عواصم-سانا
تواصل الاهتمام الإعلامي بالقمة السورية السعودية وبمباحثات السيد الرئيس بشار الأسد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود واعتبرت الصحف السعودية والعربية الصادرة اليوم أن هذه القمة تؤكد عمق علاقات الأخوة والثقافة المشتركة بين البلدين الشقيقين التي تمتد الى التاريخ البعيد ولا تستطيع أي ظروف أو إحداث تغييرها.
ورأت صحيفة اليوم السعودية أن لقاء القمة بين الرئيس الأسد وخادم الحرمين الشريفين يندرج في إطار تعزيز التضامن العربي ودرء المخاطر عن المنطقة والأمة العربية موضحة أن ما بين الرياض ودمشق أكثر وأعمق بكثير من السياسة وهي تمتد في عمق التاريخ حيث الروابط والثقافة المشتركة والأخوة التي لا تغيرها الظروف.

وأشارت الصحيفة إلى أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحمل دمشق في قلبه وعقله كما أن الحفاوة وحرارة الاستقبال التي لقيها من الرئيس الأسد والشعب السوري إنما هي خير دلالة على الحب والتقدير اللذين يحظى بهما في سورية فالأهداف المشتركة للبلدين الشقيقين تدفعهما إلى تغليب مصالح الأمة العربية والتعاون معا للحفاظ على التضامن العربي.
وأضافت أن تحقيق الاستقرار في لبنان الشقيق يشكل أحد أهم أهداف الزعيمين فالمسافة بين الرياض ودمشق ولبنان هي خطوات معدودة والجسور التي تربطهما متينة وأكثر صلابة من أن تطيح بها أي محن.
من جهتها قالت صحيفة المدينة إن مباحثات الرئيس الأسد والملك عبد الله في دمشق تكتسب أهمية بالغة لعدة أسباب يأتي في مقدمتها أن سورية والسعودية تمثلان ثقلا لا يستهان به في المنطقة وأنهما الأكثر تفاعلا مع الهم اللبناني والاشد حرصا على وحدة لبنان وأمنه واستقلاله لافتة إلى التوجه السياسي المشترك الذي يجمع بين الرئيس الأسد وخادم الحرمين الشريفين والذي يهدف الى دعم السلم الأهلي اللبناني الذي يشكل غاية مشتركة للرياض ودمشق.
من جهتها قالت صحيفة الوطن إن الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الاسد وخادم الحرمين الشريفين الى لبنان تعتبر تاريخية بامتياز لما تحمله من دلالات سياسية ومؤشرات لا يمكن إلا أن تسهم في دعم استقرار وأمن لبنان لما يتمتع به البلدان من ثقل سياسي كبير على الساحة اللبنانية ولما يتمتع به الزعيمان من احترام وثقة لدى الأطراف اللبنانية.
من جهتها اعتبرت صحيفة الحياة أن زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى دمشق تهدف الى بناء نواة قوة استقرار عربية بالمنطقة.
وأبرزت صحيفة الحياة وقائع القمة السورية السعودية وتأكيدها أن التحديات تتطلب الارتقاء بالعلاقات العربية وضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية ودعم مسيرة التوافق في لبنان وكل ما يثبت استقراره ووحدته وتشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية باسرع وقت وبمشاركة جميع الاطياف.

وفي بيروت أبرزت صحف السفير والاخبار والديار اللبنانية مباحثات القمة السورية السعودية في دمشق أمس وتأكيدها دعم مسيرة التوافق التي شهدها لبنان منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ودعم كل ما يسهم في تثبيت استقراره ووحدته.
واعتبرت صحيفة السفير أن القمة تؤكد حرص سورية والسعودية على استقرار لبنان وضرورة حمايته بتعزيز التوافق اللبناني الداخلي ولاسيما في وجه التهديدات الاسرائيلية.
وأشارت السفير إلى أن القمة السورية السعودية تناولت الاوضاع العربية وفي مقدمتها كسر الحصار عن قطاع غزة وتشكيل حكومة وطنية عراقية بأسرع وقت تضمن مشاركة جميع الاطياف السياسية وتحفظ عروبة العراق وامنه واستقراره.
كما اهتمت الصحف الإماراتية الصادرة اليوم بالمباحثات التي تمت بين الرئيس الأسد والملك عبدالله في دمشق والقضايا التي تناولتها.
وأبرزت صحيفة الخليج الملفات التي تناولتها المباحثات بين الرئيس الأسد والملك عبدالله وخاصة القضية الفلسطينية والوضع في لبنان والعراق وتأكيدها أهمية المصالحة الفلسطينية والسعي لبذل كل جهد ممكن من أجل تحقيق ذلك وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة ووضع حد للممارسات الإجرامية والاستيطانية الاسرائيلية والتصدي للمخططات الإسرائيلية الهادفة لتهويد القدس مشيرة إلى دعم الزعيمين لمسيرة التوافق التي شهدها لبنان منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وكل ما يسهم في تثبيت استقراره ووحدته وتعزيز الثقة بين أبنائه.
بدورها أولت صحيفة الاتحاد الإماراتية اهتماما بمباحثات الرئيس الاسد والملك عبد الله وأكدت اهمية توقيت انعقاد القمة في الظروف العربية الراهنة.
وفي الدوحة أبرزت صحيفة الوطن القطرية القضايا التي تناولتها مباحثات الرئيس الاسد وخادم الحرمين الشريفين مركزة على التوافق السوري السعودي على العمل معا لخدمة قضايا الامة العربية وتأكيد القمة ان التحديات التي تواجه العرب ولاسيما في فلسطين المحتلة تتطلب من الجميع مضاعفة الجهود للارتقاء بالعلاقات العربية العربية.