آخر تحديث: الأربعاء, 22 شباط , 2012- 08:40م -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/120222070241.jpg

    تشييع شهداء من مشفى تشرين العسكري

  • /servers/worldpic/ara/120222070226.jpg

    وفد إعلامي روسي إيطالي مشترك يزور درعا ويطلع على حقيقة الأوضاع فيها

  • /servers/worldpic/ara/120222070209.jpg

    تكريم سبعين رياضيا ورياضية في محافظة ريف دمشق

الشراء
المبيع
92.63
93.28
جنيه
58.68
59.04
دولار
1.97
1.98
روبل
15.64
15.75
ريال
64.30
64.75
فرنك
77.66
78.21
يورو
الموجز
الحكومة تقر مشروعي قانوني استصلاح الأراضي الجديد وتأسيس شركة مساهمة مغفلة لإنشاء البنى التحتية لخدمات الدفع الالكتروني
اتحاد نقابات العمال يؤكد أن مشروع الدستور الجديد يجسد اماني وتطلعات المواطنين ويكرس المبادىء الدستورية الأساسية
الخارجية الروسية: ما يسمى لقاء أصدقاء سورية لا يمثل مصالح القسم الأكبر من السوريين وموسكو لا ترى إمكانية للمشاركة فيه
الخارجية الإيرانية: ما يجري في سورية هدفه إضعاف المقاومة بمساعدة دول في المنطقة
الصين تجدد دعوتها للمجتمع الدولي احترام سيادة سورية ورفض التدخل الخارجي بشؤونها
وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور يعلن رفض لبنان المشاركة بما يسمى بالمؤتمر الدولي لأصدقاء شعب سورية
صحيفة روسية: تنظيم القاعدة يتغلغل في سورية ويرسل إليها المقاتلين والأسلحة
أكثر من مئة ألف مستفيد من الإعفاء من فوائد قروض صندوق تداول الأعلاف

النشرة الإقتصادية تقارير>>الزراعة العضوية في سورية.. منتجات أكثر عائدية والقطن العضوي أهم الصادرات

28 كانون الثاني , 2012


دمشق-سانا

حققت المنتجات الزراعية العضوية انتشارا وتناميا ملحوظين في السنوات الأخيرة في كثير من دول العالم وأصبح إقبال المستهلكين على المنتجات العضوية يفوق بكثير ما كان متوقعاً ليس فقط في الدول المتقدمة بل في جميع أنحاء العالم لتصبح عنصرا مهما في التنافس الاستراتيجي لتجار المنتجات الزراعية حول العالم.

ورغم ذلك فقد ثارت شبهات حول هذا النوع من الزراعة ولاسيما أن حوادث حصلت في دول كالمكسيك أدت لتلوث بالمواد الجينية وتسببت بمشكلة هددت إنتاج الذرة خاصة أن بعض الدول المنتجة لهذه الأطعمة تخفي بعض الحقائق وتسمح بختم شهادات على عبواتها لتؤكد بأنها عضوية لترويجها.

غير أن مدير مشروع التعزيز المؤسساتي للزراعة العضوية الدكتور محمد العبد الله أكد أن ما حصل في دول عديدة في اوروبا أو المكسيك بخصوص بكتريا/اي /كولي/ لم يكن نتيجة ممارسات الزراعة العضوية وإنما نتيجة أوساط الزرع المستعملة فيها والتي تأتي كمركبات جاهزة تتكون من أوساط مغذية ملوثة المصدر.

وطمأن عبد الله في مقابلة خاصة مع نشرة سانا الاقتصادية بأن هذه التقنيات غير مستعملة في سورية أو الوطن العربي في المدى المنظور حيث سيبدأ الإنتاج العضوي على بعض المحاصيل والتي أجريت التجارب عليها ونجحت في التحول إلى الأسلوب العضوي.

الزراعة العضوية أسلوب زراعي يعتمد على الابتعاد عن الكيماويات من أسمدة ومبيدات واللجوء إلى كل ما هو طبيعي

وتعرف الزراعة العضوية بأنها أسلوب زراعي يعتمد بشكل اساس على الابتعاد عن الكيماويات من أسمدة ومبيدات واللجوء إلى كل ما هو طبيعي في تخصيب التربة ومحاربة الآفات وبالتالي الحصول على منتج زراعي نظيف كما أن المواد المنتجة عبر هذا النوع من الزراعة يجب أن يكون تحت إشراف جهات مختصة تديره وتراقبه وتمنحه شهادة معترف بها حتى يصنف على أنه منتج عضوي.

ولفت عبد الله إلى وجود عدة فروق تميز الزراعة العضوية عن التقليدية أبرزها أن الاولى تعتمد على عدة مبادئ أساسية وهي الصحة والبيئة والعدل والرعاية أي أنها نظام بيئي متكامل يعمل على الحفاظ على الموارد المتاحة وديمومتها في حين أن الثانية تهتم بشكل رئيس بزيادة الإنتاج والحصول على أكبر عائد ممكن.

وبين عبد الله أن الزراعة التقليدية تعتمد على المسمدات والمخصبات المصنعة كيميائيا إضافة للمبيدات في حين أن إضافة مثل هذه المواد محرمة في العضوية ويعتمد بشكل أساسي على مخلفات المزرعة في تخصيب الأرض وعلى بعض المستخلصات النباتية والممارسات الزراعة في مكافحة الآفات.

وأشار إلى أن المنتجات العضوية تكتسب أهمية كبيرة من حيث محتواها الغذائي النوعي وخاصة فيما يتعلق بالأصبغة النباتية عالية القيمة وبعض المركبات الخاصة بالنكهة والفيتامينات والتي تتفوق بها عن المنتجات التقليدية.

ويخضع هذا النوع من الزراعة لأسلوب رقابي متكامل من إحدى الشركات المختصة عالميا ينظم عملية الإنتاج ومراقبتها من تجهيز الأرض للزراعة وانتهاء بتسويق المنتج ما يفضي بالنهاية إلى الحصول على شهادة تثبت إن هذا الإنتاج عضوي بينما الزراعة التقليدية تتحرر من مثل هذه القيود الأمر الذي يعطي المنتج التقليدي ضبابية من حيث أسلوب الإنتاج وكيفيته.

وحول المردود الاقتصادي للزراعة العضوية بين عبد الله أنه أعلى من المردود في التقليدية خصوصاً أن سوق التصدير أمام مثل هذه المنتجات متاح وهناك العديد من الأسواق المتطلبة في العالم لمثل هذه المنتجات وخصوصا أنها تتمتع بسعر أعلى من المنتج التقليدي وبنسب متفاوتة لافتا في الوقت ذاته إلى أن متطلباتها وتكاليفها قد تفوق الزراعة التقليدية نتيجة بعض الشروط مثل الترخيص ومنح الشهادات إلا أنها تبقى أكثر عائدية.

تجارب الإنتاج على البندورة المحمية والزيتون والفستق الحلبي أثبتت نجاحا كبيرا

وأضاف ان سورية لا تزال في بداية الطريق نحو الإنتاج العضوي رغم أنها قطعت شوطا في إنتاج القطن العضوي مبينا أن التجربة بدأت بشكل رسمي من خلال مشروع التعزيز الموءسساتي للزراعة العضوية عام 2006 والمشروع مستمر حتى نهاية العام الحالي.

وأكد أن تجارب الإنتاج في سورية على البندورة المحمية والزيتون والفستق الحلبي أثبتت نجاحا كبيرا بالإضافة للتجربة الناجحة لإنتاج القطن العضوي السوري الذي بات أحد أهم المنتجات المصدرة إلى الخارج بميزة تنافسية عالية.

وأوضح أن المشروع يحمل على عاتقه خلق أرضية مناسبة للإنتاج العضوي في سورية من خلال إجراء الأبحاث على المحاصيل الممكن تحولها إلى الزراعة العضوية ونشر هذا المفهوم بين أوساط المزارعين وتبنيهم له وتقديم الدعم والمشورة الفنية من خلال الأساليب الإرشادية المختلفة.

وأضاف ان الوزارة أصبحت تمتلك كادرا على قدر جيد من الكفاءة والتأهيل ومنتشر في المحافظات جميعها ويعمل المشروع على زيادة عدد المهندسين الموءهلين في هذا المجال باستمرار.

وقال عبد الله الذي يرأس مديرية الارشاد الزراعي إن الوزارة ممثلة بالمديرية والمشروع تعمل على نشر الوعي نحو التوجه إلى الاستهلاك العضوي وتشجيع منتجاتها حيث تقوم مديرية الإرشاد بتنفيذ مدارس حقلية للمزارعين منتشرة في كل المحافظات بلغ عددها 14 مدرسة تضم ما يزيد عن 200 مزارع مبينا أن المشروع وبهدف نشر هذا المفهوم يقوم بندوات وأيام حقلية وحقول إرشادية بهدف توعية المزارعين بأهمية هذا النوع من الزراعة.

وأضاف ان الوزارة تهتم بنشر الوعي الاستهلاكي للمنتجات العضوية حيث ان المشروع وضمن خطته للعام الجاري يعد لإجراء حملات توعوية في وسائل الإعلام والمدارس بالإضافة إلى الخطة الإعلامية الخاصة بالمشروع والتي تضم عدة نشرات ارشادية زراعية صدرت منها ثلاث نشرات خاصة بإنتاج الزيتون والفستق الحلبي والبندورة المحمية وسيتم إصدار دليل متكامل عن الزراعة العضوية قريبا.

وبين أن المرسوم الناظم للزراعة العضوية في سورية والذي صدر قبل أيام يكمل الجهود المبذولة في هذا المجال ويعطيها إطارا قانونيا يسهل العمل ويضبط ويؤطر كل الجهات المتعاملة بالزراعة العضوية كما يسمح بزيادة الثقة لجذب الشركات الخارجية للاستثمار في هذا القطاع.

وأضاف انه سيتم بموجب هذه المرسوم إحداث مكتب للزراعة العضوية يعد المسؤول الوطني عن هذا القطاع حيث سيقوم بمهام عديدة منها الرقابة على الأسواق العضوية وتنفيذ مضمون المرسوم والتعاون مع كافة الجهات للوصول إلى منظومة عمل متكاملة تتيح الوصول إلى المنتج العضوي.

وتوضح الإحصائيات الزيادة المطردة في المساحات المزروعة عضويا حول العالم منذ عام 2002 م حيث تضاعفت المساحة خلال 5 أعوام في قارة إفريقيا 6 أضعاف وفي آسيا 83ر5 أضعاف وفي أميركا الجنوبية 36ر1 ضعف وفي القارة الأوروبية 27ر1 ضعف.

كما تزداد المبيعات السنوية للصناعات الغذائية العضوية بمعدل 20 بالمئة فيما يتعاظم الإقبال عليها عالميا ويزداد حجم تصدير الأطعمة العضوية ويستغرق تحويل الأراضي الزراعية التقليدية إلى عضوية سنتين على الأقل لتطهيرها من المبيدات والمواد الكيميائية ولتعويض فوائد الأسمدة الصناعية يلجأ المزارعون لزراعة نباتات تنتج مواد نيتروجينية لتغذية التربة كالبرسيم وقد تقل محصولية الأرض 50 بالمئة عن زراعتها بالطرق الطبيعية يعوضه ارتفاع الأسعار.

سعيد النحال

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA