اخر تحديث: الأربعاء, 08 شباط , 2012- 09:45ص -دمشق

عربي ـ دولي>>المنتدى الإعلامي للبث الفضائي العربي في بيروت يبحث في أخطار التدخل الأجنبي

04 حزيران , 2010


بيروت-سانا

عقد في العاصمة اللبنانية بيروت اليوم المنتدى الإعلامي للبث الفضائي العربي وأخطار التدخل الأجنبي بتنظيم من قناة المنار بالتعاون مع اتحاد إذاعات الدول العربية وبمشاركة سورية .

وألقى طارق متري وزير الاعلام اللبناني كلمة في المنتدى انتقد فيها مشروع القرار الامريكي لتقييد حريات بعض القنوات الفضائية او منعها من البث وقال ان الجنوح الى فرض العقوبات لن يخدم قضية الحوار وتعزيز القيم المشتركة والاحترام المتبادل بين الثقافات بل يسيء اليها ومن شأنه ان يسهم في تعميق الحذر وزيادة الكراهية بين الشعوب والميل الى التطرف .

واكد متري على ضرورة التمييز بين الارهاب والحق المشروع في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي وقال ان الموقف العربي يرفض التقييد الاجنبي لحرية انتقال اعلامنا العربي الى العالم وتجاهل حقوقنا الوطنية بتنظيم اعلامنا في ظل احترام المبادئ التي تقوم عليها حرية الاعلام في العالم كله.

ولفت متري إلى أن المطالبة بتحقيق دولي شفاف وذي صدقية في العدوان الاسرائيلي على اسطول الحرية بدأت توءتي ثمارها في مجلس الامن ومجلس حقوق الانسان ما يعني ان يكون التحقيق مناسبة واداة لعمل دوءوب وتراكمي في مخاطبة العالم بلغة الحقوق الوطنية والانسانية والقانون الدولي والقانون الانساني الدولي.

بدوره القى عبد الله قصير المدير العام لقناة المنار كلمة اكد فيها ان اسرائيل هي المتضرر الاكبر من وجود هذا التأثير للاعلام العربي فأنشأت منظمتي لوبي لمحاربة هذه الوسائل الاعلامية.

واشار قصير إلى أنه عندما لم تصدر تشريعات تحمي الإعلام العربي والفضاء العربي استمر التطاول والسعي الاسرائيلي والغربي الى خنق هذا التأثير وهذه الفاعلية للاعلام العربي مؤكدا ان قصة المعايير المزدوجة لا تخفى على احد فعندما عجزوا عن اسكات بعض المنابر الإعلامية العربية عبر المنع على الاقمارالاوروبية والاميركية لجوءوا الى التصنيف كضوء اخضر للاعتداء المباشر والتدمير وهذا ما فعلته اسرائيل في عدوان تموز 2006 باستهداف قناة المنار وفي عام 2008 باستهداف قناة الاقصى مشددا على ان كل هذه الاعتداءات فشلت في تغييب الاعلام الذي يحمل وجهة نظر مغايرة للصهاينة والاميركيين.

ورأى قصير ان اسرائيل نجحت في استغلال الكونغرس الاميركي واجواء التعاطف معها لتقديم مشروع قانون يحمل مجموعة كبيرة من التناقضات تستهدف كل اعلام مغاير لوجهة نظرها محذرا من انه في غياب موقف حاسم وقوي وفاعل فان المسيرة لإجهاض كل الإعلام العربي آتية مشددا على ان الاعلام العربي اثبت انه قادر على ايجاد منافسة مع الاعلام الغربي وان كانت غير متكافئة إلى حد الآن .

بدوره راى المدير العام لاتحاد إذاعات الدول العربية صلاح مغاوري في كلمة له ان مشروع القرار الاميركي بتصنيف مشغلي الاقمار الصناعية كارهابيين في حال التعاقد مع القنوات المصنفة حسب رايهم كمنظمات ارهابية يعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية للدول العربية التي تعالج قضاياها الاعلامية وفق تشريعاتها الوطنية.

وأكد مغاوري مواصلة الدول العربية لجهودها الاعلامية ورفضها محاولات التضييق عليها مشددا على ضرورة التمييز بين الارهاب وحق الشعب العربي في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي.

ويأتي انعقاد المنتدى ضمن فعاليات الاجتماع الخامس عشر للجنة العليا للتنسيق بين القنوات الفضائية العربية واتحاد اذاعات الدول العربية لبحث موضوع البث الفضائي العربي ومخاطر التدخل الأجنبي.

وشاركت سورية في المنتدى بوفد برئاسة مدير هيئة الاذاعة والتلفزيون معن حيدر وحضور سفير سورية في لبنان علي عبد الكريم.

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة
 


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA