فورونيج-سانا
أعلن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف أمس أن روسيا سترفع الحظر المفروض حاليا عن تصدير الحبوب عندما يتبين الوضع حول الحصاد لهذا العام.
وأضاف ميدفيديف إن الموقف الروسي في الوقت الراهن يتلخص في عدم فتح صندوق الحبوب للتدخل الحكومي.
ونقلت وكالة نوفوستي الروسية للأنباء عن ميدفيديف قوله في اجتماع عقده مع العاملين بقطاع الصناعات الزراعية بالدائرة الفدرالية الوسطى إن حظر تصدير الحبوب إجراء اضطراري لكنه مؤقت مضيفا أنه سيتم رفع الحظر عندما يتبين الوضع حول المحصول المحصود خلال العام الحالي.
وكانت روسيا التي تعد رابع اكبر مصدر للقمح قد فرضت في آب الماضي حظرا مؤقتا على تصدير الحبوب جراء سوء الاحوال الجوية والتقلبات المناخية حتى 31 كانون الأول المقبل ثم أتبعه رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي بقرار يمدد الحظر حتى أواخر عام 2011 ما أدى إلى ارتفاع أسعار القمح عالميا بأكثر من 50 بالمئة من سعره قبل أربعة أشهر.
ودفع هذا الوضع الخبراء الى اطلاق التحذيرات من أزمة غذاء جديدة قد يعانيها الفقراء مماثلة لأزمة عامي 2007 و2008 التي اعتبرت حينها أسوأ أزمة غذاء عالمية خلال العقود الثلاثة الأخيرة.
وكان الاتحاد الوطني الروسي لمنتجي الحبوب اقترح تصريف الحبوب من صندوق تدخل الدولة ليس قبل ربيع العام 2011 تجنبا لهبوط سعر هذه السلعة في العام الحالي عن سعرها الحقيقي.
يذكر أن صندوق التدخل الحكومي للحبوب يخزن 9 ملايين و 600 ألف طن من الحبوب.