اخر تحديث: السبت, 04 شباط , 2012- 01:35ص -دمشق

عربي ـ دولي>>وزير الخارجية البرازيلي: الزيارات المتبادلة بين سورية والبرازيل دفعت التعاون بين البلدين قدماً وأعطته نطاقاً أوسع

01 آب , 2010


دمشق-سانا

أكد سيلسو اموريم وزير الخارجية البرازيلي أن زيارة السيد الرئيس بشار الأسد إلى البرازيل وزيارة الرئيس البرازيلي لويس أغناسيو لولا دا سيلفا إلى سورية عام 2003 والتي كانت البلد الأول الذي قام بزيارته شكلتا لحظتين تاريخيتين مهمتين جداً في مسيرة العلاقات السورية البرازيلية وأدت إلى نتائج كثيرة ودفعت التعاون بين البلدين قدماً وأعطته نطاقا أوسع.

وأضاف اموريم في تصريح صحفي له إن العلاقات السورية البرازيلية بدأت تشمل كل المجالات بدءاً من إنتاج السكر انتقالاً للتعاون في المجال الطبي ومجال الصحة وغيرها وهذا ما يشكل مقدمة لتعزيز العلاقات بين سورية وبلدان أمريكا الجنوبية المعروفة بالميركوسور والتي تعني سوق دول الجنوب المشتركة بوصفها كتلة تجارية أكثر مرونة من دول الاتحاد الأوروبي حيث أن البرازيل هي رئيسة التجمع الآن.

وأشار اموريم إلى أن تنفيذ الاتفاقيات التي تم توقيعها بين البرازيل وسورية سيتم عبر الاحتكام إلى الآليات المناسبة كما سيتم العمل على تعزيز التبادل التجاري في كل القطاعات وزيادة التعاون التقني في مجال الصحة والزراعة والتربية والاستثمارات.

وفي الموضوع النووي الإيراني قال اموريم إن البرازيل تأمل ألا تحدث أي حرب بهذا الخصوص وهي تعمل جيداً مع الجانب التركي للوصول إلى اتفاقية من شأنها إرساء أسس المباحثات بين بعض الدول الغربية وروسيا من جهة وإيران من جهة أخرى.

ولفت أموريم إلى أن بلاده لا تسعى وراء مكاسب خاصة من خلال وساطتها مع تركيا ولا تحاول تعزيز موقعها هنا ولا هناك من أجل مكاسب اقتصادية أو غيرها ولكن هي تهدف إلى تحقيق السلام الذي هو الهدف الإنساني للعالم أجمع.

وأكد اموريم أن العقوبات التي فرضت على إيران خيبت آمال البرازيل وتركيا كثيرا لكن التفاؤل عاد بعد ان أكدت إيران الاستمرار بمبادراتها الدبلوماسية خلال الاجتماع الثلاثي بين وزراء خارجية البرازيل وتركيا وإيران في اسطنبول مؤخراً وبعد ذلك قامت طهران بتسليم ردها إلى وكالة الطاقة الذرية.

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة
 


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA