دمشق-سانا
سلطت المحاضرات التي ألقيت أمس ضمن فعاليات الدورة التدريبية التي تقيمها محافظة القنيطرة بالتعاون مع معهد الإعداد الإعلامي بعنوان "الجولان والإعلام" الضوء على السياسات العدوانية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في تزييف الحقائق التاريخية للجولان السوري المحتل واستمرار الاحتلال باغتصاب الأرض والاستيلاء على مقدراتها ومواردها.
واستعرض تيسير خلف الباحث المختص فى شؤون الجولان بمحاضرته "آثار الجولان المحتل بين السرقة والتزييف" محطات من تاريخ الجولان وفق المعطيات الجغرافية السياسية ومحاولات الاحتلال الرامية إلى تغيير معالمه التاريخية والأثرية وطمس هويته العربية السورية.
وأشار خلف إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وبعد مرور 43 عاماً على احتلال الجولان ما زالت ماضية في ارتكاب انتهاكاتها بحق أهلنا من سرقة للمياه وزج أبناء أهلنا في السجون وإقامة المستوطنات على أنقاض القرى والمزارع التي دمرتها آلة العدوان الاسرائيلية فى محاولة لتزوير الحقائق.
بدوره لفت الباحث عز الدين سطاس فى محاضرته حول "جرائم الاحتلال وأطماعه في الجولان" إلى الأهمية الاستراتيجية والوطنية للجولان مشيراً إلى ممارسات الاحتلال الإسرائيلي الهمجية والوحشية من خلال تدمير قرى الجولان ومحاولة تهويد الأرض وفرض الهوية الإسرائيلية على العرب السوريين بالقوة.