آخر تحديث: الخميس, 24 أيار , 2012- 12:25م -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/120523100528.jpg

    كشافو طرطوس ينفذون مسيرا وحملة نظافة

  • /servers/worldpic/ara/120523100518.jpg

    حملة تطوعية لإزالة الملصقات الإعلانية المخالفة من شوارع دمشق

  • /servers/worldpic/ara/120524100552.jpg

    مجلس الشعب يعقد جلسته الأولى

  • /servers/worldpic/ara/120523100525.jpg

    ضبط معمل للعبوات الناسفة في حمص

الشراء
المبيع
99.72
100.42
جنيه
63.64
64.02
دولار
2.01
2.02
روبل
16.96
17.08
ريال
66.59
67.06
فرنك
79.97
80.53
يورو


نشرة أسعار الصرف للعملات الأجنبية لأغراض التدخل

الموجز
مجلس الشعب ينعقد اليوم وحقوقيون وأكاديميون يؤكدون على تفعيل
العلاو فى مؤتمر صحفي: ناقلة فنزويلية محملة بـ35 ألف طن من المازوت وصلت إلى سورية أمس الأول
لافروف: هدف المعارضة المسلحة والبلدان التي تدعمها بالمال والسلاح إحباط خطة عنان السلمية
اجتماعات اللجان الفرعية للجنة الحكومية السورية الروسية المشتركة تبحث حالة وآفاق تطوير التعاون السوري الروسي في مختلف المجالات
تشييع جثامين 16 شهيدا من عناصر الجيش وحفظ النظام والمدنيين إلى مثاويهم الأخيرة
11 شخصا ممن غرر بهم يسلمون أنفسهم للجهات المختصة

تقارير>>منع استيراد المفروشات الخشبية التي يقل نسبة خشب الزان فيها عن 70 بالمئة يشيع التفاؤل في أوساط العاملين في صناعة المفروشات

01 شباط , 2012


دمشق-سانا

تمتلك صناعة الأثاث والمفروشات في سورية تاريخا طويلا من الخبرة والحرفية تخطت بها السوق المحلية إلى أسواق دول الجوار والوطن العربي وغيرها من أسواق العالم حافظت بها على مكانتها واستمراريتها رغم ما تطرحه بلدان شتى من جديد هذه الصناعة وانطلاقا من أهميتها التي تقوم على آلاف الورش الصغيرة والمتوسطة في المدن السورية وأريافها وخاصة في كبرى المدن دمشق وحلب اذ يعمل بها نحو 40 ألف نجار ياتي اهتمام الحكومة بهذه الصناعة والرعاية الخاصة بها كصناعة تقليدية عريقة وميدان مولد لفرص العمل.

واستنادا إلى ما تشغله صناعة المفروشات من حيز مهم في سجل الصناعة السورية اختارها الفريق الوطني لتكون من ضمن ست صناعات تم تحديدها ستوفر لها الحكومة الدعم وجاء قرار وزارة الاقتصاد والتجارة 3327 بمنع استيراد المفروشات الخشبية التي يقل نسبة خشب الزان فيها عن 70 بالمئة من كل دول العالم خطوة استباقية في طريق دعم هذه الصناعة ومنحها جرعة من الحيوية والانتعاش وخاصة في ظل حالة من الارتباك والتراجع عاشته مع انفتاح السوق المحلية في السنوات الماضية على مفروشات من مختلف الدول كما يقول ارباب عمل في هذه الصناعة.

وقالت ربى عبود راجحة رئيسة لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة ريف دمشق إن فتح الاستيراد للمفروشات وخاصة من تركيا ودول أخرى أثر سلبا على هذه الصناعة وخاصة أن هناك 40 ألف عامل يعملون في مهنة النجارة واصفة قرار الوزارة بالمهم والصائب لصناعات الورش الصغيرة وسينعكس ايجابا بعودة انتعاش كلي لصناعة المفروشات.

وأضافت راجحة أن صناعة المفروشات في سورية قوية وقادرة على المنافسة وأسعارها مناسبة ويمكن تلبية متطلبات الشريحة التي تفضل أن يكون الزان بالخشب بنسبة 70 بالمئة باستيراد هذه النوعية لكن المفروشات الشائعة في سورية تلبي حاجة الأغلبية من المستهلكين ولذلك فان الصناعيين السوريين احق بإنتاجها لافتة إلى أن صادرات سورية من المفروشات تصل إلى أسواق العراق ولبنان والاردن وليبيا وهي قادرة على دخول اسواق جديدة.

وقالت راجحة إن لدى الصناعيين مطلبين اثنين للارتقاء بصناعة المفروشات وتطويرها تتمثل باقامة معارض دائمة للمفروشات وفتح أسواق جديدة في دول مختلفة من العالم وثانيا تخفيض أسعار الطاقة ولا سيما فواتير الكهرباء.

وقال بهاء الدين حسن نائب رئيس غرفة تجارة دمشق إن قرار وزارة الاقتصاد مشجع وداعم للصناعة الوطنية وخاصة ان المستوردات من المفروشات الخشبية كلها من الخشب المصنع والمضغوط وتعتمد على المنافسة السعرية على حساب الجودة وبهذا القرار سيرتفع سعر المفروشات الخشبية التي يدخل بها خشب الزان بنسبة 70 بالمئة وبالتالي تصبح غير منافسة للمنتج المحلي.

وأشار حسن إلى أن صناعة المفروشات في سورية صناعة متقدمة وبامكانها تقديم منتجات ترضي أذواق المستهلكين فهناك مصانع اصبحت تنافس كبريات المصانع العالمية ويد ماهرة تقوم عليها صناعة المفروشات يمكنها انتاج ما هو بديل عن المستوردات الخارجية وتغطية حاجة السوق المحلي من حيث التصاميم والجودة.

وتلقى صناعيون في مهنة المفروشات قرار وزارة الاقتصاد بارتياح كبير نظرا لإثاره الإيجابية العديدة وتأتي في مقدمتها إيجاد فرص عمل لشريحة واسعة من العمال وقال أكرم الحموي صاحب مفروشات الحموي إن القرار سيعيد مبدئيا تشغيل نحو 35 بالمئة من اليد العاملة وسوف تزداد هذه النسبة تدريجيا لتصل إلى 60 بالمئة وهوعامل مهم اقتصاديا واجتماعيا.

ولفت الحموي إلى ما تتميز به صناعة الأثاث وملحقاته في سورية وقال إنها صناعة ممتازة تتضمن تشكيلة واسعة وترضي كل الأذواق وتضاهي البضائع الأجنبية المستوردة من حيث الجودة والتصميم وبعضها أفضل من كثير من المفروشات المستوردة "لكن مزمار الحي لا يطرب" لافتا إلى ضرورة التشدد في مسالة استيراد المواد الاولية لهذه الصناعة وان تكون من النوعية الجيدة لأنها ستنعكس على عملية التصنيع بصورة مباشرة.

بدوره غسان حماتي يعمل في تصميم المفروشات والديكور قال إن صناعة المفروشات في سورية قوية وعريقة سواء في دمشق أو في حلب حيث ان بعض الشركات مستمرة في هذه الصناعة ما يزيد على النصف قرن وهي في تطور مستمر وتراعي الخصوصية السورية وتتماشى مع الموضة والحداثة ويقف وراءها صناع مهرة يعملون باتقان من نجارين وحفارين لا يجاريهم في هذه المهنة أي من العاملين بها في دول الجوار وهو ما أكسب هذه الصناعة المحلية سمعة جيدة جعلها الأولى في الدول العربية مشيرا إلى وجود مستويات تراعي مختلف الشرائح من خفيفة إلى متوسطة ومتميزة.

وأشار إلى أن صناعة المفروشات في سورية شهدت في السنوات الماضية تطورا لافتا مع ادخال الحرفيين لهذه الصناعة الاكسسوارات والبلور المعشق والارابيسك كسلسلة متكاملة تنطوي تحت مظلة هذه الصناعة إلى جانب وجود مصممين يصبغونها بالخصوصية والهوية السورية مبينا أن فتح الاستيراد في السنوات الماضية لمفروشات ذات صناعة سيئة ولكن بأسعار رخيصة أضرت بالصناعة الوطنية وخاصة ان هناك من يطرح منتجات بأسعار خيالية بهدف الربح والغنى السريع.

ورأى حماتي الذي أمضى في هذه الصناعة 18 عاما ضرورة تشكيل لجنة من الخبراء وأهل المصلحة لتقييم المنتج من حيث الجودة والنوعية ووضع السعر المناسب له مع هامش للربح للحد من التلاعب بالأسعار الذي يتسبب بعزوف المستهلك عن المنتج المحلي وكذلك حماية الملكية الفكرية للتصاميم لانصاف المبدعين فيها وإنهاء ظاهرة التقليد التي تثير الاحباط وتدفع بالمتميزين إلى المغادرة والعمل في دول عربية اخرى وتخفيض رسوم تسجيل الملكية في هذا الخصوص إلى جانب تقديم الدعم للصناعيين في حقل المفروشات في مجال الترويج والاعلان عن منتجاتهم إضافة إلى ضرورة انهاء ظاهرة احتكار مجموعة من التجار لاستيراد الاخشاب مشيرا إلى أن تمكين المنتج والصناعي من استيراد ما يحتاجه من أخشاب كمواد أولية من شأنه طرح منتج وطني مثالي ورخيص.

بدوره قال محي الدين بيطار صاحب صالة للمفروشات إن صناعة المفروشات تأثرت كثيرا بسبب فتح الاستيراد لذات السلع دون شروط والقرار الأخير لوزارة الاقتصاد بهذا الشأن خطوة في الطريق الصحيح تجاه هذه الصناعة الوطنية العريقة والتي ستنعش صناعة المفروشات وخاصة ان فئة من العاملين بها تعشق هذه الصناعة لكونها تقوم على الفن والذوق في الكثير منها كما تعيد التفاؤل لليد العاملة في هذه المهنة من آلاف النجارين الذين ليس لديهم مهنة بديلة وكاصحاب صالات ترتبط مصالحنا في هذه الصناعة فان اعمالنا سوف تنتعش سواء بالسوق المحلية أوالخارجية.

وبين أن صناعة المفروشات في سورية تتميز باليد الماهرة التي توارثت هذه الصناعة جيلا بعد جيل وبالنماذج التي تم طرحها ذات اللمسة السورية المتاتية من العمل اليدوي في نسبة كبيرة منها واستخدام الخشب الطبيعي.

وتتميز الصناعة السورية بالحفر والتعشيق على خشب المفروشات وبطريقة تطريز فريدة لا يتقنها إلا الصانع السوري وبالرغم من ان مفروشات وأثاث من بلدان عدة غزت السوق المحلي جذبت إليها انظار شرائح مختلفة من المجتمع السوري نظرا لاسعارها المنافسة للمنتج المحلي وان كانت بجودة اقل الا ان وجود أنواع أخرى من صناعة المفروشات في الأسواق المحلية أتاح من جهة أخرى للصناعي السوري فرصة لإثبات وجوده وتطوير منتجاته.

تقرير: شهيدي عجيب

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA