غزة-القدس المحتلة-سانا
استشهد فتى فلسطيني وأصيب آخر برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها أمس قرية عراق بورين جنوب نابلس بالضفة الغربية فيما اعتقلت قوات الاحتلال عشرة عمال فلسطينيين قرب معبر بيت حانون شمال قطاع غزة.
وقالت مصادر فلسطينية إن الفتى عماد قادوس البالغ من العمر/16/عاما استشهد جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه فيما أصيب آخر خلال اقتحام قوات الاحتلال للقرية.
مستوطنون إسرائيليون يضرمون النار في مركبات فلسطينية بالقدس المحتلة
في سياق متصل أضرم مستوطنون إسرائيليون النار في العديد من مركبات الفلسطينيين لدى توقفها أمام منازل أصحابها في أحياء مختلفة من مدينة القدس المحتلة وخاصة في شارعي السلطان سليمان وصلاح الدين وأحياء وادي الجوز ورأس العامود وسط المدينة.
وحضر عدد من جنود الاحتلال إلى أماكن إشعال النيران ولكنهم لم يفعلوا أي شيء فيما حذر العديد من السكان الفلسطينيين من عمليات انتقامية أخرى في الأيام القادمة وخاصة في ظل الدعم والمساندة التي تتلقاها الجماعات الإسرائيلية المتطرفة من الأوساط الحكومية الاحتلالية وشرطتها وجنودها.
وقالت مصادر فلسطينية إن جماعات إسرائيلية متطرفة كانت هددت في بيانات وزعتها الأسبوع الماضي المقدسيين بشن أعمال انتقامية ضدهم في حال واصلوا احتجاجاتهم على بناء ما يسمى بـ "كنيس الخراب" بالقرب من المسجد الأقصى داخل البلدة القديمة من القدس المحتلة.
الاحتلال يغلق مداخل قرية بردلة شمال الضفة الغربية
كما أغلق الاحتلال كافة مداخل قرية بردلة في منطقة الأغوار شمال الضفة الغربية .
وذكرت وكالة معا الفلسطينية ان قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت الطرق الزراعية التي تربط القرية بأراضيها ومنعت مزارعيها من الدخول والخروج إلى أراضيهم متذرعة بأن هذه المنطقة تقع ضمن المناطق العسكرية المغلقة.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال تتمركز في قرية بردلة منذ ساعات الصباح الباكر وقد صادرت جميع البطاقات الشخصية للفلسطينيين الخارجين والداخلين للقرية.
يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يعمد دائما إلى إغلاق طرق القرية والتضييق على سكانها بشتى الوسائل.
في هذه الأثناء أكدت وزارة شؤون الأسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية المقالة أن سلطات الاحتلال اعتقلت أكثر من 250 فلسطينيا خلال الانتفاضة الشعبية التي اندلعت للدفاع عن المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة ضد محاولات تهويدها من بينهم 30 طفلاً لا تتجاوز أعمارهم 14 عاماً وعدد من الصحفيين.
وقالت الدائرة الإعلامية بالوزارة إن غالبية المعتقلين هم من مناطق العيسوية ووادي الجوز والصوانة فى مدينة القدس المحتلة التي شهدت اعتداءات كبيرة من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي وتم تحويل المعتقلين إلى المراكز الأمنية في المسكوبية.
مؤسسة مانديلا تدعوإلى الضغط على الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عن الأسيرات الفلسطينيات بمناسبة عيد الأم
وفي سياق ثان، دعت مؤسسة مانديلا بمناسبة عيد الأم نساء العالم والمؤسسات التي تعنى بالمرأة وحقوقها إلى الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عن الأسيرات الفلسطينيات في سجونها.
ونقل موقع قدس نت عن المؤسسة قولها فى تقرير إن نساء فلسطين يستقبلن عيد الأم و36 أسيرة يقبعن في سجون الاحتلال منهن 6 أمهات في ظل ظروف اعتقالية ومعيشية صعبة وقاسية.
وأضافت المؤسسة: أن الأسيرات الأمهات يعشن ظروف معاناة مضاعفة تتمثل بحرمانهن من رؤية أبنائهن وتعريض الأطفال أثناء الزيارة إن وجدت للذل والإهانة والحجز لساعات طويلة والتفتيش العاري والصراخ والتهديد من قبل ما يسمى أمن السجون.
وأوضحت المؤسسة إن رحلة العذاب نحو الزيارة حكاية أخرى تبدأ من النهوض باكرا نحو الساعة الرابعة فجراً في أيام البرد والشتاء والسفر لمسافات طويلة والعودة في وقت متأخر ليلاً وكلها تشكل عوامل ضاغطة على الأسيرة نفسها فبين رغبتها الشديدة برؤية أبنائها هناك خوفها وقلقها عليهم وعلى الصعوبات التي يواجهونها بالزيارة فتجدها بحالة توتر قبل الزيارة وبعدها وخاصة الأسيرات المعتقلات هن وأزواجهن.
وأكدت المؤسسة أن هناك أمهات شارفن على مدة العشر سنوات من الاعتقال دون أن يرين أبناءهن لدرجة أنهن لا يعرفن ملامحهم حيث تتعمد إدارة سجون الاحتلال عدم إدخال صورهم أيضا لمزيد من التعذيب النفسي للأسيرة.
وقالت المؤسسة إن الاحكام التي تصدر بحق الأسيرات الأمهات هي أحكام عالية تتجاوز العشر سنوات بقصد إلحاق أكبر قدر من الأذى بالأسيرة وأسرتها مشيرة إلى أن 4 أطفال ولدوا داخل السجن خلال هذه الفترة.
وأضافت المؤسسة: إنه منذ لحظة الاعتقال تتعرض الأسيرات الفلسطينيات لإساءة المعاملة والتعذيب إذ تقوم القوات الإسرائيلية باقتحام ومحاصرة المنازل ليلا مدججة بالسلاح والعتاد وتبدأ عملية الطرق العنيف على الأبواب والصراخ وإلقاء القنابل الصوتية وكسر الأبواب وتفتيش المنازل والعبث بمحتوياتها وإتلافها وحجز واعتقال أفراد العائلة وسرقة أموال ومصادرة مقتنيات من داخل المنزل.
وأشارت المؤسسة إلى أن19 أسيرة من أصل 55 أكدن تعرضهن للشتم والبصق والصراخ من قبل جنود الاحتلال عند عملية الاعتقال كما أفادت 3 أسيرات بأن جنود الاحتلال قاموا بإخلاء المنازل من قاطنيها وإبقائهم في البرد والمطر لساعات طويلة خارجها فيما قالت 11 أسيرة إنه تم احتجاز أفراد أسرتهن بأماكن أخرى خارج المنزل في الدوريات العسكرية لساعات طويلة وإنه تمت مصادرة ممتلكات لهن من المنزل وإتلاف وتدمير ممتلكات شخصية لهن ولعائلاتهن أثناء عملية الاعتقال فيما تعرضت أسيرتان لعملية إطلاق نار أثناء الاعتقال وأكدت 10 أسيرات تعرضهن للضرب المبرح بأعقاب البنادق والأحذية والهراوات من قبل جنود الاحتلال على مختلف أنحاء الجسد وخاصة منطقة الرأس والصدر ابتداء من لحظة الاعتقال وأثناء عملية النقل إلى مركز التحقيق.
وأكدت المؤسسة أن هذه الممارسات والإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال مخالفة لنص المادة 13 من اتفاقية جنيف التي اعتبرت أعمال العنف والسب والتهديد انتهاكاً جسيماً لهذه الاتفاقية وأكدت ضرورة معاملة الأسير معاملة إنسانية في جميع الأوقات.
ودعت المؤسسة منظمات حقوق الإنسان والمنظمات التي تهتم بالمرأة إلى بذل المزيد من الجهد والعمل على إطلاق سراح كافة الأسيرات وخاصة الأمهات منهن وإجبار إسرائيل على احترام حقوق الأسرى والاتفاقيات الدولية ذات الشأن.
أكثر من 50 ألف إندونيسي يتظاهرون لنصرة المسجد الأقصى والمقدسات في فلسطين
تظاهر أكثر من50 ألف شخص في العاصمة الإندونيسية جاكرتا نصرة للمسجد الأقصى إزاء ما يتعرض له من اعتداءات مستمرة من الاحتلال الإسرائيلي.
وحمل المشاركون في المظاهرة التي انطلقت من ميدان موناس الأعلام الفلسطينية وصور الأقصى إضافة إلى مجسم كبير لقبة الصخرة وحيوا صمود الفلسطينيين في مدينة القدس والخليل وغزة مرددين الهتافات التي تدين الممارسات الإسرائيلية تجاه المقدسات الإسلامية.
اعتصام في لندن احتجاجا على المواقف البريطانية من الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين
وفي سياق متصل جرى الليلة الماضية اعتصام أمام مقر الخارجية بالعاصمة البريطانية لندن احتجاجا على موقف الحكومة من إسرائيل حيث طالب المشاركون باتخاذ إجراءات فعالة ضدها لوقف اعتداءاتها على المقدسات في القدس المحتلة.
وأعرب المعتصمون عن سخطهم الشديد لغياب أي تحرك جاد لوقف الممارسات الإسرائيلية بحق المقدسات في القدس المحتلة منتقدين حالة الصمت تجاه هذه الممارسات القمعية والاستيطانية .
وقال سيد فرجاني رئيس الشؤون السياسية بمكتب الرابطة الإسلامية في بريطانيا التي نظمت الاعتصام إنه جاء للتضامن مع الأقصى والحرم الإبراهيمي واحتجاجا على بناء ما يسمى "كنيس الخراب" قرب المسجد الأقصى مبينا أن هذا الكنيس يهدف إلى خلق واقع جديد يغير الوضع حتى يكون مستحيلا على الفلسطينيين أن يأخذوا حقوقهم حتى في أماكنهم المقدسة.
وأوضح فرجاني أن ديفيد ميليباند وزير الخارجية البريطاني يتصرف ضد ما تنص عليه القوانين والاتفاقيات الدولية حيث طالب بتغيير القوانين البريطانية لحماية مجرمي الحرب الإسرائيليين.