اخر تحديث: السبت, 04 شباط , 2012- 09:00ص -دمشق

محليات>>السيدة أسماء الأسد تزور وحدة بسمة التخصصية لعلاج الأورام السرطانية عند الأطفال وتلفت إلى أهمية الوقوف إلى جانبهم وإيصال فرحة العيد لهم

12 أيلول , 2010


دمشق- سانا

طقوس العيد لا تمر على جميع شرائح المجتمع وفئاته بأشكالها الطبيعية والعادية .

فمن هذه الشرائح من يعيش فرحة العيد بأشكالها كافة ومنهم من تمنعهم ظروفهم الصحية من الاحتفال بالعيد وآخرون يسهرون على راحة وسلامة من يحتاج للرعاية والاهتمام .

والأكثر إيلاما المرضى من الأطفال الذين ينتظرون الأعياد بفارغ الصبر لكن لا يستطيعون مع أهاليهم الذي يسهرون على العناية بهم الاستمتاع بفرحة العيد وأجوائه نظرا لأوضاعهم الصحية وحالاتهم المرضية التي تقتضي بقاءهم في المؤسسات الصحية لتلقي العناية بشكل متواصل .20100910-083915.jpg

أطفال وحدة بسمة التخصصية لعلاج الأورام السرطانية عند الأطفال في مشفى البيروني بدمشق أحد هؤلاء الشرائح التي تغيب عنها بهجة العيد كانوا على موعد مع الرعاية الإضافية عشية عيد الفطر حيث زارت السيدة أسماء الأسد الوحدة وعايدت الأطفال الموجودين وأهاليهم والكادر الطبي متمنية للأطفال الشفاء العاجل .

وأشارت السيدة أسماء إلى أهمية المجتمع ككل تجاه هؤلاء الأطفال في الوقوف إلى جانبهم في هذه اللحظات الهامة من حياتهم وضرورة إيصال فرحة العيد إليهم لكون حالتهم الصحية لاتسمح لهم بالخروج من المشفى لقضاء العيد مع ذويهم وخاصة أن عددا منهم من خارج محافظة دمشق .

20100911-232752.jpg

الطفل أوس 11 سنة من محافظة السويداء أعرب عن سروره بزيارة السيدة أسماء الأسد لهم بالعيد الذي يقضيه هذا العام في وحدة بسمة خلافا للأعياد السابقة حيث كان يرتدي ثيابا جديدة ويخرج للعب مع أصدقائه .

الطفل أحمد 6 سنوات قال إنه يشعر هذا العيد بأن الجميع بجانبه من أطفال موجودين في الوحدة وممرضين وأهال للاهتمام والعناية به .

الدكتورة شدن ناجي نائبة رئيس مجلس إدارة جمعية بسمة أكدت أن وحدة بسمة في حالة عمل دائم لرعاية الأطفال المصابين بالسرطان وهي تعمل للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والوصول لعدد أكبر من الأطفال المصابين بالسرطان حيث تعمل الجمعية على تحسين الواقع الصحي والاجتماعي للأطفال المرضى وتقدم الدعم النفسي لهم وللأهالي خلال فترة العلاج وتنشر التوعية حول مرض سرطان الأطفال .

أهالي الأطفال الموجودين في وحدة بسمة توجهوا بالشكر لكل من يدعم هذه الجمعية وخصوصا السيدة أسماء الأسد التي تقدم العلاج المجاني للأطفال وتحيطهم بكل اهتمام ورعاية معتبرين أن زيارة سيادتها لأطفالهم في ليلة العيد أدخلت البهجة إلى قلوب الأطفال.

20100911-232851.jpg

هذا وأقدمت جمعية بسمة على خطوة تعتبر الأولى من نوعها في قطاع الصحة في سورية لكونها تعبر عن شراكة بين قطاع أهلي وقطاع حكومي تنص على قيام الجمعية بتشغيل الوحدة ودعمها من خلال تأمين الكوادر الطبية والفنية والطوعية تحت إشراف إدارة المشفى حيث تجاوزت هذه الشراكة معناها كمصطلح من مفهوم ضيق إلى شراكة جسدت عملا مؤسساتيا كاملا يحقق أهدافه التنموية كمشروع رائد على مستوى الوطن .

وهكذا تمر أيام العيد والأطفال المرضى وأهاليهم والمشرفون على العناية بهم من أطباء وممرضين يتبادلون التهاني بالعيد دون أن يعايشوا طقوسه المتعارف عليها ولا يخفف عنهم سوى ما يتلقون من دعم يتطلب من الجميع الاستمرار في تقديم التكاليف التي يحتاجها علاج مرضى السرطان .

 إرسل هذا المقال الى صديق صفحة صالحة للطباعة
 


أكثر الأخبار قراءة

International Copyright© 2006-2011, SANA