اخر تحديث: الخميس, 09 شباط , 2012- 06:10م -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/120208080234.jpg

    من لقاء المجد والجيش في دوري المحترفين

  • /servers/worldpic/ara/120208080250.jpg

    إخماد حريق في أحد المنازل في المزة بدمشق

  • /servers/worldpic/ara/120208080238.jpg

    تشييع عدد من شهداء الجيش من مشفى تشرين العسكري

  • /servers/worldpic/ara/120208080258.jpg

    مجموعة إرهابية مسلحة تستهدف جامعة البعث في حمص بقذائف هاون

الشراء
المبيع
92.12
92.76
جنيه
58.18
58.54
دولار
1.96
1.97
روبل
15.51
15.62
ريال
63.89
64.34
فرنك
77.34
77.89
يورو
الموجز
ثلاثة مراسيم: تسمية رؤساء مجالس المحافظات.. ورؤساء مجالس مدن مراكز المحافظات.. ومنح العاملين القائمين على رأس العمل المشمولين بالتأمين والمعاشات سنة لضم الخدمة
الرئيس الروسي يؤكد ضرورة مواصلة البحث عن سبل توافقية لحل الأزمة في سورية من قبل السوريين أنفسهم دون تدخل خارجي وفي ظل الاحترام الكامل لسيادة سورية
بوتين يؤكد ضرورة أن يحل الشعب السوري مشاكله بنفسه دون تدخل خارجي
المجموعات الإرهابية المسلحة بحمص تواصل اعتداءاتها على المدنيين وقوات حفظ النظام وتستهدف مصفاة النفط وجامعة البعث
العلماء المسلمون في سورية: بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مسيس وينطلق بتأثير من قوى سياسية أجنبية ويدعو للفتنة والقتل
وزارة الصحة: لا صحة إطلاقا لما تروجه بعض القنوات التحريضية عن حدوث 20 حالة وفاة لولدان خدج في حمص نتيجة انقطاع التيار الكهربائي ونقص الأوكسجين
تشييع جثامين 13 شهيدا من عناصر الجيش إلى مثاويهم الأخيرة
المجد والجيش يكتفيان بالتعادل والجزيرة يحقق فوزا غاليا على الاتحاد

النشرة الثقافية تفاصيل النشرة>>الملكة الشريرة والأقزام الثلاثة.. تجربة مسرحية جديدة تجتذب يومياً أكثر من ثمانمئة طفل في اللاذقية

15 نيسان , 2010


اللاذقية-سانا

يحتشد يومياً ما يزيد على ثمانمئة طفل وطفلة لحضور مسرحية الملكة الشريرة والأقزام الثلاثة التي يتواصل عرضها على مسرح دار الثقافة في اللاذقية في ظاهرة تدعو للانتباه والدهشة نظراً لما يعانيه مسرح الطفل من تراجع كبير في جمهوره وفي نتاجه الفني الجاد على حد سواء والعمل من تأليف لبابة يونس و إخراج هاني محمد و تمثيل نوار حموي ومحمد مصطفى و عبد الله عليو وغربة مريشة.

يمكن القول إن المسرحية تقدم تجربة أولى من نوعها على مستوى العالم العربي من حيث أنها تأتي كجزء ثان لمسرحية فلة والأقزام السبعة التي نفذت وعرضت على المسرح نفسه في موسم سابق بعد اقتباسها عن القصة العالمية الشهيرة و يقدم الجزء الثاني تصوراً افتراضياً لما جرى بعد أن وضعت القصة الأولى نهاية لأحداثها السابقة.

وذكرت مؤلفة العمل لبابة يونس في حديث لسانا أن فكرة كتابة جزء ثان من المسرحية جاءت جراء الإقبال الكثيف على مشاهدة العرض في نسخته الأولى الأمر الذي دفع بها لتطوير الأحداث إرضاء لفضول جمهور الأطفال حول مصير شخوص العمل الذي يلتصق بذاكرتهم نظراً لذيوع القصة الأولى.

وأضافت يونس أن الجزء الثاني من المسرحية يعمل على تكريس ذات الأبعاد والقيم الأخلاقية والتعليمية النبيلة إنما في إطار حبكة جديدة سعت من خلالها إلى إثراء مخيلة الطفل وإغناء مداركه العامة بمزيد من المعارف بأسلوب شيق و بسيط يسهل عليه استقباله وتلقي محتواه التربوي العميق.

وحول ديكور العمل الذي جاء خصباً بالعديد من المفردات البصرية التي تحاكي خيال الطفل وحواسه المختلفة أوضحت أن النص المسرحي الموجه للطفل عادة ما يكتسب أبعاده الفكرية والجمالية الأعمق من خلال السينوغرافيا المسرحية عموماً و يأتي الديكور في مقدمتها كبوابة تسهل جذب انتباه الطفل إلى الخشبة و مراقبته لتفاصيل العالم الافتراضي الذي تطرحه القصة.

واختتمت يونس أن الأزمة الحالية التي يعانيها مسرح الطفل تتأتى من فقر التمويل المادي والإنتاج الفني لأعمال ذات مستوى فني عال تستحق من الأهالي أن يصطحبوا أطفالهم لمشاهدتها لأن أعمالاً من هذا النوع تتطلب ميزانيات كبيرة وكوادر مسرحية قادرة على صياغة مسرح جاد ومتقن يخاطب الطفل على أنه نواة المستقبل الحقيقية وبالتالي يعيد للجمهور ثقته بالفن المسرحي عامة.

من جهته قال مخرج العمل محمد.. لقد استطاعت المسرحية الحالية استقطاب أطفال المحافظة بشكل لافت للنظر وذلك لعدة أسباب منها القصة الشيقة التي يتلهف الجميع لمعرفة أحداثها بعد وقت طويل من الغموض بالنسبة لهم دون إغفال قيم التسامح و الصداقة والحب والتعاون التي تحملها في طياتها بصورة غير مباشرة رغم أنساق الترفيه التي تطغى على العمل برمته إلى جانب الفرجة البصرية الممتعة التي جاءت لتلبي شروط العالم الطفولي دون الاستخفاف به.

وحول الرؤية الإخراجية التي صاغت العمل واستطاعت شد أنظار الأطفال على مدى خمس وأربعين دقيقة دون تململ أشار محمد إلى أنه اتبع في إخراج العرض على صيغ المبالغة والإبهار والأكشن والحركة المسرحية المدروسة والديكور ذي الألوان الزاهية كعناصر أساسية في كل عمل موجه للطفل.

وأضاف حول المحور ذاته أن العمل المسرحي المعد للصغار يأتي في خانة السهل الممتنع حيث يتطلب من المخرج انتهاج مجموعة من الخطى التي تساعد على اختراق مخيلة الطفل ومحاكاة اهتماماته ولاسيما في ظل الحضور الطاغي لوسائط التكنولوجيا والقنوات الفضائية المتعددة والتي صعبت بدورها استحضار الطفل إلى مقاعد المسرح.

وناشد محمد في ختام حديثه الجهات الرقابية المسؤولة عن تقييم الأعمال المسرحية الموجهة إلى الطفل في اللاذقية الحد من توارد الأعمال الهابطة إلى الساحة المحلية والتي تستخف بعقل الأطفال وتهزأ منهم تحت غطاء من الحركات البهلوانية والمظاهر التجارية دون قيمة فكرية لأي منها.

رنا رفعت

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA