دمشق-سانا
أقامت منظمة ريفوكس البريطانية بالتعاون مع اليونيسيف واتحاد شبيبة الثورة معرض كاميرتي وبصماتنا في دار الفنون وذلك احتفالاً بانتهاء ورشة العمل المختصة بالتصوير المعاصر والتي استمرت على مدى ثمانية أسابيع وأشرفت عليها كل من مدربتي التصوير البريطانيتين كايت دينمان وإيمي كوبينز في مركز اتحاد شبيبة الثورة بمنطقة ببيلا في ريف دمشق.
ويشارك في هذا المعرض 18 يافعاً ويافعة من سورية والعراق وفلسطين ويستعرضون من خلاله البيئة المحيطة بهم ويخاطبون قضايا المساواة والدمج الاجتماعي والاحترام المتبادل وحقوق الطفل واليافعين. 
ويتميز هذا المعرض بطرح اليافعين لقضايا متعددة تتعلق بحقوق الأطفال في التعلم واللعب والحياة إضافة إلى تناول بعض القضايا الاجتماعية المهمة التي تساهم في التعريف بالذات وطرحها بصورة فنية من خلال بعض الصور.
كما يركز كاميرتي وبصماتنا على التقاط صور من الواقع تحمل الكثير من الطابع الإنساني الذي يدعو المتأمل في تلك الصور إلى التفكر بغيره إضافة إلى إبراز ما قد يكون غير مألوفاً بالنسبة لكثيرين كتصوير أماكن العشوائيات وسكانها.
وتقول المدربة كايت دينمان: يأتي هذا المعرض نتيجة الورشة التي هدفنا من خلالها إلى جعل اليافعين يهتمون بطرح مواضيع احترام الاختلاف وتعلم النظر بتمعن في الأشياء ورؤية ما وراءها بمعنى التركيز على أن الكاميرا تستطيع أن تكشف خبايا المواضيع المصورة.
وفي هذا الإطار أوضح المتدرب عماد إسماعيل أنه تعلم الكثير من خلال هذه الدورة ولا يقتصر ما تعلمه على مهارات التصوير بل تعدى ذلك إلى حدود معرفة الآخر أكثر والتعمق في ذلك في سبيل فهمه والتعامل معه بالطريقة الصحيحة.
ويقول: ليس التصوير مجرد إمساك بالكاميرا وكبس زر إنه بالأحرى منفذ إلى عالم آخر.
بينما توضح المدربة إيمي كوبينز أن هدف الدورة الأساسي كان تزويد اليافعين بالمساحة اللازمة للتعبير عن رأيهم وبالتالي تشجيعهم للتحدث علناً عبر الصور والرموز والكنايات إضافة إلى المشاركة في العديد من النشاطات التي ينظمها الشباب في سورية واكتساب مهارات جديدة في التصوير والحياة بشكل عام.
وأضافت: يركز تدريب ريفوكس على استخدام التصوير كوسيلة للتعبير ومن أهداف المشروع الرئيسية زيادة وعي الشباب بقضايا أساسية مثل حقوق الطفل والمساواة بين الجنسين والعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي والدمج الاجتماعي والاحترام المتبادل.

يستمر المعرض في دار الفنون حتى السادس من آب يومياً من الساعة الرابعة حتى الساعة التاسعة مساءً.
يذكر أنه في كانون الأول عام 2009 تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 134/64 والذي أعلن فيه العام الذي يبدأ بتاريخ 12 آب 2010 باسم عام اليافعين العالمي وستنطلق فعالياته تحت شعار الحوار والتفاهم المتبادل بحيث يشكل مناسبة فريدة لزيادة الالتزام والاستثمار في الشباب عبر المتابعة والتوعية لزيادة مشاركة الشباب في تنمية اليافعين وزيادة التفاهم بين الثقافات بين الشباب.