اخر تحديث: الخميس, 02 أيلول , 2010- 08:25م -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/100902020920.jpg

    خصوصية لسوق المسكية فى رمضان ونقطة لجذب السياح والمتسوقين

  • /servers/worldpic/ara/100902020952.jpg

    مهرجان لؤلؤة الفرات للتسوق والفنون بدير الزور

  • /servers/worldpic/ara/100902020916.jpg

    المعروك.. أحد أنواع المعجنات التي تنشط صناعتها خلال شهر رمضان المبارك

الشراء
المبيع
6.32
6.37
الكورون السويدي
72.00
72.40
جنيه
46.70
46.90
دولار
12.38
12.58
ريال
46.08
46.18
فرنك
59.78
60.08
يورو
عربي
اتكليزي
فرنسي

لا تملك حسابا حتى الآن؟
إلغاء الاشتراك

الموجز
استعدادات جامعة دمشق لافتتاح كلية الإعلام .. 25 أستاذاً يعدون مقررات السنة الأولى واعتماد نظام الساعات مع بداية العام الدراسي
الجمارك تضبط شاحنتين ومستودعاً للمواد المهربة بريف دمشق و6 ملايين ليرة معدة للتهريب
الدردري: قضية السكان مكون أساسي في الخطة الخمسية الحادية عشرة..و91 مليار ليرة للتخلص من الدوام النصفي
الحرارة حول المعدل وتسجل 33 بدمشق 34 بحلب 31 باللاذقية.. فرصة لأمطار في المنطقة الشمالية الغربية والساحل
بكلفة 100 مليون ليرة.. إعادة تأهيل مدخل مدينة الرقة من جهة حلب وجسرالرشيد على نهر الفرات
أكثر من 127 ألف طن سكر أبيض إنتاج شركات السكر في سورية منذ بدء تصنيع الشوندر السكري
افتتاح مهرجان لؤلؤة الفرات للتسوق والفنون بمحافظة دير الزور في دورته الحادية عشرة
انطلاق المرحلة الرابعة والأخيرة من كأس رمضان لفروسية قفز الحواجز
مقتل جنديين أميركيين في أفغانستان

النشرة الثقافية تفاصيل النشرة>>الرموز والأرقام في الفكر الإلهي.. استخدام مغاير للفكر الإنساني

07 أيلول , 2009


دمشق-سانا

يستخدم الكاتب السوري المغترب زهير سانا منطقاً مختلفاً عن منطق الإنسان المعاصر في البحث العلمي في كتابه "الرموز والأرقام في الفكر الإلهي" الصادر عن دار الأوائل 344 صفحة من القطع المتوسط.

ويثبت هذا الكاتب أن بيكاسو لم يكن فناناً وأن أصل الإنسان ليس قرداً وأن التدهور الطبيعي الذي تعاني منه الكرة الأرضية ومثله التدهور الاجتماعي والخلقي اللذان تعاني منهما الإنسانية سببه سيطرة الخرافات العلمية على عقل الإنسان.

ويلفت الكاتب المقيم في اليونان إلى أن الإنسان هو سيد الكون وكل حركة حدثت أو تحدث في هذا الكون تهدف إلى دفع الإنسان وتطوره وصولاً إلى الكمال الروحي والجسدي فهندسة المجموعات الشمسية فيها علاقة مباشرة بهندسة تصميم جسم الإنسان والقصص الروحية ليست إلا تعبيراً عن مراحل تطور النفس الإنسانية.

ويقول الكاتب ان اللغة العربية لم تظهر صدفة لكن نشأت ضمن نظام رقمي فيه معنى كما يوضح أن الفكر الإلهي يعتمد على نظام رقمي قد يبدو للوهلة الأولى معارضا للكتب المقدسة والكثير من الآراء والنظريات العامة التي يعتبرها الكثيرون قوانين صحيحة لا مجال للشك فيها.

كما يعرض الكاتب للكثير من الموضوعات يثبت من خلالها الكثير من الأفكار برؤية جديدة مستخدماً في دراسته جسم المرأة لا الرجل كما جرت العادة في طرح الموضوعات العلمية وذلك بغية أن ينظر الرجل إلى المرأة بعين الكائن العلوي فيه حسب الكاتب ليرى روعة الخلق عكس ما هو عليه الأمر اليوم من حيث استخدام جسد المرأة للإغراء لدى الرجل لا غير.

يقسم الكاتب كتابه إلى قسمين الأول خاص بالرموز في الفكر الإلهي متناولا فيه منطق الفكر الإلهي والحكمة المقدسة إضافة إلى موضوعات متعلقة بالإدراك الروحي ومنها ينتقل للتمييز حسب منطقه الخاص بين العفة والسلام وبين الفن الجميل والقبيح.

أما القسم الثاني فمختص بالأرقام في الفكر الإلهي ويبدؤه الكاتب باعتبار الأرقام لغة لها خصائصها المميزة لينتقل بعدها إلى الأرقام الهندية ومعانيها ليعالج بعد ذلك النظام الرقمي للغة العربية أو ما يسمى الكابالا العربية ثم يقارن بين الكابالا العربية واليونانية ضمن نظام المجموعة الشمسية وفي هندسة تصميم جسم الإنسان.

ويعتبر هذا الكتاب الثاني للمؤلف زهير سانا بعد كتابه الأول "عين الروح والأطفال" الذي أكد من خلاله أن للإنسان عيناً روحية ترى الأشياء بشكل مختلف عن العين المادية.

بديع صنيج

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة

التصويت
من ترشح كأفضل عمل درامي لموسم رمضان

[ النتائج | استفتاءات ]


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2009, SANA
web by B.O.C