اخر تحديث: الخميس, 02 أيلول , 2010- 07:55م -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/100902020920.jpg

    خصوصية لسوق المسكية فى رمضان ونقطة لجذب السياح والمتسوقين

  • /servers/worldpic/ara/100902020952.jpg

    مهرجان لؤلؤة الفرات للتسوق والفنون بدير الزور

  • /servers/worldpic/ara/100902020916.jpg

    المعروك.. أحد أنواع المعجنات التي تنشط صناعتها خلال شهر رمضان المبارك

الشراء
المبيع
6.32
6.37
الكورون السويدي
72.00
72.40
جنيه
46.70
46.90
دولار
12.38
12.58
ريال
46.08
46.18
فرنك
59.78
60.08
يورو
عربي
اتكليزي
فرنسي

لا تملك حسابا حتى الآن؟
إلغاء الاشتراك

الموجز
استعدادات جامعة دمشق لافتتاح كلية الإعلام .. 25 أستاذاً يعدون مقررات السنة الأولى واعتماد نظام الساعات مع بداية العام الدراسي
الجمارك تضبط شاحنتين ومستودعاً للمواد المهربة بريف دمشق و6 ملايين ليرة معدة للتهريب
الدردري: قضية السكان مكون أساسي في الخطة الخمسية الحادية عشرة..و91 مليار ليرة للتخلص من الدوام النصفي
الحرارة حول المعدل وتسجل 33 بدمشق 34 بحلب 31 باللاذقية.. فرصة لأمطار في المنطقة الشمالية الغربية والساحل
بكلفة 100 مليون ليرة.. إعادة تأهيل مدخل مدينة الرقة من جهة حلب وجسرالرشيد على نهر الفرات
أكثر من 127 ألف طن سكر أبيض إنتاج شركات السكر في سورية منذ بدء تصنيع الشوندر السكري
افتتاح مهرجان لؤلؤة الفرات للتسوق والفنون بمحافظة دير الزور في دورته الحادية عشرة
انطلاق المرحلة الرابعة والأخيرة من كأس رمضان لفروسية قفز الحواجز
مقتل جنديين أميركيين في أفغانستان

تقارير>>سوق النحاس في حلب معلم تاريخي سياحي ينتظر التأهيل ومركز نشط لتجارة النحاس

10 تموز , 2010


حلب-سانا

يعتبر سوق النحاس بحلب الذي تأسس في القرن السادس عشر مركزاً نشطاً لتجارة النحاس وبيع المنتجات النحاسية في السوق المحلي وأسواق البلدان المجاروة.

وقال جمال نصف الدنيا رئيس اتحاد حرفيي حلب إن الاتحاد سعى لإحياء هذه المهنة العريقة من خلال العمل لإقامة مركز تدريبي بهذه الحرفة التراثية يختص بتطوير أساليب الإنتاج وفتح آفاق تسويقية جديدة إضافة لتشجيع الأجيال الشابة على تعلم فنون هذه الحرفة مجاناً وفق أسس تدريبية متطورة وعلى أيدي مختصين لتحقيق صفتي الإبداع والاتقان وخلق منتجات جديدة.

20100707-143316.jpg

ولفت نصف الدنيا إلى أنه يجري العمل حالياً على إنجاز الخطوة الأولى وهي الحصول على موافقة لتأسيس المركز التدريبي لحرفة النحاس التراثية بالتنسيق مع مديرية الصناعة حيث يتم البحث عن جهة تمويلية من خلال مراسلة المؤسسات الداعمة والراعية لمسألة التدريب والجهات المهتمة بإحياء الحرف اليدوية التراثية.

وأشار رئيس اتحاد حرفيي حلب إلى ضرورة إحياء وتأهيل سوق النحاسين في حلب كونه أحد المعالم التاريخية والسياحية وإدراجه ضمن قائمة المعالم السياحية التي يزورها السياح الأجانب والمهتمون بالحرف اليدوية التراثية للتعريف بهذه المهنة العريقة وبالحرفيين المهرة الذين أبدعوا قطعاً فنية يدوية تباع في أسواق أخرى دون أدنى إشارة لهوية صانعيها ومحاربة اغراق الأسواق المحلية بالقطع النحاسية المستوردة والمصنعة آلياً والتي تباع بأسعار أقل على أنها يدوية مما يشكل منافسة للحرفي الذي يضطر لإنتاج قطع ذات قيمة فنية قليلة وبسعر أقل للمضاربة في السوق ما يؤثر سلباً على حرفة النحاس التي اتسمت على مر الزمان بجودتها واتقانها وقيمتها الفنية العالية.

بدوره أشار رافي ارسين عقليان رئيس المكتب الاقتصادي في اتحاد حرفيي حلب إلى ضرورة حماية المنتجات النحاسية اليدوية من خلال حصر بيعها عن طريق الجمعية الحرفية للنحاس منعاً لاحتكار التجار والسماح للحرفيين العاملين في مجال صناعة ونقش النحاس المشاركة في المعارض الدولية مجاناً للاستفادة من الخبرات والاطلاع على مهارات الحرفيين في الدول الأخرى وإيجاد معارض نوعية محلية وعدم السماح باستيراد الإنتاج الآلي المماثل للحيلولة دون منافسته لمنتج البلد وربط هذه الحرفة بتزيين الأحياء التاريخية الأثرية للحفاظ على مظهرها التراثي القديم واستثمار الأسواق السياحية لإبراز المنتجات اليدوية وحماية القطعة التقليدية الفنية والمنتج ذي النوعية الجيدة تشجيعاً للصناع على الإنتاج والتمسك بمهنتهم حفاظاً عليها من الاندثار وفتح باب قروض دون فوائد بضمانة ورشهم وإيجاد راتب تقاعدي لهم وضمان صحي شامل.

20100707-143349.jpg

وتحدث الحرفي حسين نمرة عن مهنة النحاس التي تعتمد بالدرجة الأولى على صفائح النحاس الأحمر أو الأصفر التي يتم تشكيلها من خلال مدها بعملية تدعى الاوفال ومن ثم يؤخذ المقاس وفقاً للموديل المطلوب وصناعة نتوءات للقطعة المصنعة بالتناوب لتركيب طرفيها مع بعضهما ثم تأتي عملية الدق واللحام لصناعة إطار يعطي القطعة قواماً ومتانة من الطرفين وصولاً لمرحلة الزخرفة التي تتنوع إلى زخرفة نباتية كعروق الورد مع أشكال عصافير أو حيوانات وزخرفة شرقية الأربيسك بعدها يتم تطريق القطعة النحاسية ثم جليها بالأسيد لتعطي اللون الأحمر الأساسي وللتخلص من اللون الأسود الناتج عن عملية اللحام ثم تغسل بالماء وتفرك بنشارة الخشب الناعمة لإزالة اللون الأخضر أوما يدعى الزنجار وصولاً لتنظيفها بماكينة الفرشاة والصابون ثم مسحها بزيت الكاز ومرة أخرى بنشارة الخشب وأخيراً مرحلة التغليف.

وأضاف بأن الأدوات التي تستخدم في مهنة تصنيع النحاس هي عبارة عن جذع شجرة بطول 70 سم ينزل بمعدل 40 سم داخل الأرض ويوضع له طوق وسندان حديديان ويختلف نوع السندان حسب نوع القطعة ومرحلة التصنيع كسندان الجلي وسندان الزاقف الذي يستخدم للطرق وسندان الأراضي لتسوية قعر الآنية وسندان الصاوة الذي يجعل القعر دائرياً متساوياً أما المطرقة فهي عدة أنواع كالنارية والميانة ومطرقة التطريق الناعم التي تعطي شكلاً يدعى حب الرمان.

بدوره أشار الحرفي محمد نمرة إلى أن العوامل المؤثرة في جودة الإنتاج ترتبط بدرجة خبرة الحرفي الصانع أو النقاش حيث تصل درجة اتقان البعض لحرفته إلى حد صناعة ابريق شاي من قطعة نحاس واحدة دون الحاجة للمرور بمرحلة اللحام إضافةً لعامل الوقت لأن المنتج الجيد يحتاج إلى فترة تصنيع أطول بعكس المنتج التجاري كما تلعب سماكة النحاس دوراً هاماً في تحديد جودة المنتج لافتاً لوجود سماكات مختلفة من النحاس بنوعيه الأصفر المستورد والأحمر المحلي الذي يستخدم لصناعة الأدوات التي تتعرض للحرارة بشكل دائم وخاصةً الأدوات المطبخية كما يمنحها مظهراً قديماً معتقاً أما النحاس الأصفر فيستخدم لصناعة الأدوات والتجهيزات الخاصة بالديكور الشرقي.

وأضاف أن زبائن محلات السوق البالغ عددها حوالي 125 محلاً هم في الغالب من دمشق ومحافظات المنطقة الشرقية ولبنان وفرنسا ودول الخليج العربي وتتركز طلبات مدينة دمشق على الصواني الخاصة بالحلويات وطارات الفوانيس والأدوات المنزلية.

أما محافظات المنطقة الشرقية فتطلب الطنجرة الكبيرة أو ما يعرف بالدست والمناسف والزوارق والبراميل النحاسية الكبيرة الخاصة بغلي الحليب فيما دول الخليج تطلب الثريات النحاسية والفوانيس والأدوات المطبخية والديكورات الشرقية للمطاعم والمحال التجارية أما السياح الأجانب فيرغبون باقتناء الطناجر والصحون والصواني واباريق وكاسات الشاي.

حنان جنيكة

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة

التصويت
من ترشح كأفضل عمل درامي لموسم رمضان

[ النتائج | استفتاءات ]


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2009, SANA
web by B.O.C