دمشق-سانا
تركز لقاء السيد فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية اليوم مع المبعوث الصيني الخاص بقضية الشرق الأوسط وو سيكه حول تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والتحديات التي تواجه عملية السلام والدور الملقى على عاتق الصين في تطبيق قرارات الشرعية الدولية لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يكفل انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967 بما فيها الجولان السوري.
كما جرى التطرق إلى تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية وضرورة إلزام إسرائيل بالتخلي عن سياساتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
وقد أكد المبعوث الصيني التزام بلاده بقرارات الشرعية الدولية مجدداً دعم الصين لجهود سورية في استعادة الجولان المحتل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة منوهاً بالدور السوري الداعم للوحدة الوطنية الفلسطينية.
حضر اللقاء السادة أحمد عرنوس معاون وزير الخارجية والدكتور توفيق سلوم المستشار السياسي لنائب رئيس الجمهورية وعصام حداد مدير إدارة آسيا في وزارة الخارجية والسفير الصيني بدمشق والوفد المرافق للمبعوث الصيني.
المعلم يبحث مع سيكه تطورات السلام في الشرق الاوسط
من جهة ثانية تناول لقاء السيد وليد المعلم وزير الخارجية صباح اليوم مع السيد وو سيكه العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين سورية والصين وتطورات عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وأكد الوزير المعلم التزام سورية بتحقيق السلام العادل والشامل المبني على أساس القرارات الدولية ذات الصلة ومرجعية مؤتمر مدريد ومبدأ الارض مقابل السلام موضحاً العقبات التي تواجه تحقيق هذا السلام والمتمثلة بشكل أساسي بافتقار إسرائيل للإرادة السياسية الحقيقية لصنع السلام وسياساتها وممارساتها في الأراضي العربية المحتلة من حصار واستيطان وعزل الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لحملها على الإستجابة لعناصر ومتطلبات صنع هذا السلام بما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري وكافة الأراضي العربية المحتلة 1967.
من جهته جدد سيكه موقف الصين الدائم والواضح بوجوب تحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام كما أعرب عن تقدير بلاده لدور سورية الهام في قضايا المنطقة واستعداد الصين لتعزيز التنسيق والاتصالات معها بهدف الوصول إلى تحقيق السلام.
حضر اللقاء الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والسيد أحمد عرنوس معاون وزير الخارجية ومدير إدارة آسيا في وزارة الخارجية والوفد المرافق للسيد سيكه والسفير الصينى بدمشق.
وفي الإطار ذاته التقى المقداد مع المبعوث الصيني حيث أكد أهمية دور الصين بوصفها عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي في ممارسة الضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية لتحقيق السلام العادل والشامل.
المبعوث الصيني: ندعم جهود سوريا لاستعادة الجولان المحتل
وفى تصريح لوكالة سانا عقب اللقاء أكد المبعوث الصينى دعم بلاده لجهود سورية في استعادة الجولان المحتل وإحلال السلام الشامل في الشرق الأوسط وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام وفق مرجعية مؤتمر مدريد.
وقال: أجريت مباحثات جيدة مع الوزير المعلم تناولت آخر التطورات فى المنطقة وسبل تعزيز التعاون بين الجانبين بشأن تحقيق السلام في المنطقة مؤكداً دعم بلاده لحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.
وعبر المبعوث الصيني عن سعادته بزيارة سورية للمرة الأولى منذ توليه هذا المنصب مشيراً إلى علاقات الصداقة العريقة التي تربط بين البلدين، وقال: إن التعاون بيننا يتطور بشكل جيد في المجالات كافة ونحن نسجل ارتياحنا لذلك.