آخر تحديث: الأربعاء, 22 شباط , 2012- 08:45م -دمشق
  • /servers/worldpic/ara/120222070241.jpg

    تشييع شهداء من مشفى تشرين العسكري

  • /servers/worldpic/ara/120222070226.jpg

    وفد إعلامي روسي إيطالي مشترك يزور درعا ويطلع على حقيقة الأوضاع فيها

  • /servers/worldpic/ara/120222070209.jpg

    تكريم سبعين رياضيا ورياضية في محافظة ريف دمشق

الشراء
المبيع
92.63
93.28
جنيه
58.68
59.04
دولار
1.97
1.98
روبل
15.64
15.75
ريال
64.30
64.75
فرنك
77.66
78.21
يورو
الموجز
الحكومة تقر مشروعي قانوني استصلاح الأراضي الجديد وتأسيس شركة مساهمة مغفلة لإنشاء البنى التحتية لخدمات الدفع الالكتروني
اتحاد نقابات العمال يؤكد أن مشروع الدستور الجديد يجسد اماني وتطلعات المواطنين ويكرس المبادىء الدستورية الأساسية
الخارجية الروسية: ما يسمى لقاء أصدقاء سورية لا يمثل مصالح القسم الأكبر من السوريين وموسكو لا ترى إمكانية للمشاركة فيه
الخارجية الإيرانية: ما يجري في سورية هدفه إضعاف المقاومة بمساعدة دول في المنطقة
الصين تجدد دعوتها للمجتمع الدولي احترام سيادة سورية ورفض التدخل الخارجي بشؤونها
وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور يعلن رفض لبنان المشاركة بما يسمى بالمؤتمر الدولي لأصدقاء شعب سورية
صحيفة روسية: تنظيم القاعدة يتغلغل في سورية ويرسل إليها المقاتلين والأسلحة
أكثر من مئة ألف مستفيد من الإعفاء من فوائد قروض صندوق تداول الأعلاف

مجتمع و سياحة>>محاولات لإضافتها إلى التراث العالمي.. البيوت الطينية تحاكي الطبيعة الحلبية وتلبسها ثوبا أصفر

28 كانون الثاني , 2012


حلب-سانا

قد لا يخطر ببال أحد أنه لا يزال يوجد بيوت طينية في الأرياف الشمالية من سورية أبى أصحاب هذه البيوت تركها لا بل أنهم ازدادوا تمسكا بها لحد اعتبارها من أساسيات الحياة لديهم.

وتتفاعل هذه المنازل مع الطبيعة مشكلة منظرا مميزا ولونا أصفر مشعا وتعتبر قرية تركان في ريف حلب من أكثر القرى التي يوجد بها هذا النوع من السكن وعن سبب تمسكهم بهذه المنازل البسيطة.

ويقول الحاج وليد العمر: رغم توفر الإمكانات المادية لدينا للانتقال إلى البيوت الخرسانية أو الأسمنتية إلا أننا لم نتمكن من الاعتياد على نمط السكن الحديث الذي لايوفر المزايا التي تؤمنها بيوت الطين كالحرارة شتاء والبرودة صيفا عدا عن رائحة الطين الممزوجة بالتراب المحمر حيث يشعر المرء بعبق الحياة كون هذه الرائحة تشبه البخور وحتى الآن لم نتعرض لانهدام بيوتنا الطينية كوننا نؤهلها باستمرار باستخدام أبسط الوسائل.

وترى عائشة شهابي أستاذة في هندسة البيوت الطينية أن سبب هذا الاصرار على البقاء في هذا النوع من المنازل يعود لعدة اسبابها منها أن ساكني هذه المنازل يتمتعون بصحة جيدة بفضل سكنهم في هذه المنازل التي تؤمن أرضية بيئية نظيفة ففي الوقت التي اعتكفت بعض الأسر عن استخدام مادة الطين اثبتت هذه المادة أو ما يسمى التراب الطيني أنها من أنجح الوسائل السكنية النظيفة والصحية.

كما أن طريقة تنظيمها ابتداء من الأرضية مرورا بالجدران انتهاء بالسقوف تثير الأعجاب ومن يقف أعلى القرى ذات المنشأ الطيني يرى مدى جمال المنظر فمعظم السطوح ذات شكل دائري مقبب وليس كما هو الحال في سكن المدينة ذات السقوف المعدومة المنظر.

وتبنى جدران مساكن الطين من اللبن المجفف تحت حرارة الشمس وغالبا ما يتم بناوءها صيفا كما أن شكلها يتراوح ما بين شكل الثولوس الذي يشبه التنور أو الشكل المربع كما يقول ابراهيم جنيد معماري في مجال الطين.

ويضيف.. هناك البعض ممن فضل أسلوب العمارة الحديث لاعتقادهم بأنها ستدوم طويلا لكن الواقع يقول إن البيوت الاسمنتية عمرها قصير مقارنة ببيوت الطين التي تحتاج فقط لصيانة بسيطة تؤهلها لتدوم مئات السنين عدا عن كونها تحاكي الطبيعة وتشكل تؤمة حقيقية معها كما أنها قادرة على تأمين العزل الحراري.

من جهته يقول المهندس المعماري أديب أسمر إن قرية تركان والقرى التي تحوي على منازل طينية تشهد حركة سياحية نشطة كما أن العديد من البعثات الأثرية قدمت بهدف التمهيد لتسجيل هذه القرى على لائحة التراث العالمي كما هو الحال مع مدينة سيرونيكو الأثرية في اليونان.

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA