آخر تحديث: الخميس, 24 أيار , 2012- 03:40م -دمشق

معرض دمشق الدولي للكتاب>>جلسة حوار ضمن فعاليات معرض مكتبة الأسد.. وزيرا الثقافة السوري والقطري: العواصم الثقافية العربية لها صلة بالهوية الحضارية للأمة

30 تموز , 2010


دمشق-سانا

عقد الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة والدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث في قطر مساء اليوم جلسة حوار بعنوان "عاصمة الثقافة العربية هل حققت ما لها وما عليها" وذلك في إطار الفعاليات الثقافية المرافقة لمعرض مكتبة الأسد الدولي السادس والعشرين للكتاب بمدينة المعارض الجديدة.

وأكد الدكتور الكواري في الجلسة أن العواصم الثقافية لها تأثير كبير في رفد الثقافة العربية وهي ذات صلة بالهوية الحضارية للأمة وذات صلة بوجودها الإنساني والتاريخي مشيرا إلى أن التحديات التي تواجه الثقافة العربية في الوقت الراهن لا تقل عن التحديات التي تواجه الشأن السياسي والاقتصادي.

وقال الكواري إن اللغة العربية هي المرتكز الوجودي الذي تقوم عليه فكرة الأمة وهي بالمقابل المكمن الذي يمكن أن يصاب من خلاله وجود الأمة في الصميم، مؤكدا أن كثيرا من الأمم انقرضت أو ضعفت عندما انقرضت أو ضعفت لغتها.

ورأى أن الإعلام يساهم للأسف في إضعاف اللغة من خلال عدم احترام قواعد اللغة العربية واعتماد اللهجات العامية في الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية لافتا إلى أن هناك اتجاها لجعل العامية هي لغة الإعلام في حين المطلوب إخراج الثقافة العربية من نطاقها المحلي إلى نطاق عربي أوسع واعتبار الثقافة العربية الحصن المنيع للمحافظة على الأمة.

وفي هذا السياق أكد الوزير القطري أن العلاقات المميزة بين سورية وقطر عكست نفسها في مجمل العلاقات بين البلدين والشعبين، ولم تكن العلاقات الثقافية استثناء بل تكونت بين الوزارتين شراكة ثقافية كان لها أبلغ الأثر في تجسيد العديد من الفعاليات والانتاجات الثقافية المشتركة.

واستعرض الوزير الكواري النشاطات التي تقام في إطار الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010 مشيرا إلى أنه تم العمل على ثلاثة مستويات هي المحلية العربية والدولية، مع إعطاء النسبة العظمى للثقافة العربية كما وزعت النشاطات على الصروح الثقافية التي أقيمت لهذا الغرض إضافة إلى المدينة القديمة التي تحولت إلى مراكز للثقافة والتراث والفنون.

بدوره أوضح الدكتور رياض نعسان آغا أن أهمية العواصم الثقافية تأتي من كونها تكرس الثقافة كفعل إنساني مضيفا أن الوطن العربي حظي ببرنامجين من هذه العواصم هما العاصمة الثقافية العربية والعاصمة الثقافية الإسلامية.

وأشار إلى أن معرض الكتاب عندما يحتفي بالدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010 فإن لهذا معانيه في إنه يحتفي بالصروح والدعم الذي قدمته قطر للثقافة العربية.

أما بالنسبة للدوحة كعاصمة للثقافة العربية فبين وزير الثقافة أن الاحتفالية أقامت صروحاً ثقافية وقدمت لبرنامج الاحتفالية إسهامات كبيرة لافتاً إلى دور قطر منذ السبعينيات في الحركة الثقافية العربية من خلال الفرق المسرحية التي قدمت أعمالها في مختلف البلدان العربية ثم الإنتاج الدرامي ولكن ذروة نمائها وبهائها تقتطفه الآن مع ما وصلت إليه بما خصصته للثقافة من صروح ودعم يعد مكسبا للثقافة العربية بعامة كما هو مكسب للشقيقة قطر.

وأشار الدكتور نعسان آغا إلى أن الدوحة القديمة تعد إلى جانب هذه الصروح عاصمة ثقافية قائمة بحد ذاتها من خلال محافظتها على الأبنية القديمة والتراث القطري الذي تحتويه بكل مفرداته. وكان الوزيران افتتحا معرض الفن التشكيلي القطري في قاعة المعارض ويضم المعرض 23 لوحة لثلاثة فنانين قطريين هم: علي حسن، سلمان المالك، وأمل العاتم.

وتعكس اللوحات المعروضة التطور الكبير الذي تشهده الحركة التشكيلية في قطر من حيث مواكبتها للمدارس والتجارب الفنية في المنطقة العربية والعالم.

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة
 


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA