اخر تحديث: الخميس, 09 شباط , 2012- 09:30ص -دمشق

تقارير>>مشروع المدرسة صديقة الطفولة ... ارتقاء بالأداء النوعي للتعليم وتحقيق الجودة الشاملة

16 آذار , 2010


حلب-سانا

تنفذ وزارة التربية بالتعاون مع منظمة اليونيسيف مشروع المدرسة صديقة الطفولة الذي يهدف للارتقاء بالأداء النوعي للتعليم وتطوير النظام التربوي وتحقيق الجودة الشاملة له كما يضمن تعليم الطلاب المهارات والمعارف الاساسية وإكسابهم الاتجاهات الإيجابية المتعلقة بالمواطنة والفرص التعليمية المتكافئة.

وتهتم المدرسة صديقة الطفولة بنماء الطفل جسماً وروحاً وإبعاده عن كل ما يهدد صحته البدنية والنفسية و تضمن لجميع العاملين فيها فرص العمل ضمن الفريق الواحد إضافة إلى أنها تهدف في كل أنشطتها التربوية الى تحقيق مبدا التعليم للتميز والتميز للجميع.

وقال صالح الراشد مدير التربية بحلب ان المدرسة تعزز احترام الأطفال لذويهم وتشجع جو الصداقة بين الطلبة وتنمي عند الطفل مهارات التفكير الابداعي والناقد وتعمق فيه حب الوطن لافتاً إلى أن المشروع يلتقي مع المشروعات ذات الاولوية التي حددتها وزارة التربية باتجاه تعزيز نوعية التعليم في سورية كمشروع اعداد المعايير الوطنية للمناهج التربوية والمشروع الوطني للتأهيل التربوي واستكمالا للمشروعات الجاري تنفيذها كمشروع التربية الشمولية والمدرسة المجتمعية والمنهج الصحي والمدرسة الذكية والتربية على حماية التنوع الحيوي وحماية البيئة ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة.

وبين انه في هذا العام تواصل المديرية تنفيذ هذا المشروع في 9 مدارس جديدة بالمحافظة حيث تم وضع الخطط اللازمة والبدء بالتنفيذ من حيث الصيانة والتجهيزات والتدريب لافتا إلى أن حلب بدات بتنفيذ المشروع عام 2008 وشمل حوالي 40 مدرسة وتضمن تاهيل وصيانة المدارس وتقديم التجهيزات والوسائل التعليمية والتدريب والتاهيل للمعلمين للتعامل مع التلاميذ بطرق مبسطة لجذبهم إلى المدرسة و أن قيمة الأعمال المنفذة بلغت حوالي 60 مليون ليرة.

بدوره بين الدكتور أحمد منصور رئيس دائرة التخطيط في مديرية التربية المشرف على المشروع انه يتم العمل على 3 محاور في المدارس أهمها صيانة البناء المدرسي لدرء مخاطر انزلاق التلاميذ مع مراعاة اللمسات الجمالية والتشجيع على زراعة الأشجار وتوفير المساحات الكافية للعب إضافة إلى توفرالإنارة والتهوية الجيدة أما المحور الثاني فيشمل تقديم التجهيزات التقنية والوسائل التعليمية للاطفال كالحواسيب والانترنت والمكتبات مشيرا الى ان المحور الثالث يتضمن تدريب وتأهيل الكادر التدريسي من خلال إقامة ورشات العمل لكيفية التعامل مع الأطفال.

من جانبه قال ابراهيم فرح مسؤول مشروع التعليم في منظمة اليونيسيف ان المشروع يهتم بجودة التعليم ونوعيته وبمختلف النواحي الفكرية والاجتماعية والتربوية للطفل بحيث تكون المدرسة محببة وجاذبة له وتصبح المكان الذي يلبي جميع احتياجاته وجعله يفكر بالعودة اليها حتى بعد انقضاء فترة الدوام الرسمي ضمن انشطة لا صفية منوعة.

وأوضح أن المشروع يشمل 9 محافظات يتم العمل خلاله على اطلاع وتدريب المعلمين في المدارس حول بنية المشروع وأفكاره بما يتوافق مع خطة وزارة التربية لتشجيع الاطفال للمشاركة بالعملية التربوية وتفعيل دور المجتمع المحلي من خلال اهتمام الأهل بتعليم اطفالهم ويتم ذلك من خلال وضع عدة معايير كحماية الطفل وإعادة تأهيل وتحسين البيئة الفيزيائية المحيطة بالمدرسة وتقديم الوسائل التعليمية اللازمة.

من جهتها بينت فادية بركات مديرة مدرسة الفاروق بمنطقة الجميلية وهي إحدى المدارس التي يطبق فيها المشروع انه تم طلاء المدرسة بألوان جميلة ومريحة للطفل وتزويدها بأجهزة حاسوبية وخط انترنت ووسائل نموذجية للتعليم للمساعدة بترسيخ المعلومات لدى الأطفال وجذبهم لحب التعلم مشيرة إلى أن المدرسة تعمل على تعزيز المواهب أيضا لدى الأطفال.

ولفتت منتهى دباس مديرة مدرسة سعد بن أبي وقاص إلى أن مشروع المدرسة صديقة الطفولة حقق نتائج إيجابية وأن أكثر الوسائل التعليمية الجديدة التي تم ادخالها تتعلق بمواد الرياضيات والعلوم والرسم والموسيقا والمعلوماتية حيث تم ادخال 6 حواسيب للنظام التعليمي ما شكل وسيلة جذب للتلاميذ .

يذكر أن مشروع المدرسة صديقة الطفولة بدا بشكله الفعلي في المدارس على مستوى القطر خلال العام الدراسي 2003-2004 ضمن عملية التطوير التربوي في سورية.

تقرير قصي رزوق

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة
 


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA