السويداء-سانا
طالب المشاركون في ورشة العمل التقييمية التي أقامها الاتحاد الوطني لطلبة سورية في مدينة صلخد بالسويداء بالاستمرار في المخيمات التطوعية الجوالة وإدخال ثقافة التطوع في المناهج التدريسية وتعزيز مبدأ التشاركية مع المواطنين والجهات المعنية الرسمية على مختلف المستويات.
وأوصى المشاركون في ختام فعاليات الورشة بالعمل لإشراك الأطفال في الأعمال التطوعية البسيطة لزرع روح العمل التطوعي لديهم وتنمية مهارات وقدرات الطلبة المتطوعين من خلال إقامة المزيد من البرامج التدريبية لتشجيعهم على الاستمرار في العمل التطوعي وتحديد أولوياته وتحويله إلى عمل مؤسساتي ممنهج عبر وضع خطة استراتيجية واضحة لجذب الشباب وتنشيط روح العمل التطوعي لديهم والتنسيق مع الجمعيات الأهلية المعنية بهذا الشأن.
وأشارت التوصيات إلى ضرورة العمل لوضع دراسة متكاملة لحجم العمل المطلوب تتضمن الكلفة المادية وذلك لتخصيص الاعتمادات والموازنات اللازمة ضمن المواعيد المحددة وتشكيل لجنة من أهالي منطقة العمل للمشاركة في أعمال المخيمات ومتابعة ما أنجز والحفاظ عليه والعناية بالمواقع المستهدفة بعد انتهاء فترة المخيمات والاستفادة من تجارب المنظمات الدولية بهذا الخصوص وتجهيز كادر مدرب من المتطوعين للحوار بشأن العمل التطوعي وإعداد فيلم وثائقي خاص حول ما تم إنجازه في المخيمات التطوعية في كل صيف لتوزيعه على الطلبة فور تسجيلهم في الجامعات.
ولفت المشاركون في أعمال الورشة إلى أهمية إقامة ندوات حوارية يشارك فيها مختصون وباحثون ومثقفون وآثاريون تكون مترافقة مع عمل المخيمات والترويج الكافي لمواقع العمل والتعريف بها قبل بدء المخيمات بفترة زمنية كافية وإقامة نشاطات متنوعة مرافقة والتركيز على الأنشطة النوعية مثل المسارح الهادفة والمسابقات الرياضية وتنفيذ زيارات ميدانية للمرضى في منطقة العمل بالتنسيق مع فعاليات المجتمع المحلي وتوعية الأهالي باتجاه استخدام الدواء من خلال إقامة الندوات التثقيفية وتوزيع الإرشادات الطبية على الأهالي وتوفير الأجهزة والمعدات اللازمة في مكان عمل المخيمات.
وأشار عمر الجباعي رئيس فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في السويداء إلى أهمية التوصيات التي خرجت بها هذه الورشة موضحاً أن الورشة ناقشت على مدى يومين نقاط القوة والضعف في المخيمات الطلابية وقيمت التجربة التي شكلت نقلة نوعية ومنهاج عمل لإطلاق طاقات الشباب في المجتمع بالتنسيق والتعاون مع المنظمات والجمعيات الأهلية إضافة لمناقشة آفاق العمل التطوعي المستقبلية والسبل الكفيلة بتمكين جيل الشباب وتطوير مهاراته وإكسابه المعارف بأساليب حديثة ومتطورة وعلمية وبأساليب تعزز ثقافة العمل التطوعي وتقديم الخدمات الاجتماعية والمشاركة الفاعلة والإيجابية في نشاطات المجتمع المحلي وتلبية حاجاته ومتطلباته الحقيقية.
يذكر أن عدد الطلبة المتطوعين المشاركين في فعاليات الورشة التقييمية بلغ 60 متطوعاً من فروع جامعات دمشق والبعث وكليات ومعاهد درعا والسويداء.