دمشق-سانا
بحث عبد الله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية مع بينيتا فيريرو فالدنر مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي مساء أمس أوجه التعاون بين سورية والاتحاد الأوروبي والسبل الكفيلة لتطويرها وتفعيلها لتشمل مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية والاستثمارية والتنموية والآليات المناسبة لإنجاز التوقيع النهائي على اتفاقية الشراكة.
وأوضح الدردري أن التوقيع النهائي على اتفاقية الشراكة يساعد على تعزيز فرص التعاون وخاصة ان التطورات الاقتصادية والمالية والمصرفية والاجتماعية الحاصلة في سورية تعتبر أساساً متيناً لإنجاز هذه الاتفاقية معرباً عن رغبة الحكومة السورية في إقامة أفضل العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.
من جهتها نوهت فالدنر بتطور العلاقات بين سورية وأوروبا معبرة عن رغبتها في تطويرها وتعزيزها من خلال توقيع اتفاقية الشراكة وما يتبع ذلك من إجراءات لتفعيلها وتطويرها مستقبلاً.
حضر اللقاء الدكتور تيسير الرداوي رئيس هيئة تخطيط الدولة وعبد الفتاح عمورة معاون وزير الخارجية والدكتور أيمن سوسان سفير سورية في بروكسل وفاسيلس بوتوسوغلو سفير الاتحاد الأوروبي بدمشق.
فالدنر تنوه بدور سورية البناء في منطقة الشرق الاوسط
ونوهت المفوضة الأوروبية فالدنر بالموقف البناء لسورية في المنطقة، وقالت في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية: لقد شهدنا موقفا بناء من جانب سورية حيال لبنان والعراق منوهة بإقامة علاقات دبلوماسبة بين سورية ولبنان.
وأعربت فالدنر عن أملها بأن يتم تحقيق السلام الشامل في الشرق الأوسط الذي يشكل المسار السوري جزءاً مهماً منه.
من جهة ثانية قالت المفوضة الأوروبية إن اتفاق الشراكة الجديد بين سورية والاتحاد الأوروبي سيوقع خلال العام الجاري بعد التوقيع عليه بالأحرف الأولى العام الماضي.