دمشق-طرطوس-سانا
شيع اليوم جثمان الشاعر وعضو مجلس الشعب السابق نجم الدين الصالح من مشفى الاسد الجامعي بدمشق حيث ووري الثرى في مسقط رأسه في قرية بمنة بمنطقة الدريكيش التابعة لمحافظة طرطوس.
وشارك في التشييع من مشفى الأسد الجامعي امين عام حزب الاتحاد الاشتراكي العربي صفوان قدسي والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية ووزراء التعليم العالي والاعلام والصحة وعدد من معاوني الوزراء وفعاليات ثقافية وادبية واجتماعية.
وتحدث قدسي خلال مراسم التشييع التي جرت في قرية بمنة عن سيرة حياة الشاعر وابداعاته الادبية وعمله الدؤوب لخدمة الوطن واعلاء رايته متوقفا عند المحطات الهامة في حياته مشيراً إلى أن الراحل ترك الكثير مما يمكن تذكره من نضال وفكر وشعر ونثر إضافة الى أنه كان محاميا لامعا وكاتباً وشاعراً مبدعاً.
بدورهم لفت ذوو الفقيد في كلماتهم الى الخدمات الكبيرة التي قدمها الشاعر الراحل للوطن مشيرين الى علاقة الاديب الحميمية مع عائلته وتربيته الفاضلة لاولاده على حب الوطن والعطاء وحب العلم والثقافة.
حضر مراسم التشييع امين فرع طرطوس لحزب البعث ومحافظ طرطوس واعضاء قيادتي فرعي الحزب والجبهة الوطنية التقدمية واعضاء مجلس الشعب وحشد من الفعاليات الرسمية والشعبية والنقابية والمهنية والاجتماعية والاقتصادية وجمهور غفير من الأدباء والمثقفين.
يشار إلى أن الراحل يحمل اجازة في الحقوق من جامعة دمشق وعمل محامياً ومدرساً للأدب العربي وانتخب عضوا في مجلس الأمة بالجمهورية العربية المتحدة عام 1960 وعضوا في مجلس الشعب بين اعوام 1970-1998 وهو عضو المكتب السياسي في حزب الاتحاد الاشتراكي وعضو في اتحاد الكتاب العرب ونقابة المحامين.
وللراحل العديد من القصائد الوطنية والدواوين الشعرية ابرزها زنبقة ونجم 1958 والغاب المسحور 1962 اضافة الى المؤلفات الكاملة.