة0
ويرى السيد عبد الخالق روءوف خليل الامين العام للاتحاد العربى للتأمين فى حديث خاص لنشرة سانا الاقتصادية على هامش ورشة العمل العربية حول اعادة التأمين ان السوق السورية تتطور بشكل سريع مع انفتاح الاقتصاد السورى والتوجه نحو اقتصاد السوق الاجتماعى والسماح للقطاع الخاص بدخول قطاع التأمين0
وقال ان السوق السورية حققت خطوات مهمة بدليل الزيادة التى تحققت فى حجم الاقساط خلال هذه الفترة القصيرة من عمل شركات التأمين وان شركات التأمين ساهمت فى احداث نقلة نوعية للسوق السورية نتيجة تخفيف القيود على قطاع التأمين ما انعكس ايجابا على السوق والاقتصاد الوطنى ومستوى دخل الفرد كما سيزيد من نشر الوعى التأمينى فى السوق بعد أن كانت السوق مقتصرة على موءسسة واحدة 00ان وجود هذه الشركات والمسوقين والوكلاء يساهم فى نشر الوعى التأمينى ويفعل حركة السوق وينشطها0
واضاف00 ان السوق السورية متميزة وستلحق بنشاط وقوة الاسواق العربية الاخرى التى لها دور رائد فيما يتعلق بصناعة التأمين العربية0
وحول دور الاتحاد فى تفعيل سوق حديثة بالتأمين مثل السوق السورية قال روءوف خليل ان الاتحاد يقوم من خلال اجتماعات اللجان الفنية السنوية بعرض موضوعات كثيرة ويتخذ قرارات وتوصيات تعمم على شركات التأمين اضافة الى الندوات والملتقيات والموءتمرات التى ينظمها الاتحاد والتى تعطى
قوة دفع جديدة لسوق التأمين السورية والاسواق العربية لاسيما فى مجال التوعية والثقافة التأمينية0
وفيما يتعلق بالتحديات التى يواجهها الاتحاد فى عمله فى سوق التأمين العربية فقد لخصها الامين العام للاتحاد العربى للتأمين بقضية واحدة وهى ضرورة أن تفكر شركات التأمين بالاسناد لشركات الاعادة العربية أولا وهى 13 شركة قبل اللجوء الى المعيد الاجنبى بهدف عدم تسرب العملة الاجنبية الى السوق الاجنبية أو على الاقل الاحتفاظ داخل السوق بالقدر الممكن0
وترافق افتتاح ورشة العمل العربية مع اطلاق شركة الثقة السورية للتأمين أعمالها فى السوق السورية عبر تقديمها جملة من الخدمات التأمينية التى تستهدف مختلف شرائح المجتمع0
والشركة تأسست نتيجة تضافر ثلاث من أكثر الشركات عراقة فى مجال التأمين واعادة التأمين فى المنطقة منذ عقود وهى شركة ظفار للتأمين وشركة الثقة الدولية للتأمين و الشركة القطرية العامة للتأمين واعادة التأمين 0
وقال طاهر الحراكى رئيس مجلس الادارة فى حديث خاص لنشرة سانا الاقتصادية ان الاسباب التى تدفعهم للعمل فى سورية هو كون سوق التأمين السورية سوقا واعدة فقد كنا أولى الشركات التى تقدمت للحصول على رخصة التأمين لكننا انتظرنا الوقت المناسب وهيأنا أنفسنا بشكل جيد وأنجزنا كل الخطوات دون تسرع لدخول السوق بقوة0
وأضاف الحراكى انه تم تقديم كل التسهيلات اللازمة وكانت الاجراءات ميسرة جدا ولم نواجه أية صعوبات وبطبيعة الحال قمنا بكل الاجراءات القانونية وتم تسجيل الشركة عبر مراحل سلسة دون عقبات0
وحول دخول سوق جديدة تفتقر الى ثقافة التأمين وان كان قد ساورتهم أية هواجس من عدم نجاح عمل الشركة فقال00 لست مع فكرة ان الثقافة التأمينية غائبة من المجتمع السورى بدليل وجود تأمينات سورية فى الخارج وكل ما يحتاج الامر هو أن تقوم شركات التأمين بدورها فى انعاش هذه الثقافة 0
وعن العوامل التى بنوا عليها تفاوءلهم بنجاح أعمال الشركة فى السوق السورية فقال الحراكى التفاوءل كان مصدره حيوية الشعب السورى وهو شىء معروف عنه00 الامر الثانى الانفتاح الاقتصادى الذى حصل فى سورية وأكبر دليل على ذلك السماح للبنوك وشركات التأمين ولاشك ان السوق السورية من
الاسواق الواعدة الكبيرة فى المنطقة0
وفيما يتعلق بالصعوبات التى تعرقل عمل الشركات قال رئيس مجلس ادارة شركة الثقة السورية للتأمين لايمكن تحديد صعوبات ويجب على الشركات أن تقوم بدورها بالتوعية بخدمات التأمين وتقصير المسافة بين سوق التأمين وشركات التأمين لافتا الى أن الصعوبات مثل أى صعوبات تواجه أى عمل من
الاعمال ففى أى بلد فى العالم توجد عراقيل أمام مشاريع الاعمال لكن فى سورية أعتقد بما أن سوق التأمين جديدة فان الامر سيكون أكثر سلاسة من غيره فى بلدان أخرى0