اخر تحديث: السبت, 04 شباط , 2012- 09:00ص -دمشق

ثقافة>>افتتاح مهرجان أغافي الثقافي الرابع في اللاذقية

05 نيسان , 2009


اللاذقية-سانا

انطلقت مساء أمس في دار الأسد للثقافة في اللاذقية فعاليات مهرجان أغافي الثقافي الرابع الذي تنظمه مديرية المسارح والموسيقا في وزارة الثقافة بالتعاون مع مؤسسة أغافي للثقافة والفنون.

وتضمن حفل الافتتاح مجموعة من الفعاليات الفنية التي تنوعت بين الغناء والرقص والتشكيل والموسيقا.

افتتح المهرجان بعزف منفرد على آلة القانون قام بأدائه الفنان الموسيقي محمد صالح وقدم خلاله تقاسيم مرتجلة من مقامات موسيقية شرقية مختلفة.. تلا ذلك وصلة غنائية للفنانة السورية الشابة هالة الصباغ والتي غنت بمرافقة فرقتها الموسيقية عددا من الأغنيات الشعبية والطربية منها أول مرة تحب يا قلبي وأكدب عليك.

وتضمن حفل الافتتاح لوحة راقصة أدتها فرقة "إشارات" للرقص المعاصر وحملت اللوحة التي أداها أربعة عشر راقصا وراقصة اسم أبواب خلفية وتناول العمل الراقص قصة آدم و حواء و قصة الصراع بين آدم و ظله في بدايات الخلق للفوز بحواء.

وفي تصريح خاص لـ سانا قال رواد الزاقوت رئيس الفرقة ومصمم رقصاتها ان هذا العمل ينتمي إلى الرقص المعاصر الذي لا يكتفي بالجمالية البصرية وحسب وإنما يهدف إلى تجسيد فكرة درامية ما ونقلها إلى الجمهور بالاستعانة بالموسيقا والأزياء و الديكور ومؤثرات أخرى تدعم حركات الراقصين.

وأشار إلى أن هذا النوع من الرقص الذي يمزج بين الكلاسيكية والمعاصرة بدأ يستقطب في السنوات الأخيرة شرائح واسعة من الجمهور بمختلف فئاته والتي باتت اليوم تتفاعل مع العمل الراقص بمنتهى الجدية والإدراك.

واختتم الحفل بعزف منفرد لعازف الكمان مجد جريدة الذي قدم مجموعة من المقطوعات الموسيقية العالمية القديمة بعد إجراء توزيعات موسيقية جديدة لها كان أولها مقطوعة بعنوان جوني غيتار و الثانية غابريتاتٍ ماغانين بالإضافة إلى مقطوعة من التراث الفرنسي الموسيقي ومعزوفة لعبد الحليم حافظ مزج فيها موسيقا جبار و توبة وصولا إلى تقاسيم شرقية من مقامات البيات والسيكا والحجاز والبلدي و مقطوعة أخيرة من تأليفه سماها لونغا جريدة.

وفي تصريح مماثل عبر جريدة عن سعادته لوجود مهرجانات ثقافية على هذا المستوى من التنظيم والتنوع في المشهد الثقافي السوري ولما تستقطبه هذه الفعاليات من جمهور يضم شرائح واسعة من الجيل الشاب وهو مؤشر جيد على تذوق الجيل الجديد للموسيقا والتفافه حول هذا الفن العريق ما يبشر خيرا بجمهور راق ومثقف في هذا الجانب.

وتضمن حفل الافتتاح معرضا فنيا جماعيا نظمته إدارة المهرجان بالتعاون مع غاليري قوس قزح للفنون وضم المعرض أفكار وتجارب ثلاثين فنانا و فنانة من سورية تنوعت أعمالهم الإبداعية بين التصوير الضوئي والحفر والنحت والفيديو آرت.

وصرح جورج خوري رئيس مجلس إدارة المهرجان لوكالة سانا بأن الدورة الحالية تهدف إلى دعم المواهب السورية الشابة في مختلف الحقول الفنية والتي بات الكثير منها يتمتع بمستويات أكاديمية وإبداعية لافتة وهو ما يجعل من المهرجان حالة ثقافية تكرس الحضور السليم والمدروس لأصحاب الطاقات الإبداعية الخلاقة وتعريف الجمهور بهذه الإمكانات الفنية المتميزة في وسطنا الثقافي.

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة
 


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA