القنيطرة- سانا
احتفاء بالذكرى الخامسة والثلاثين لتحرير القنيطرة وقيام القائد الخالد حافظ الأسد برفع العلم الوطني في سماء المدينة المحررة تم برعاية السيد الرئيس بشار الأسد رفع العلم الوطني في ساحة الشهيد باسل الأسد عند مدخل مدينة القنيطرة بمشاركة الدكتور بسام جانبيه عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب النقابات المهنية والدكتور رياض حجاب محافظ القنيطرة وفعاليات رسمية وحزبية وشعبية.

ويبلغ طول العلم الوطني الذي تم رفعه اليوم 20 متراً وعرضه 10 أمتار وهو مصنوع من الحرير الطبيعي الخالص فيما يبلغ طول السارية التي رفع عليه العلم50 مترا.
وحيا محمد العفيش أمين فرع القنيطرة لحزب البعث في كلمة ألقاها بهذه المناسبة بطولات جيشنا في حرب تشرين والتي أدت إلى التحرير وصمود الأهل في الجولان المحتل وتحديهم لجبروت وإجراءات الاحتلال وقرارات الضم وتمسكهم بكرامتهم وبالانتماء الراسخ والأصيل للوطن الأم سورية وثقتهم بقدرتها على استرجاع كل ذرة من ترابه.
واستذكر مرعي العبود نقيب محامي القنيطرة في كلمة باسم المنظمات الشعبية حكايات البطولة التي جسدها جيشنا العربي السوري في حرب تشرين التحريرية ضد العدو الإسرائيلي التي أعادت الثقة للنفس العربية والقدرة والإرادة على تحقيق النصر.
واعتبر منصور موسى أمين فرع القنيطرة لحزب الاشتراكيين العرب في كلمة باسم الجبهة الوطنية التقدمية أن يوم السادس والعشرين من حزيران يعني الإصرار على الصمود والمقاومة حتى تحرير كامل الجولان حتى خط الرابع من حزيران عام1967 مكبرا بطولات الأهل في الجولان المحتل في تحديهم للاحتلال والأسرى في تحديهم للسجون وزنازين وهمجية المحتل.

كما أصدرت الهيئة الشعبية لتحرير الجولان المحتل بيانا بهذه المناسبة أكدت فيه أن عودة الجولان إلى حضن الوطن الأم سورية أمر غير قابل للتفاوض والأرض موضوع كرامة قبل كل شيء وان صمود أهلنا ورفضهم للإجراءات والهوية الإسرائيلية لخير دليل على عجز الاحتلال الإسرائيلي عن كسر إرادة المقاومة والصمود في وجه الغاصب وان إرادة الشعوب لا تقهر والوطن فوق كل اعتبار وعلينا إعداد العدة لإعادة الحقوق من عدو لا يؤمن إلا بمنطق القوة.
وأوضح البيان إن إسرائيل بعيدة كل البعد عن أي تفكير بالسلام وان طروحاتها التي تتناقض مع الشريعة والأعراف والقوانين الدولية توضح بأنها تسعى من خلال الحديث عن السلام إلى ضرب كل مقوماته في سبيل إنشاء الدولة اليهودية التي تعني تهجير الفلسطينيين من أرضهم مرة أخرى والقضاء على حق العودة وإبقاء مدينة القدس تحت الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية منزوعة السيادة والإرادة والسلاح وكل مقومات الحياة الطبيعية.
وأكدت الهيئة في ختام بيانها قدرة سورية على استرجاع حقوقها وقدرتها على كشف ألاعيب الأعداء ومخططاتهم والوقوف في وجه هذه المخططات بكل ثقة واقتدار معتمدة على صوابية وثوابت ومبدئية وقومية مواقفها النابعة من تلاحمها الوطني وثقة الأمة بقيادتها ودعمها لها.