حلب-سانا
تم في حلب أمس التصديق على مشروعات المرحلة الرابعة من برنامج التعاون الإقليمي السوري التركي وتوسيع البرنامج ليشمل محافظتي الحسكة والرقة وولايتي شانلي اورفه وماردين في تركيا.
واستعرض المعنيون لدى الجانبين في اجتماع مشروعات المراحل الثلاثة الاولى المنفذة والتي تضمنت تنفيذ 45 مشروعا خدميا وتنمويا من الجانب السوري و 41 مشروعا من الجانب التركي.
كما جرت مناقشة مشروعات المرحلة الرابعة من البرنامج والتي تتضمن 27 مشروعا تتعلق بالابحاث الزراعية ومراكز الاطفاء الحدودية واعمال تاهيل المدارس وترميم قلعة نجم وتسوير وتخديم مركز مدينة اعزاز واعادة تاهيل شوارعها واقامة مركز هجرة وجوازات بالبوابة الحدودية في جرابلس وانشاء حديقة على محور حلب اعزاز كلس واعادة تاهيل شارع المحطة في عين العرب وانشاء حوض تعقيم في المراكز الحدودية وغيرها من المشروعات الخدمية والعلمية والتراثية والبيئية.
وقال المهندس علي أحمد منصورة محافظ حلب خلال اجتماع لجنة المراقبة والتوجيه المشتركة للبرنامج إن تفعيل البرنامج من شأنه تعزيز علاقات الصداقة وحسن الجوار بين البلدين ويؤسس لشراكة حقيقية مبيناً أن المشروع ارتكز منذ انطلاقته الأولى على العلاقات المتميزة بين البلدين.
واشار الى ضرورة التوسع في البرنامج ليشمل مشروعات أكثر أهمية وشمولية بما يعزز الشراكة بين جميع المحافظات السورية والولايات التركية الحدودية ويعمق مضامين التواصل الاجتماعي والإنساني والثقافي والاقتصادي.
بدورهما أشار معذى سلوم محافظ الحسكة و عدنان السخني محافظ الرقة إلى أن توسيع البرنامج ليشمل محافظتي الحسكة والرقة وولايتي أورفه وماردين ينعكس إيجاباً على زيادة حجم التبادل التجاري واقامة مشروعات مشتركة.
ونوهت ريما قادري معاونة رئيس هيئة تخطيط الدولة في سورية بالنتائج المثمرة التي حققها البرنامج خلال السنوات الماضية بما جعله يستقطب اهتمام العديد من المنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة بالقضايا التنموية كونه نموذجاً للعلاقات بين الدول المتجاورة.
من جانبه قال أحمد يمان نائب مستشار هيئة تخطيط الدولة التركي رئيس الوفد ان ما أفرزه التعاون الإقليمي السوري التركي من إسهامات خدمية وتنموية عزز آفاق التعاون المشترك بين البلدين مشيرا إلى أن الجانب التركي بدأ منذ شهر شباط الماضي بجمع العروض لمشروعات المرحلة الرابعة ودراستها تمهيداً لعرضها على الاجتماع القادم للجنة المشتركة للمراقبة والتوجيه.
ونوه تورهان ايواز والي كلس و سليمان قامجي والي غازي عينتاب و نوري اوكوتان والي شانلي اورفه و عدنان كجاجي القنصل العام التركي في حلب باهمية الاستمرار بهذه المشروعات بما يحقق النهوض بالعلاقات المشتركة بين سورية وتركيا في مختلف المجالات.
وتم بعد ذلك افتتاح النقطة الطبية في بلدة دير جمال على طريق حلب غازي عنتاب بتكلفة 7 ملايين ليرة بتمويل من هيئة تخطيط الدولة السورية وبرنامج التعاون الاقليمي السوري التركي ويتالف مبنى النقطة الذي يقع على مساحة 140 مترا مربعا من غرفة للعناية مزودة بالاجهزة الطبية اللازمة وغرفة الاقامة وصيدلية مع سيارة اسعاف متطورة.
يذكر ان برنامج التعاون الاقليمي السوري التركي انطلق في عام 2006 بالتعاون بين هيئتي التخطيط السورية والتركية بميزانية قدرها 20 مليون دولار مناصفة لاقامة مشروعات مشتركة في كل من محافظة حلب وولايتي كلس وغازي عنتاب لدعم واقامة المشروعات وتطوير الامكانيات والاعمال التقنية المختلفة.