دمشق-سانا
استعرض الدكتور علي سعد وزير التربية اليوم مع السيدة آن فينيمان المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف موضوعات التعاون التربوي المشترك بين سورية واليونيسف ولاسيما خطة التعاون للعام الحالي التي تشمل معايير جودة التعليم ومنع العنف في المدارس والبرامج التنفيذية ومشروع المدرسة صديقة الطفولة والتعلم النشط.
وقدم وزير التربية لمحة موجزة عن أهم المشاريع الاستراتيجية التي تنفذها الوزارة وإمكانية التعاون مع المنظمة من خلالها ولاسيما الفضائية التربوية والمركز الإقليمي للطفولة المبكرة والمركز الوطني للمتميزين والأكاديمية الوطنية لإعداد وتدريب المدرسين.
بدورها أعربت فينيمان عن تقديرها لجهود وزارة التربية في منح فرص التعليم لجميع الأطفال في سورية ولاسيما أطفال المهجرين العراقيين واللاجئين الفلسطينيين فضلاً عن سياسة وزارة التربية في تحسين جودة التعليم كحجر أساس في عملية التطوير والتحديث.
كما نوهت فينيمان بالإنجازات التي حققتها سورية في مجال تأمين التعليم الأساسي مجاني والزامي حتى سن 15 سنة حيث يلتحق 93 بالمئة من أطفال سورية بنظام التعليم مؤكدة استمرار تقديم الدعم لوزارة التربية في العمل على تحسين جودة التعليم وتغطية التفاوت في نسب الالتحاق بحسب المناطق.
ولفتت المديرة التنفيذية إلى مبادرات وزارة التربية في مجال الاستثمار في الكادر التعليمي إعادة تدريب المدرسين والمبادرة الإقليمية لجامعة الدول العربية حول مقاييس الكوادر التعليمية ومبادرة التعلم النشط كطريقة نحو نظام تعليمي أكثر تفاعلية وتطبيق المنهاج الدراسي الحديث في السنة الدراسية القادمة وبرنامج حماية الطفل في المدارس ودمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
حضر اللقاء الدكتور علي الحصري معاون وزير التربية وسيكرت كاج المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال افريقيا وشهرزاد بوعليا ممثلة اليونيسف في سورية.
وزير الصحة ومديرة اليونسيف يبحثان البرامج المنفذة في سورية
وبحث الدكتور رضا سعيد وزير الصحة مع فينيمان علاقات التعاون بين الجانبين والبرامج المنفذة في سورية بالتعاون مع المنظمة من خلال ما تقدمه المراكز الصحية من خدمات الرعاية الصحية الأولية للأطفال وخاصة برامج التلقيح الوطني والتدبير العلاجي المتكامل لأمراض الطفولة وتقرير صحة المراهقين.
ونوه وزير الصحة بأهمية تعزيز السلوكيات الصحية والترويج لها مشيراً إلى دور الجمعيات الاهلية والمنظمات غير الحكومية في تشجيع المواطنين على الاستفادة من خدمات المراكز الصحية.

بدورها عبرت فينيمان عن اهتمام اليونسيف بتوثيق التعاون مع الوزارة وتنفيذ برامج توعية خاصة بالأطفال والمراهقين.
حضر اللقاء مدير العلاقات الدولية في الوزارة والمديرة الإقليمية لليونسيف وممثلة المنظمة في سورية.
وقامت فينيمان بجولة ميدانية على مركز الحسينية الصحي في محافظة ريف دمشق اطلعت خلالها على الأنشطة الصحية المنفذة لتحسين الحالة الصحية للأطفال والأمهات في هذه المنطقة.
كما حضرت جلسة تثقيفية للأمهات المراجعات للمركز الصحي وشاركت في جلسة حول الاستفادة من تقانة المعلومات في تحسين الخدمات الصحية المقدمة والتي يتم تنفيذها بالتعاون المشترك بين وزارة الصحة والجمعية السورية للتنمية وتعزيز الصحة واليونسيف.
وشارك في الجولة الدكتور مازن خضرة رئيس الجمعية السورية للتنمية وتعزيز الصحة والدكتور حسن جيه جي مدير صحة ريف دمشق والمديرة الإقليمية لليونسيف والممثلة المقيمة لليونسيف بدمشق والممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية في سورية.
استور تبحث مع فينمان أوضاع الطفولة فى سورية
بحثت سيرا استور رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة مع ان فينمان المديرة التنفيذية لليونيسيف اليوم أوضاع الطفولة في سورية ودول الجوار من حيث الحقوق والتعليم والصحة والتربية والبيئة المجتمعية الحاضنة للطفولة على المستويات كافة.
وقدمت استور عرضا مكثفا لتجربة الهيئة السورية لشؤون الأسرة منذ انطلاقها في عام 2003 وخاصة في مجال الطفولة مشيرة إلى العديد من إنجازات سورية في مجال الطفولة كرفع تحفظات سورية عن المادتين 20-21 من اتفاقية حقوق الطفل عبر إصدار المرسوم التشريعي 12 لعام 2005 وما تضمنته الخطة الوطنية لحماية الطفولة التي أقرتها الحكومة عام 2005.
وقالت أستور إن زيارة المديرة التنفيذية لليونيسيف وهي الأولى لسورية تعد بمثابة أساس للتنسيق وتعزيز الشراكة بين الهيئة واليونيسيف معتبرة المنظمة الدولية شريكا داعماً في التنمية خاصة في مجال الطفولة المبكرة والشاملة وتحسين وضع الأطفال في سورية.
يشار أن فينمان التي كانت أول امرأة في الولايات المتحدة الأمريكية تشغل منصب وزير الزراعة هي خامس مدير تنفيذي لليونيسيف ومنذ بداية عملها في عام 2005 جعلت من تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية أولويتها عبر التركيز على الشراكات وحشد الموارد لتسريع تقديم الخدمات الاجتماعية للدول النامية.