اخر تحديث: الخميس, 09 شباط , 2012- 02:20م -دمشق

تقارير>>جمعية بسمة.. خدمات كبيرة ومميزة للأطفال المصابين بالسرطان وذويهم

25 شباط , 2010


دمشق-سانا

تعمل جمعية بسمة لدعم الأطفال المصابين بالسرطان والتي تم إشهارها منذ نحو ثلاث سنوات من خلال مجموعة برامج وحملات الدعم النفسي للأطفال المصابين وأهاليهم والوقوف إلى جانبهم عبر زيارات دورية للمرضى وجمع التبرعات والمعونات المادية لهم.

وقالت رئيس مجلس إدارة الجمعية ميا أسعد إن الجمعية استطاعت تقديم الدواء المجاني لحوالي 1800 طفل وتقوم بتعويض الأهالي عن جزء من المعالجة في المشافي الخاصة والخارجية إضافة إلى مساعدة القادمين من المحافظات بالسكن أثناء معالجة أطفالهم في مشفى الأطفال بمدينة دمشق وتوسيع هذا المبيت ليتسع لحوالي 35 شخصاً كما تساعد الجمعية في نقل جثث الأطفال المتوفين بسبب هذا المرض الى ابعد نقطة في سورية.

وبينت اسعد أن مرض السرطان هو من أكثر الأمراض كلفة لذا لابد من المشاركة بين القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية ونشر التوعية المجتمعية حول مرض السرطان عند الأطفال.

وقالت نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتورة شدن ناجي إن الجمعية قامت بتجهيز وحدة بسمة التخصصية خلال العام 2008 وبداية العام 2009 تضم 16 سريرا داخليا وغرفة عيادة بصورة محببة للطفل وبشكل يسمح ببقاء الأمهات بجانب أطفالهم خلال وجودهم في المشفى.

وأضافت ناجي إنه يتم حاليا تشغيل هذه الوحدة بالكامل من قبل الجمعية وبإشراف مشفى البيروني وفق مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين في أيلول 2008 وتضم 42 موظفا من جمعية بسمة من أطباء وكادر تمريضي وإداري وراعيات وأخصائية اجتماعية لتقديم خدمات علاجية نوعية للأطفال المصابين.

وأشارت إلى إنه تم بدء العمل بوحدة بسمة بتاريخ 28-4-2009 وقد استطاعت خلال هذه الفترة القصيرة لغاية اليوم استقبال حوالي مئة حالة لطفل مصاب بالسرطان من مختلف المحافظات.

20100224-175414.jpg

ولفتت ناجي إلى أن حملة بسمة لهذا العام تحت شعار "سرطان الأطفال مسؤوليتنا جميعا كلنا قادرون على المساهمة" تضمنت عددا من الفعاليات التي تمكن الأفراد من لعب دور فاعل في دعم هذه القضية وضمت مباراة كرة سلة بين طلاب المدارس وثلاث حفلات موسيقية إضافة إلى حفل العشاء السنوي وروزنامة احتوت على 28 طريقة من العطاء التي يمكن للأفراد أن يدعموا من خلالها أطفال بسمة.

بدورها قالت الدكتورة أمية الفواز الأخصائية في أمراض السرطانات عند الأطفال إن فرصة الشفاء من هذا المرض تصل في وقتنا الحالي إلى 85 بالمئة تقريباً في حال توفرت فرص الكشف المبكر والتشخيص الصحيح والرعاية المناسبة.

وأوضحت أن وحدة بسمة التخصصية لعلاج الاطفال المصابين بالسرطان هي أول وحدة تشخيصية في سورية تضم طبيب أورام للاطفال وثلاثة أطباء مساعدين وطبيب تخدير و20 كادرا تمريضيا خاصا وأربع راعيات اجتماعيات يساعدن الأمهات في رعاية الاطفال وبعض الخدمات لهم واختصاصية اجتماعية في الإرشاد النفسي لتطوير العلاقات بين الاطفال والأهالي بإلاضافة إلى كادر إداري وعمال.

وأضافت الفواز إن الوحدة تقدم خدمات نوعية للمرضى وخصوصا بالنسبة للأطفال المشخصين حديثا وتنفرد بوضع قثطرة مركزية تحت الجلد حيث يتم عبرها إعطاء العلاج الكيماوي للمريض بدلا من استخدام الأوردة المحيطية التي قد تتعرض للتلف بسبب الاستعمال المتكرر ما يسبب الكثير من الألم للأطفال نتيجة تسرب المواد الكيماوية تحت الجلد ويتم إستئصال هذه القثطرة بعد نهاية العلاج.

وأضافت الفواز ان الوحدة تحوي غرفة خاصة لإجراء الخزعات والبزل لنقي العظم وكذلك عمليات الحقن والبزل ضمن السائل الدماغي الشوكي وتم استقبال الاطفال أكثر من 100 طفل وطفلة منذ نيسان العام الماضي ويتم التحضير حاليا لإفتتاح القسم النهاري بسبب العدد الكبير للمرضى.

من جهتها قالت أم الطفل محمود ان وحدة بسمة تعمل من خلال فريق متناغم على تقديم خدمات مميزة لكافة الأطفال وعناية تبشر بالخير، بينما قالت أم الطفل دانيال ان الوحدة تسهر على تقديم الرعاية الكافية للمصابين منوهة بالخدمات الطبية والإجتماعية والإنسانية التي تقدمها الوحدة للأطفال.

تقرير وائل حويجة

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة
 


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA