دمشق-سانا
بدأت بدمشق أمس الثلاثاء أعمال الدورة السابعة للجنة المتابعة وتطوير الأعمال السورية الإيرانية.
وأوضح الدكتورعامر حسني لطفي وزير الاقتصاد والتجارة رئيس الجانب السوري في الاجتماعات أن اللجنة ستعمل على إيجاد الحلول اللازمة لبعض التشابكات حول عمل الشركات الايرانية في سورية ومناقشة وتبادل الأفكار حول تطوير التعاون الاقتصادي بين سورية وايران ورفع حجم التبادل التجاري بينهما0
وبين الوزير لطفي أن الأفكار البناءة التي ولدت خلال اجتماعات اللجنة في السنوات الماضية تحولت إلى مشاريع حقيقية على أرض الواقع مشيرا إلى أنه رغم تزايد معدلات التبادل التجاري خلال السنوات الخمس الماضية إلا أن حجمه لا يرقى الى إمكانيات البلدين ومستوى العلاقات السياسية والثقافية المتميزة بينهما0
ودعا وزير الاقتصاد والتجارة إلى تقييم أثر اتفاق الأفضليات التجارية بين سورية وايران الذي دخل حيز التنفيذ في شباط الماضي واثره على زيادة حجم التبادل التجاري بينهما مؤكدا ان اللجنة ستستمر في البحث عن افكار جديدة تسهم بالارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين0
بدوره أكد المهندس محمد سعيدي كيا وزير الإسكان وإنشاء المدن رئيس الجانب الايراني في اجتماعات اللجنة ضرورة تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين لترتقي الى مستوى العلاقات السياسية المتميزة بينهما لافتا الى التسهيلات الكبيرة التي قدمتها الحكومة السورية للمشاريع الصناعية الايرانية التي اقيمت في سورية وخاصة صناعة السيارات0
وفي مجال التبادل التجاري اوضح المهندس كيا أن حجم التبادل التجاري لايزال دون طموحات البلدين وان اللجنة ستعمل على ايجاد الحلول المناسبة لازالة جميع العوائق التي تعترض زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين0
وبين وزير الاسكان وانشاء المدن الايراني انه تم خلال زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء للشوءون الاقتصادية عبد الله الدردري الى طهران موءخرا الاتفاق على خطة عمل لزيادة التعاون التجاري بين البلدين وتضمنت الخطة اقامة تعاون تجاري مشترك بين سورية وايران والعراق وتركيا وان من اهم بنوده التعاون في مجالات نقل الطاقة والنفط والغاز والشحن0
وأشار الى أنه سيتم عقد منتدى للفرص التجارية بين سورية وايران بدمشق بعد النتائج الجيدة التي حققها المنتدى الاول الذي عقد في طهران لافتا الى انه سيتم قريبا افتتاح مصرف سوري ايراني مشترك بعد ان استكملت الخطوات اللازمة لتأسيسه0
ودعا الوزير كيا الشركات الايرانية العاملة في سورية الى تنفيذ اعمالها بأفضل المواصفات وبالسرعة المطلوبة0
بعد ذلك قدم تيسير الزعبي مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء رئيس الجانب السوري في اجتماعات اللجنة التحضيرية ومعاون وزير الإسكان وإنشاء المدن الإيراني موسى برزكري رئيس الجانب الإيراني في الاجتماعات التحضيرية عرضا لنتائج الاجتماعات ومجالات التعاون الجديدة بين البلدين الصديقين0
مباحثات لتطوير العلاقات المصرفية والصناعية الثنائية
وكان الدكتور محمد الحسين وزير المالية بحث في وقت سابق الثلاثاء مع المهندس كيا تطوير العلاقات المصرفية والصناعية الثنائية وتعزيز التعاون الإقليمي في مشاريع تنموية واقتصادية.
وأشار الوزير الحسين إلى عمق العلاقات الاقتصادية التي تربط سورية بإيران ونجاحها على أكثر من مستوى مؤكداً استعداد الوزارة لبذل كل الجهود وتقديم الدعم لأي تعاون مستقبلي.

ولفت وزير المالية إلى أهمية التعاون الإقليمي بين دول المنطقة بوجود سورية وإيران وتركيا وضرورة عقد اجتماعات دورية لوزراء المالية لزيادة التعاون في المجالات المالية و الجمركية و المصرفية وإنجاز مشاريع تنموية تدعم اقتصادات هذه الدول.
بدوره رحب الوزير سعيدي كيا بالتعاون المشترك بين إيران وسورية وخاصة في المشاريع الإنتاجية والاستثمارات المشتركة مؤكداً ضرورة إنجاز المشاريع التي تقوم بها الشركات الإيرانية في سورية والعمل على طرح مشاريع جديدة لتطوير العلاقات المستقبلية بين البلدين.
وتناول اللقاء مناقشة واقع عدة مشاريع مشتركة بين الجانبين وتم التركيز على إنهاء الإجراءات المتعلقة في تأسيس بنك سوري إيراني مشترك بالتعاون بين المصرف التجاري السوري وبنك صادرات الإيراني وإزالة العراقيل التي تؤخر الإعلان النهائي للترخيص.
كما جرى بحث واقع عمل الشركة السورية الإيرانية لتصنيع السيارات سيامكو المنتجة لسيارات شام وضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالتخفيف من ارتفاع تكاليف مكوناتها المستوردة وتحقيقها لسعر منافس يضعها في متناول الجميع إضافة إلى التأكيد على منح مصرف التسليف الشعبي قروضا تعادل 50 بالمئة من قيم سيارات سابا التي تنتجها الشركة السورية الإيرانية لتصنيع السيارات سيفيكو للمواطنين الراغبين في شرائها.
واتفق الوزيران الحسين و سعيدي كيا على ضرورة زيادة التعاون القائم بين الجانبين السوري والإيراني ودعمهما الكامل للعمل بوتيرة سريعة لتحقيق المشاريع المتفق عليها.
حضر اللقاء معاون وزير المالية لشؤون الضرائب و الرسوم ومدير عام المصرف التجاري السوري و سفير إيران في دمشق و ممثلون عن شركات إيرانية وعن بنك صادرات الإيراني.