اخر تحديث: السبت, 31 تموز , 2010- 00:55ص -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/100730080704.jpg

    اختتام فعاليات مهرجان الجبل بالسويداء

  • /servers/worldpic/ara/100730070735.jpg

    القمة السورية السعودية اللبنانية في بيروت

  • /servers/worldpic/ara/100730070723.jpg

    من معرض كاميرتي وبصماتنا في دار الفنون

  • /servers/worldpic/ara/100730070704.jpg

    أمسية موسيقية لفرقة مقام في دار الأسد للثقافة والفنون

الشراء
المبيع
6.32
6.37
الكورون السويدي
72.47
72.87
جنيه
46.55
46.75
دولار
12.34
12.54
ريال
44.17
44.27
فرنك
60.06
60.36
يورو
عربي
اتكليزي
فرنسي

لا تملك حسابا حتى الآن؟
إلغاء الاشتراك

الموجز
القمة السورية اللبنانية السعودية: تعزيز الوحدة الوطنية ودرء الأخطار الخارجية.. مواجهة ما يحاك للمنطقة العربية من مؤامرات لإرباكها بالفتن التي لن تكون أي دولة عربية بمنأى عن تداعياتها
أكد وسليمان الحرص على وحدة لبنان وتجنيبه أي فتنة بترسيخ الوفاق الوطني.. الرئيس الأسد لـ بري: الحفاظ على مناعة لبنان في مواجهة المشاريع الاسرائيلية
شخصيات لبنانية: زيارة الرئيس الأسد والملك عبد الله صمام أمان يحصن لبنان بوجه التهديدات الإسرائيلية
اهتمام إعلامي بالقمة السورية السعودية.. مهمة في توقيتها وظرفها وتعزز التضامن العربي ومصالح الأمة
السفير أحمد: موضوع المباحثات غير المباشرة على المسار الفلسطيني والانتقال إلى المباشرة تجاوز لصلاحيات لجنة مبادرة السلام ولقرارات القمة وهو حاجة إسرائيلية.. وسورية لا يمكن أن تسلك طريق الإسهام في هذا القرار
إعلان المفاضلة العامة للعام الدراسي 2010 -2011 اليوم.. التعليم العالي: تتضمن اختصاصات وإحداثات جديدة
افتتاح معرض مكتبة الأسد الدولي للكتاب .. العطار: الكتاب لن يفقد دوره في يوم من الأيام ونحن بحاجة للمزيد من المطالعة وإنماء المعرفة

تقارير>>القصور الملكية الاوغاريتية إبداع معماري خاص وخزائن للوثائق التاريخية

25 شباط , 2010


اللاذقية - سانا

أضافت حضارة أوغاريت التي انطلقت منها الأبجدية الأولى إلى العالم في الألف السابع قبل الميلاد إلى إبداع الفكر إبداعا معماريا خاصا فارضة نفسها مملكة للحضارة للفكر الإنساني.

ويقول غسان القيم مدير موقع أوغاريت إن التنقيبات الأثرية التي حصلت في الموقع أسفرت عن اكتشاف ثلاثة قصور ملكية كان أهمها وأضخمها القصر الملكي الكبير الذي اكتشف عام 1939 ويقع في الطرف الشمالي الغربي من المدينة وكان مقرا لإقامة ملك أوغاريت وعائلته والمقربين منه وتبلغ مساحته حوالي الهكتار ويضم مباني الحرس وقاعة الاستقبال والمعبد البرجي "المعبد الحوري" وبوابة ضخمة تسمح بدخول المدينة من الجهة الغربية تحيط بها حجرات صغيرة للحرس تتيح مراقبة الداخلين ويحميها برج متين يؤدي إلى ممر متعرج لباحة فسيحة مرصوفة بالحجارة يليها قاعة يدل طابعها الرسمي إلى أنها قاعة العرش وقاعات الأرشيف الملكي .

وأضاف أن القصر يضم عددا كبيرا من حجرات المحفوظات وغرف الأرشيف الغربي والأرشيف المركزي الذي يحتوي على القسم الأكبر من أرشيف المدينة إضافة إلى الأرشيف الجنوبي أما الأرشيف الشرقي فقد بينت المكتشفات أنه عبارة عن ثلاث غرف تم العثور فيها على الكثير من الوثائق التاريخية المكتوبة باللغات الأوغاريتية والأكادية والبابلية والحورية وتتضمن الكثير من رسائل الاتفاقيات ومستندات الهدايا والتقارير الاقتصادية والإحصائيات ولوائح بأنواع الأسلحة التي كانت مستخدمة وعثر في الأرشيف على قوائم بأسعار البضائع كالثياب وعربات الخيول و90 قائمة عن الحرف والصناعات التي كانت سائدة في المدينة ولوائح بأسماء القرى والمستوطنات التي كانت تابعة للمملكة .

ولفت مدير الموقع إلى وجود باحتين إلى الشرق من منطقة الأرشيف الشرقي الأولى تضم المقبرة الملكية والثانية تزينها بركة ماء مزودة بشبكة من الأقنية عثر فيها على فرن لشي الفخار وألواح فخارية ترجع إلى زمن الدمار النهائي للقصر وغرف ومستودعات المؤنة والحبوب مشيرا إلى أن بناء القصر والحمامات وشبكة أنابيب المياه النظيفة الشاقولية المصنوعة من الفخار تدل على مهارة البنائين الأوغاريتيين المعمارية في استخدام أساليب جر المياه وصرفها .

وأوضح القيم أن القصر الشمالي يقع شمال القصر الملكي و تبلغ مساحته 1600 متر مربع ويتسم بتصميمه المعماري الفريد الذي لا يوجد مثيل له إلا في مدينة إيبلا من العصر البرونزي الوسيط مبينا أن القصر لا يزال مجهول الاسم وقد بني على التصميم المعماري لقصر " زمري - ليم" في ماري حوالي القرن الخامس عشر قبل الميلاد ولم يحدد تاريخ بنائه وكان متطورا عن القصر الملكي من الناحيتين المعمارية والإنشائية من حيث استخدام الأحجار الكبيرة المجلوخة والمصقولة وأرضيات جميع غرفه الداخلية مطلية بطبقة تشبه إلى حد كبير الطبقات الإسمنتية التي تستخدم في عصرنا الحالي .

وبين أن الدخول إلى القصر يتم عبر البوابة الرئيسية التي تقع في الجانب الغربي من البناء ليصل إلى صالة تحوي على جانبيها غرف الحراس والعديد من الغرف والصالات وغرف الحمامات والتي تعطي انطباعا وصورة عن حالة الرفاهية التي كان يعيشها سكانه .

وقال إن القصر الجنوبي الذي يقع في الجهة الجنوبية للقصر الملكي الكبير تبلغ مساحته 1600 متر مربع ويتشابه في تصميمه المعماري مع القصر الملكي ما يرجح أن يكون صاحبه أما شخصا من العائلة الملكية أو شخصا رفيع المستوى حيث يحتوي على العديد من الصالات والكثير من الغرف الصغيرة ومقبرتين كبيرتين عثر المنقبون فيهما على ثلاثين وعاء جصيا وصحنا ذهبيا ومزهرية منقوش عليها أنها هدية من الفرعون المصري رمسيس الثاني.

وأضاف أن أرشيف القصر كان موجودا في صالتين كبيرتين والوثائق المكتوبة باللغتين الأكادية والأوغاريتية التي عثر عليها بينت أن القصر كان مركزا للتجارة الخارجية إذ كتب في أحدى القوائم أسماء سبع سفن تجارية وأسماء قباطنتها فيما كتب على الألواح الفخارية الأخرى تقارير حول التبادل التجاري بين شواطئ شرق المتوسط وقبرص وبلاد النيل والأوضاع الاقتصادية آنذاك وبشكل خاص التجارة البحرية .

وفيما يخص خطة الترميم أشار جمال حيدر مدير أثار اللاذقية والمشرف على عمليات الترميم إلى أن أعمال الترميم تبدأ في نهاية فصل الشتاء استعدادا لاستقبال السياح تنحصر في صيانة وتدعيم وترميم وتقوية الموجودات وتنظيف الموقع من الأعشاب في مسارات الحركة والمواقع المهمة ويقوم بها فريق عمل من خبراء ومختصين من المديرية العامة ومديرية أثار اللاذقية .

أعد التقرير: سلوى سليمان - نعمى علي

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2009, SANA
web by B.O.C