اخر تحديث: الخميس, 09 شباط , 2012- 06:25م -دمشق

النشرة الإقتصادية تقارير>>المؤشر القياسي لأسعار المستهلك ينخفض 75ر0 بالمئة لكانون الثاني الفائت قياسا مع كانون الأول

11 آذار , 2010


دمشق-سانا

بينت إحصاءات المكتب المركزي للإحصاء أن مؤشر الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك لشهر كانون الثاني الماضي انخفض بنسبة 75ر0 بالمئة قياساً بمؤشر الشهر السابق نتيجة تغير قيمة الرقم من 85ر139 نقطة في كانون الأول إلى 10ر139 نقطة في كانون الثاني.

ويعزى هذا التغير إلى الانخفاض الذي شهدته المؤشرات القياسية لمعظم المجموعات الرئيسية المكونة لسلة الاستهلاك وبلغت نسبة الانخفاض في مجموعة الأغذية والمشروبات غير الكحولية 92ر0 بالمئة وانخفضت اللحوم بنسبة 72ر5 بالمئة والأسماك والأغذية البحرية 68ر3 بالمئة والفواكه 77ر2 بالمئة واللبن والجبن والبيض 44ر2 بالمئة والزيوت والدهون 52ر1 بالمئة وبلغت نسبة الانخفاض في مجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز 52ر1 بالمئة والمطاعم والفنادق 68ر1 بالمئة والملابس 43ر1 بالمئة والأحذية 54ر0 بالمئة والمنسوجات البيتية 93ر0 بالمئة والأجهزة المنزلية 61ر0 بالمئة والتعليم 12ر0 بالمئة.

وفيما بقيت مؤشرات التبغ وإمدادات المياه والخدمات المتنوعة المتصلة بالمسكن والنقل على حالها سجل مؤشر السكر والمربى والعسل والشكولاته والحلوى ارتفاعا بنسبة 49ر7 بالمئة والحبوب بنسبة 82ر1 بالمئة والصحة 47ر1 بالمئة والاثاث والسجاد 3ر1 بالمئة والاتصالات 29ر0 بالمئة للفترة نفسها.

وارتفع مؤشر الرقم القياسي لكانون الثاني مقارنة مع الشهر نفسه من العام السابق 97ر2 بالمئة ويعود ذلك للارتفاع الذي شهدته المؤشرات القياسية لبعض المجموعات الرئيسية المكونة لسلة لاستهلاك التي يحسب على أساسها الرقم القياسي لأسعار المستهلك وخصوصا مؤشر الكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى الذي ارتفع بنسبة 95ر44 بالمئة والتعليم الذي ارتفع بنسبة 57ر35 بالمئة.

كما ارتفع مؤشر السكر والمربى والعسل بنسبة 98ر23 بالمئة والمطاعم والفنادق 13ر20 بالمئة والتبغ 62ر17 بالمئة والأجهزة المنزلية 23ر10 والسكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى 61ر8 بالمئة والتجهيزات والمعدات المنزلية وأعمال الصيانة الاعتيادية 88ر7 بالمئة والأدوات الزجاجية وأدوات المائدة والأدوات المنزلية 79ر7 بالمئة واللحوم 23ر7 بالمئة والصحة 44ر6 بالمئة والأثاث والتجهيزات والسجاد وغيره من المفروشات 13ر5 بالمئة والبن والشاي والكاكاو 37ر4 وأعمال صيانة المسكن وإصلاحه 85ر3 والمشروبات غير الكحولية 58ر3 بالمئة والنقل 83ر1 بالمئة.

وسجل مؤشر الفواكه انخفاضاً بنسبة 88ر19 بالمئة في كانون الثاني الماضي قياساً مع الشهر نفسه من العام الفائت واللبن والجبن والبيض 80ر13 بالمئة والبقول 87ر10 بالمئة والترويح والثقافة 95ر6 بالمئة والمنسوجات البيتية 81ر3 بالمئة والأغذية 73ر2 بالمئة والأحذية 67ر2 بالمئة وإيجارات السكن الفعلية والمحتسبة 57ر2 بالمئة والأغذية والمشروبات غير الكحولية 38ر2 بالمئة والأسماك والأغذية البحرية 64ر1 بالمئة.

كما ارتفع مؤشر الرقم القياسي لكانون الثاني 2010 مقارنة بالمؤشر العام لعام 2009 بنسبة 99ر2 بالمئة ويعزى ذلك إلى الارتفاع الذي شهدته مؤشرات التعليم 44ر24 بالمئة والسكر والمربى والعسل والشكولاته والحلوى 99ر22 بالمئة والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى 03ر17 بالمئة والتبغ 16ر12 بالمئة والبقول 91ر8 بالمئة والأثاث والتجهيزات والسجاد وغيره من المفروشات 63ر8 والمطاعم والفنادق 36ر8 والأجهزة المنزلية 78ر6 بالمئة والملابس والأحذية 79ر5 بالمئة والأدوات الزجاجية وادوات المائدة والادوات المنزلية 95ر5 بالمئة والتجهيزات والمعدات المنزلية وأعمال الصيانة الاعتيادية 81ر5 بالمئة.

كما ارتفع مؤشر الأسماك والاغذية البحرية 97ر4 بالمئة والصحة 94ر4 بالمئة والبن والشاي والكاكاو 65ر4 بالمئة والسلع والخدمات المستعملة في عمليات الصيانة المنزلية الاعتيادية 57ر4 والخبز والحبوب 41ر4 بالمئة والمشروبات غير الكحولية 04ر4 بالمئة وأعمال صيانة المسكن وإصلاحه 99ر2 بالمئة والسكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى 33ر2 بالمئة والزيوت والدهون 57ر1 بالمئة.

وذكرت مديرة التجارة والأسعار في المكتب سهام خليل أن الرقم القياسي لأسعار المستهلكين من أهم الأرقام القياسية وأوسعها انتشارا نظرا لارتباطه بمستويات المعيشة وقياس الأعباء التي تقع علي عاتق المستهلكين نتيجة التغير في الأسعار وبالتالي استخدامه في تحديد الأجور والضرائب والجمارك والحسابات القومية واستنباط تقديرات السعر الثابت.

وأوضحت خليل أن لدى المكتب باحثين ميدانيين موجودين بشكل دائم في الأسواق في جميع المحافظات يسجلون تغير أسعار السلع ويقدمون تقريراً شهرياً عن حالة السلع في الأسواق الأسعار المواصفات ليصار إلى استخدام هذه البيانات في حساب الرقم القياسي لأسعار الاستهلاك في كل محافظة و بشكل شهري ثم يستنتج الرقم الإجمالي للقطر عن كامل العام.

ويعطي الرقم القياسي لأسعار المستهلك صورة إجمالية عن تغير أسعار السلع والخدمات المستهلكة من قبل الأسرة السورية ويقيس التغير النسبي في المبلغ المدفوع لشراء السلع من شهر إلى آخر ومن سنة لأخرى مقارنة بسنة أساس تكون الأسعار فيها طبيعية.

واعتمد المكتب المركزي للإحصاء في سورية العام 2005 كسنة أساس وحدد الرقم القياسي فيها بـ 100 بالمئة.

ويحسب الرقم القياسي من خلال معادلة رياضية تدعى معادلة لاسبير للرقم القياسي المرجح تبنى بالاعتماد على ثلاثة متغيرات رئيسة هي أسعار السلع والخدمات في فترة المقارنة وأسعار السلع والخدمات في فترة الأساس والأهمية النسبية لتلك السلع أو الخدمات وزن الأساس.

ويحسب وزن الأساس من 1000 ويختلف من سلعة أو خدمة لأخرى حسب الأهمية النسبية لتلك السلع أو الخدمات ويعطى لكل سلعة وزن يساوي مجموع إنفاق جميع الأسر على سلع معينة مقسوما على مجموع إنفاقها العام على جميع السلع والخدمات المكونة لسلة الاستهلاك وبالتالي كلما زاد وزن الأساس لسلعة ما كان تأثير الرقم القياسي لأسعار المستهلك لهذه السلعة أكبر سواء صعوداً أو هبوطاً.

ويعتبر مسح نفقات ودخل الأسرة لعام 2005 المصدر الرئيس للحصول على تفاوت الأهمية للسلع والخدمات المكونة لسلة المستهلك الحالية والتي تضم 750 سلعة وخدمة يحتسب على أساسها المؤشر.

سعيد النحال-وائل حويجة

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة
 


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA