اخر تحديث: الخميس, 09 شباط , 2012- 09:30ص -دمشق

عربي ـ دولي>>كلينتون:الاستيطان الإسرائيلي يقوض جهود السلام

23 آذار , 2010


واشنطن-سانا

جددت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية أمس معارضة بلادها لسياسة التوسع الاستيطاني الإسرائيلية واصفة الإعلان الإسرائيلي الأخير لبناء 1600 وحدة استيطانية جديدة بالإهانة.

ونقلت رويترز عن كلينتون قولها أمام مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية إيباك أبرز مجموعات الضغط اليهودي الموالية لإسرائيل في الولايات المتحدة الأمريكية إنه ينبغي على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو القيام بخطوات محددة لإعادة الثقة إلى عملية السلام مع الفلسطينيين.

وأضافت كلينتون إن إسرائيل تواجه خيارات صعبة على الطريق نحو السلام في الشرق الأوسط مشيرة إلى أن سياسة الاستيطان الإسرائيلية تسبب مشكلة الأمر الذي يكشف بوضوح الموقف بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت كلينتون إن إقامة مستوطنات إسرائيلية جديدة في القدس الشرقية والضفة الغربية تعرض احتمال إحراز تقدم في المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للخطر وأنه يجب أن تكون المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين جادة وموضوعية مشيرة إلى أن إقامة مستوطنات جديدة في القدس الشرقية أو الضفة الغربية يقوض الثقة المتبادلة ويعرض للخطر المحادثات غير المباشرة التي هي الخطوة الاولى نحو المفاوضات الكاملة التي يريدها ويحتاجها الجانبان.

وأضافت أن هذا يقوض قدرة الولايات المتحدة على لعب دور أساسي في المفاوضات بين الجانبين مشيرة إلى أن إسرائيل تواجه خيارات صعبة ولكن ضرورية لتحقيق السلام لأن الوضع الحالي لا يمكن أن يبقى على ما هو عليه. وقالت كلينتون إن التقدم نحو السلام يتطلب من جميع الأطراف بما فيها إسرائيل القيام بخيارات صعبة وإنما ضرورية .

وكان مسؤولون أمريكيون قالوا إنه تم نقل مكان اجتماع كلينتون ونتانياهو من مقر وزارة الخارجية الأمريكية إلى مكان آخر كما تم إلغاء الترتيبات الخاصة بالسماح للصحفيين الأمريكيين بحضور جلسة التقاط الصور لكلينتون ونتانياهو.

من جانبه قال مارك ريجيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إن نتانياهو سيركز في كلمته أمام إيباك على ملف إيران النووي وعملية السلام والعلاقات الأمريكية الإسرائيلية.

وجاءت تصريحات كلينتون في الوقت الذي يحاول الجانبان الأميركي والإسرائيلي التخفيف من أثر الأزمة الكبيرة التي اعتبرت الأسوأ بينهما بشأن الإعلان عن خطط الاستيطان الإسرائيلية الجديدة خلال زيارة لنائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إسرائيل والذي اعتبرته كلينتون نفسها حينها بأنه صفعة للولايات المتحدة قوض مساعي أوباما لإعادة إطلاق المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين .

وحول الملف النووي الإيراني قالت كلينتون إن الولايات المتحدة ستواصل مساعيها لمنع إيران من الحصول على ما أسمته أسلحة نووية وأنها ستستمر في العمل مع الدول الحليفة في مجلس الأمن الدولي لإظهار أن هناك عواقب في حال لم تتجاوب إيران وتثبت أن برنامجها النووي لأهداف مدنية فقط .

واعتبرت كلينتون أن حصول إيران على برنامج نووي أمر غير مقبول بالنسبة للولايات المتحدة أو إسرائيل مهددة بفرض المزيد من العقوبات بحقها غير أنها أقرت بأن فرض العقوبات يتطلب وقتا.

وترفض كل من الصين و روسيا اللتين تملكان حق استخدام "الفيتو" فرض المزيد من العقوبات على إيران وهو الأمر الذي تسعى الإدارة الأميركية حثيثا لإقناعهما به.

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة
 


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA