اخر تحديث: السبت, 31 تموز , 2010- 00:55ص -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/100730080704.jpg

    اختتام فعاليات مهرجان الجبل بالسويداء

  • /servers/worldpic/ara/100730070735.jpg

    القمة السورية السعودية اللبنانية في بيروت

  • /servers/worldpic/ara/100730070723.jpg

    من معرض كاميرتي وبصماتنا في دار الفنون

  • /servers/worldpic/ara/100730070704.jpg

    أمسية موسيقية لفرقة مقام في دار الأسد للثقافة والفنون

الشراء
المبيع
6.32
6.37
الكورون السويدي
72.47
72.87
جنيه
46.55
46.75
دولار
12.34
12.54
ريال
44.17
44.27
فرنك
60.06
60.36
يورو
عربي
اتكليزي
فرنسي

لا تملك حسابا حتى الآن؟
إلغاء الاشتراك

الموجز
القمة السورية اللبنانية السعودية: تعزيز الوحدة الوطنية ودرء الأخطار الخارجية.. مواجهة ما يحاك للمنطقة العربية من مؤامرات لإرباكها بالفتن التي لن تكون أي دولة عربية بمنأى عن تداعياتها
أكد وسليمان الحرص على وحدة لبنان وتجنيبه أي فتنة بترسيخ الوفاق الوطني.. الرئيس الأسد لـ بري: الحفاظ على مناعة لبنان في مواجهة المشاريع الاسرائيلية
شخصيات لبنانية: زيارة الرئيس الأسد والملك عبد الله صمام أمان يحصن لبنان بوجه التهديدات الإسرائيلية
اهتمام إعلامي بالقمة السورية السعودية.. مهمة في توقيتها وظرفها وتعزز التضامن العربي ومصالح الأمة
السفير أحمد: موضوع المباحثات غير المباشرة على المسار الفلسطيني والانتقال إلى المباشرة تجاوز لصلاحيات لجنة مبادرة السلام ولقرارات القمة وهو حاجة إسرائيلية.. وسورية لا يمكن أن تسلك طريق الإسهام في هذا القرار
إعلان المفاضلة العامة للعام الدراسي 2010 -2011 اليوم.. التعليم العالي: تتضمن اختصاصات وإحداثات جديدة
افتتاح معرض مكتبة الأسد الدولي للكتاب .. العطار: الكتاب لن يفقد دوره في يوم من الأيام ونحن بحاجة للمزيد من المطالعة وإنماء المعرفة

النشرة الإقتصادية تقارير>>صناع العطور: سورية مؤهلة لتصدير الزيوت العطرية لامتلاكها أزهارا بمواصفات عالمية 

14 آذار , 2010


دمشق-سانا

تصنف سوق العطور في سورية ضمن الأسواق النشطة والمرنة نظراً لاستيعابها عدد كبير من العاملين ولأهمية تلك السلعة في أنماط الاستهلاك المحلي.

وتنتشر محال تركيب وبيع العطور في جميع الأسواق والأحياء الشعبية والراقية على حد سواء إذ لا تحتاج تلك المهنة إلا لترخيص المحل فقط لكونها تعامل على أساس محال مقدمة للخدمات كما لا تحتاج إلى ترخيص صناعي.

وقال أحد مركبي العطور: إن أدوات تحضير العبوات بسيطة جداً ما يسهل عملية تعلم تلك المهنة ويكفي أن تكون المقادير متعادلة ما بين الكمية المعبأة والكحول المضاف كما أن لكل تركيب ولكل نوع سعره الخاص.

وبين أحد خبراء العطور أن الزيوت العطرية تصنف حسب مصادرها إلى ثلاث مجموعات نباتية وهي من أجود الأنواع وأطيبها رائحة وزيوت ذات مصدر حيواني كالمسك والعنبر والزيوت العطرية التركيبية أو الصناعية وهي الرائجة في السوق ما يفسر رخص أنواعها نسبياً كونها مزيجاً معقداً لعدد كبير من المركبات الكيميائية.

وأشار إلى أن استهلاك منطقة الشرق الأوسط ممن العطور يزيد على 5 أضعاف الاستهلاك العالمي وتنمو معدلات الاستهلاك بنحو 5 إلى 6 بالمئة سنوياً لارتباطها بالتراث والعادات والتقاليد مشيراً إلى أن صناعة العطور وتركيبها لاترتبط بتلك المادة حصراً إنما لها علاقة بالمنتجات الأخرى كصناعة مستحضرات العناية الشخصية والمواد المطهرة وغيرها.

وبالنسبة للمنشآت المرخصة لخلط وتعبئة الروائح العطرية يبلغ عددها في دمشق نحو 12 منشأة بينما يبلغ عددها في ريف دمشق نحو 56 منشأة.

وأوضح أحد أصحاب محال تركيب العطور أنه مع تحرير استيراد المواد الداخلة في تركيب العطور من الخارج في السنوات الأخيرة تم السماح للقطاع الخاص باستيراد أنواع العطور العالمية والماركات كافة وانتشرت محال البيع والتركيب بشكل واسع مشيراً إلى فرص العمل الواسعة التي وفرتها تلك المهنة.

وأضاف أن زجاجة العطر من سعة 100 مم ولماركات شهيرة لايتجاوز سعرها 300 ليرة سورية في حين أن سعر المستورد منها يزيد على 4000 ليرة ما جعل الشريحة الأكبر من المواطنين تقبل على تلك المحال.

وأِشار إلى وجود نحو مئتي نوع من العطور تباع في محال تركيب العطور منها أنواع شرقية وأخرى غربية ولكل منها خصائص وزبائن مختلفين ومن أكثر العطور الشرقية رواجاً الياسمين الشامي والفل والنرجس إضافة إلى العود الخليجي.

ونبه إلى أن المناخ يشكل عاملاً مهماً في تحديد نوعية العطور المستخدمة إذ لاتحتاج المناطق الباردة الى نفس الأنواع القوية التي تحتاجها المناطق الحارة لكون سرعة التبخر فيها أقل منها في المناطق الحارة.

ويرى المختصون أن سورية يمكن أن تصبح بلداً مصدراً للزيوت العطرية وخاصة مع وجود أنواع معينة من الأزهار المتوافرة كالورد الشامي الذي يمتاز بمواصفات عالمية وجودة عالية من ناحية استخلاص الزيوت العطرية حيث تحتاج تلك الصناعة لتخصيص مساحات زراعية معينة ودراسة المناخ وتحديد الوقت المناسبة للقطف إضافة إلى استقدام تقنيات حديثة مناسبة لها.

وتستورد سورية نحو 974 طناً من العطور ومياه التقطير سنوياً حسب إحصائيات المكتب المركزي للإحصاء 2008.

سامية يوسف

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2009, SANA
web by B.O.C